الانقسامات تهدد أكبر الأحزاب السياسية في مصر
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن الانقسامات تهدد أكبر الأحزاب السياسية في مصر، أدخلت أزمة المرشح على منصب رئيس الدولة في مصر حزب الوفد المعروف باسم بيت الأمة ، الذي يعد من أعرق الأحزاب السياسية المصرية، في صراع، وذلك بعد .،بحسب ما نشر صحيفة عكاظ، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الانقسامات تهدد أكبر الأحزاب السياسية في مصر، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أدخلت أزمة المرشح على منصب رئيس الدولة في مصر حزب الوفد المعروف باسم «بيت الأمة»، الذي يعد من أعرق الأحزاب السياسية المصرية، في صراع، وذلك بعد إلغاء اجتماع للهيئة العليا للحزب الذي كان مقرراً اليوم (الخميس) لحسم موقف خوض الانتخابات بين المتصارعين على منصب رئيس الجمهورية خلال الانتخابات الرئاسة القادمة، وهما رئيس الحزب الدكتور عبد السند يمامة، وعضو الهيئة العليا للحزب الدكتور فؤاد بدراوي.
ويعد حزب الوفد من أكبر وأقدم الأحزاب الليبرالية في مصر، وترأسه العديد من الزعماء المصريين أبرزهم سعد زغلول، وفؤاد سراج الدين، ويحل «الوفد» في المركز الثالث من حيث عدد الأعضاء الممثلين في مجلس النواب المصري بإجمالي 26 مقعداً.
ويرى عدد من أعضاء الحزب أن إعلان رئيس الحزب «يمامة» رغبته في الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة دون دعوته للهيئة العليا للحزب للانعقاد من أجل تسمية مرشح الحزب، هو ما أشعل الموقف والخلافات ودفع بعضو الهيئة العليا للحزب «بدراوي» لإعلان نيته الترشح على المنصب نفسه، مطالباً بضرورة تطبيق اللائحة الداخلية التي تقتضي موافقة الجمعية العمومية على مرشح الحزب.
وعرض بعض قيادات حزب الوفد لإنهاء تلك الأزمة على رئيس الحزب الدكتور عبد السند يمامة التعهد بتقديم استقالته من رئاسة الحزب، حتى في حال خسارته انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة، وذلك مقابل دعمه في الترشح في سباق انتخابات الرئاسة، وهو أمر رفضه بشدة، واصفاً هذا العرض بـ«المساومة».
وأكد يمامة أنه مستمر في الترشح على منصب رئيس الدولة عندما يتم فتح باب الترشح، مشدداً بالقول: "هؤلاء لا تهمهم مصلحة الحزب ولا المصلحة الوطنية في ظل تجهيز الحزب لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية".
في المقابل، أكد المرشح المحتمل لتمثيل حزب الوفد في الانتخابات الرئاسية فؤاد بدراوي استمراره في مناداة أعضاء حزب الوفد لدعمه في الترشح، وهو أمر زاد من التعقيدات السياسية داخل الحزب ما بين «يمامة» و«بدراوي» وهو سيناريو يراه الكثير أنه سيستمر خلال الأيام القادمة، وسط توقعات بالمزيد من التأجيل لاجتماعات الحزب لحسم الأمر.
52.11.218.8
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الانقسامات تهدد أكبر الأحزاب السياسية في مصر وتم نقلها من صحيفة عكاظ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی الترشح حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس البحوث الفلكية: استخدام أكبر تلسكوب في العالم لرؤية هلال عيد الفطر غدا
جدل كبير أشعله مركز الفلك الدولي بسبب موعد عيد الفطر المبارك لعام 2025 - 1446هـ، وأصبح الشغل الشاغل لكثير من المصريين الآن هو: هل نهاية رمضان يوم السبت 29 مارس أم الأحد 30 مارس؟
هل نهاية رمضان يوم السبت أم الأحد؟تشير الحسابات الفلكية التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هلال عيد الفطر سيولد يوم السبت 29 رمضان 1446هـ، الموافق 29 مارس 2025. وعليه، تؤكد الحسابات أن نهاية شهر رمضان ستكون غدًا السبت، وأن العيد سيكون يوم الأحد.
جدل فلكي حول موعد عيد الفطر 2025لكن مركز الفلك الدولي فجر مفاجأة حول موعد عيد الفطر، حيث قال إن رؤية هلال شهر شوال (هلال العيد) غدًا السبت مستحيلة في ذلك اليوم من أي مكان في شرق العالم، وهي غير ممكنة في باقي مناطق العالم العربي والإسلامي باستخدام جميع وسائل الرصد، بما في ذلك العين المجردة، والتلسكوب، وتقنية التصوير الفلكي أيضًا.
وأوضح مركز الفلك الدولي في بيان له أن معظم الدول الإسلامية التي ستتحرى هلال عيد الفطر يوم السبت 29 مارس، لن تتمكن من رؤية الهلال بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب، وذلك لأن القمر لن يبق طويلاً في السماء بعد غروب الشمس. حيث سيظل في السماء مدة 8 دقائق فقط بعد الغروب، وفي القاهرة لمدة 11 دقيقة فقط، رغم أن القمر سيكون قد وُلد بالفعل أثناء الرؤية. ولكننا لن نستطيع رؤيته بسبب صغر حجمه.
هل نحتفل الأحد أم نكمل رمضان؟وفي هذا السياق، قال الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن عيد الفطر المبارك لعام 2025 (1 شوال) سيولد غدًا بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، مضيفا أن المعهد سيقوم باستطلاع هلال عيد الفطر 2025 من داخل مرصد حلوان، وكذلك من خلال لجان المعهد المنتشرة خارج القاهرة، وبالتعاون مع دار الإفتاء.
تجهيز أكبر تلسكوب في العالم لرؤية هلال عيد الفطر غداوصرح الدكتور طه رابح، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، بأنه سيتم غدا استخدام أحدث أنواع التكنولوجيا لتوثيق وجود هلال القمر من عدمه، كما أن رؤية هلال عيد الفطر 2025 ستشهد لأول مرة استخدام أكبر تلسكوب ليزري في العالم.
وأضاف أن لدينا علماء مختصين قادرين على تحديد مكان الهلال ورؤيته، رغم المدة القصيرة التي سيتواجد فيها بالسماء بعد غروب الشمس.
واستطرد أن رؤية القمر غدا بالعين المجردة قد تكون صعبة في ظل أن القمر سوف يبقي لمدة 11 دقيقة فقط بعد غروب الشمس ، ولكن باستخدام التكنولوجيا العالية المتوفرة لدينا في المركز فإننا قادرون على رؤية الهلال وتصويره بدقة.
وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية أنه في مصر أصبح لدينا أكبر تلسكوب ليزري في العالم، والذي لا يوجد في أي مكان آخر سوى في مصر والصين، وهذا التلسكوب سيتم استخدامه غدًا لأول مرة في عملية استطلاع هلال عيد الفطر، وبفضل هذا التلسكوب سنتمكن من مشاهدة القمر وتصويره بدقة.
وشدد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية على أن الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد موعد نهاية رمضان وإعلان عيد الفطر هي في يد فضيلة مفتي الديار المصرية، وأننا فقط نقوم بالمساعدة والدعم حتى يتخذ المفتي قراره بشأن انقضاء رمضان أو إتمامه.