أفادت قناة الإخبارية، بإطلاق اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - على مستشفى عدن، بمناسبة ذكرى "عاصفة الحزم".
وأوضحت "الإخبارية" أن ذلك يأتي تقديرا وعرفانا بما قدمته المملكة من دعم سخي.تقديرا وعرفانا بما قدمته المملكة من دعم سخي..


أخبار متعلقة  مختصون: "الصحة" تخالف ضوابط الرسائل الاحتيالية بـ"قيد مخالفة" السعرات الحرارية "تجارة مكة" تنفذ 19 ألف زيارة رقابية ضمن خطة رمضان وموسم العمرةإطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على مستشفى عدن بمناسبة ذكرى "عاصفة الحزم"#الإخبارية pic.twitter.com/GmGiWs0ZsP— الإخبارية - آخر الأخبار (@EKHNEWS) March 27, 2024

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام ولي العهد مستشفى عدن عاصفة الحزم

إقرأ أيضاً:

ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام

بقلم / عمر الحويج

ومضة :- [1]

" الحسناء وعريس المجد "

ربطوه بحجر والقوا به في النيل ..
غاص عميقاً .. في الأحلام
أيقظته حسناء ، حين اقتربت منه مبتسمة ..
همست في أذنه : أنا عروس النيل
همس في أذنها : أنا عريس المجد
تماسكا ثم غاصا معاً ..
داخل البرزخ الهادئ .

***
ومضة :- [2]

" فستان الزفاف "
كانا حبيبين ..
إلتقيا معاً في ساحة الإعتصام .
خرجت صباحاً .. جميلاً
لتقتني فستان .. الفرح
حين عادت .. لم تجده
قالوا لها .. لقد استشهد
بكته بداخلها .. كثيراً
لكنها تواجدت في الساحة
مرتدية ذات فستان زفافها .

***

ومضة :- [3]

" نُصب تذكاري "

خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها.
دمعت عيناها حزناً عليه .. ثم لتذكاره .. فرحت.
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه.
لم تجده منصوباُِ .. مكانه .
قالوا لها : لقد منعوه من.. الحضور..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوا شهيدين
دمعت عيناها .. على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي ..قلبين .. حنينين .. !!

***
ومضة :- [4]

" الموت .. واقفاُ "

إخترقت صدره رصاصة معنية به قصداُ ..
إنبثق الدم الأحمر
توقف القلب اليانع الأخضر .
لكن الجسد تآبى على الأرض .. أن يتهاوى ..
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى
ممتطئاُُ صهوة قدميه .. فقد قرر أن يموت كما االأشجار .. واقفاُ .

***
ومضة :- [5]

إستشهاد مؤذن ..

نهض لصلاتها حاضراُ .. في أول خيوط فجرها .,
بتشوفاته الإيمانية المستريحة
آمنة مضمئنة في ثنايا قلبه..كانت البادئة.
إنطلقت من حنجرته (البِلالية ) .. ( لا إلاه ......)
وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان كي يكملها بالإثبات
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب .
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها -
فقط بالنفي العمد (لا إلاه...)
وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى .. بارئها .
دون أن تتركها - المارقة من دينها -
تكمل الإثبات ( إلا ... الله )

***

omeralhiwaig441@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام
  • بعد رسوم «ترامب».. عاصفة تضرب أسواق «النفط والذهب والدولار»
  • عيد تحت القصف!!
  • صور| إزالة مخالفة بناء بالقاهرة.. والمحافظ: أي تجاوزات ستقابل بمنتهى الحزم
  • العربي يعبر الساحل في كأس ولي العهد
  • في جولة العيد بدوري يلو.. الحزم في اختبار جدة.. والزلفي يواجه الجندل
  • مصر تتعرض لأكبر وأعنف عاصفة ترابية غدًا.. «الأرصاد» تكشف التفاصيل
  • هل تشهد مصر أكبر وأعنف عاصفة ترابية غدًا؟.. الأرصاد تُجيب
  • عشيقة إيلون ماسك تثير عاصفة جدل بسبب نشر الفضائح على "إكس"
  • حويلي: العيد فرصة لتجديد العهد من أجل بناء وطننا الغالي ليبيا