وجه المدعون العامون في مدينة هامبورغ الألمانية التهم إلى 5 أشخاص في قضية توريد توربينات للغاز من صنع شركة "سيمنز" الألمانية إلى القرم.

وتم توجيه الاتهام إلى 4 مواطنين ألمان ومواطن آخر لديه الجنسيتان الفرنسية والسويسرية بأنهم ساعدوا في تحقيق التوريدات في انتهاك للعقوبات ضد روسيا، التي تم فرضها عقب انضمام القرم إليها في عام 2014.

إقرأ المزيد برلين تبحث تدابير الرد على "نقل" توربينات "سيمنس" إلى القرم

وحسب الوثائق القضائية، كان الأشخاص المذكورون على علم بأن التوربينات بقيمة 111 مليون يورو، ستصل إلى القرم نهائيا بعد نقلها من هامبورغ إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية.

وقالت شركة "سيمنز" إنها تتعاون مع السلطات الألمانية في ما يتعلق بالتحقيقات، منذ عام 2016، عندما علمت لأول مرة بتلك التوريدات المحظورة.

يذكر أن العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا منذ عام 2014 تحظر على الشركات من تلك الدول أي تعاملات مع شبه جزيرة القرم رغم انضمامها إلى روسيا.

المصدر: رويترز

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية السلطة القضائية شبه جزيرة القرم شركات عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا إلى القرم

إقرأ أيضاً:

صحيفة بريطانية تكشف عن تجنيد مرتزقة يمنيين عبر شركة حوثية للقتال في روسيا (ترجمة خاصة)

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن تجنيد جماعة الحوثي لمرتزقة يمنيين للقتال في روسيا الاتحادية ضد أوكرانيا.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمه للعربية "الموقع بوست" إن "القوات المسلحة الروسية جندت مئات الرجال اليمنيين للقتال في أوكرانيا، من خلال عملية تهريب غامضة تسلط الضوء على الروابط المتنامية بين موسكو وجماعة الحوثي المتمردة".

 

ونقلت الصحيفة عن المجندين اليمنيين الذين سافروا إلى روسيا قولهم "إنهم وعدوا بوظائف عالية الأجر وحتى الجنسية الروسية. وعندما وصلوا بمساعدة شركة مرتبطة بالحوثيين، تم تجنيدهم قسراً في الجيش الروسي وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية في أوكرانيا".

 

وحسب الصحيفة فإن ظهور مجموعة من المرتزقة اليمنيين غير الطوعيين في أوكرانيا يُظهر كيف يجتذب الصراع بشكل متزايد الجنود من الخارج مع ارتفاع عدد الضحايا ومحاولة الكرملين تجنب التعبئة الكاملة.

 

وطبقا للتقرير فإن المجندين يشملون مرتزقة من نيبال والهند ونحو 12 ألف جندي من الجيش النظامي الكوري الشمالي الذين وصلوا للمشاركة في القتال ضد القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك الروسية.

 

وذكرت الصحيفة أن جهود التجنيد اليمنية تؤكد كيف تقترب روسيا، مدفوعة بمواجهتها مع الغرب، من إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها في الشرق الأوسط. فقد عطل الحوثيون، وهي جماعة مسلحة تدعمها طهران، سلاسل الإمداد العالمية بحملة صاروخية تستهدف الشحن في البحر الأحمر بعد بدء الحرب في غزة العام الماضي.

 

ويقول دبلوماسيون أميركيون إن التفاهم بين الكرملين والحوثيين، الذي كان لا يمكن تصوره قبل الحرب في أوكرانيا، هو علامة على مدى استعداد روسيا للذهاب لتوسيع هذا الصراع إلى مسارح جديدة بما في ذلك الشرق الأوسط.

 

وأكد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج أن روسيا تسعى بنشاط إلى إجراء اتصالات مع الحوثيين ومناقشة نقل الأسلحة، رغم أنه رفض أن يكون أكثر تحديدا.

 

وقال: "نعلم أن هناك أفرادا روسا في صنعاء يساعدون في تعميق هذا الحوار". "إن أنواع الأسلحة التي تتم مناقشتها مثيرة للقلق للغاية، ومن شأنها أن تمكن الحوثيين من استهداف السفن بشكل أفضل في البحر الأحمر وربما أبعد من ذلك".

 

وتقول الصحيفة البريطانية إن المتحدث باسم الحوثيين، لنم يستجب، لطلب التعليق. وقال محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للجماعة، لموقع ميدوزا الإخباري الروسي في وقت سابق من هذا الشهر إنهم على "اتصال دائم" مع القيادة الروسية "لتطوير هذه العلاقات في جميع المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة والجيش".


مقالات مشابهة

  • قبل استكمال محاكمته.. أبرز مشاهد الجلسة السابقة فى قضية سعد الصغير
  • عُثر على جثته في مدينة العين.. تفاصيل جديدة في قضية مقتل الحاخام الإسرائيلي بالإمارات
  • بمشاركة الجالية اليمنية.. مسيرة حاشدة في مدينة هامبورغ الألمانية دعماً للشعبين الفلسطيني واللبناني
  • صحيفة بريطانية تكشف عن تجنيد مرتزقة يمنيين عبر شركة حوثية للقتال في روسيا (ترجمة خاصة)
  • حبس تشكيل عصابي أوهم المواطنين بأنهم شركة صيانة لتصليح الأجهزة المنزلية
  • مسيّرة تتجسس على حاملة طائرات بريطانية في هامبورغ.. وأصابع الاتهام نحو الصين
  • ألمانيا تكشف دورها في «الخطة العملياتية» للحرب مع روسيا
  • قضية توريد الأسلحة لإسرائيل أمام القضاء الهولندي: تطور قانوني يثير الجدل
  • روسيا تدين بشدة العدوان الصهيوني على مدينة تدمر السورية
  • روسيا تدين بشدة الهجمات الإسرائيلية على مدينة تدمر السورية