أزمة «مصادرة ممتلكات سفارة الجزائر».. رد مغربي «لائق» ينهي الخلاف
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
أعلنت الجزائر، أن الأزمة التي اندلعت مع المغرب بشأن مصادرة ممتلكات سفارتها بالرباط انتهت برد مغربي “لائق”.
وقال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، الثلاثاء، إن “الأمر المتعلق بمصادرة ممتلكات سفارة الجزائر في المغرب “انتهى”، بعد إتخاذ المغرب لموقف تم اعتباره “لائقا”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.
ودون أن يقدم تفاصيل عن “الرد المغربي” أكد عطاف خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة، أن “سيادة الجزائر بين أيدي آمنة”, مشيرا إلى أن “الموضوع أثير من قبل المغربيين، ونحن قمنا بالرد عليه, الأمر الذي دفع المغرب إلى اتخاذ قرار نعتبره لائقا، وانتهى الأمر عند هذا”.
واندلعت أزمة جديدة بين البلدين بعد أن خرجت الجزائر، الأحد، ببيان شديد اللهجة، ردا على شروع السلطات المغربية في إجراءات لمصادرة ممتلكات تابعة لسفارتها في الرباط.
وأدانت الجزائر بـ”أشد العبارات” الخطوة، مؤكدة أن الحكومة الجزائرية “سترد على هذه الاستفزازات بكل الوسائل التي تراها مناسبة”، فيما لم يخرج الجانب المغربي بأي تعليق رسمي بشأن الموضوع.
وقال مصدر دبلوماسي مغربي، الإثنين، لوكالة فرانس برس، إن اتهامات الجزائر للرباط “بالسطو” على عقارات تابعة لها في المغرب “لا أساس له”، وتندرج في نطاق “روح تصعيدية غير مبررة”.
وأوضح، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن وزارة الخارجية المغربية تقدمت لدى السلطات الجزائرية عام 2022 بطلب لشراء مبنى تابع لها مجاور لمقر الوزارة، على أساس أنه بقي شاغرا منذ تغيير مقر السفارة الجزائرية في الرباط، وذلك في إطار مشروع لتوسعة مكاتب الوزارة.
وأكد أن الأمر لا يتعلق بمقر سفارة الجزائر ولا مقر إقامة السفير، مشيرا إلى أن الخارجية المغربية قامت بإجراءات مماثلة مع مقار دبلوماسية أجنبية أخرى لتوسعة مقرها.
وتشهد علاقات البلدين أزمة دبلوماسية متواصلة منذ قطع الجزائر علاقاتها مع الرباط صيف العام 2021، متهمة الأخيرة باقتراف “أعمال عدائية” ضدها، في سياق النزاع بين البلدين حول الصحراء الغربية وتطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل في مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على هذا الإقليم المتنازع عليه.
وقد أعرب المغرب عن أسفه للقرار الجزائري ورفض “مبرراته الزائفة”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ازمة دبلوماسية الجزائر المغرب
إقرأ أيضاً:
عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
زنقة 20. الرباط
وجه وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” صفعة قوية لنظام الكبرانات عشية زيارته إلى الجزائر، في رسالة مباشرة، حول الدعم الرسمي والغير المشروط لسيادة المغرب على الصحراء.
و ذكر المسؤول الحكومي الفرنسي، عشية زيارته الرسمية إلى الجزائر، بالإعلان الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن كون حاضر ومستقبل الصحراء لا يجب أن يكون سوى في إطار السيادة المغربية.
التصريح الصادر عن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، يعتبر رسالة واضحة للنظام العسكري الجزائري، الذي إنهار في ظرف أسبوعين، ليعلن قبوله كل الشروط الفرنسية لعودة العلاقات مع باريس مع قبوله الضمني بالإعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.
الجزائرالصحراء المغربيةفرنسا