اعترف ريتشارليسون، مهاجم منتخب البرازيل وفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي لكرة القدم، إنه كان يعاني من "اكتئاب" بعد نهائيات كأس العالم 2022 بقطر.

وكان ريتشارليسون هو هداف منتخب بلاده في المونديال الماضي، حيث سجل 3 أهداف في 4 مباريات، بالمسابقة التي ودعتها البرازيل من دور الـ16، لكنه عانى ذهنيا بعد البطولة.

وكشف اللاعب بأنه التقى بطبيب نفسي أنقذ حياته.

وصرح ريتشارليسون لشبكة (إي إس بي إن برازيل) "لقد لعبت في كأس العالم، وكنت في قمة مستواي. لقد وصلت لأقصى حد من الجاهزية. لن أتحدث عن قتل نفسي، لكنني كنت في حالة اكتئاب هناك، وأردت الاستسلام".

وأضاف اللاعب البرازيلي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) "حتى أنا، الذي بدا وكأنه قوي عقليا. بعد كأس العالم، بدا الأمر وكأن كل شيء قد انهار".

وأوضح ريتشارليسون "أعتقد أن الطبيب النفسي، سواء شئنا أم أبينا، أنقذني وأنقذ حياتي".

وكشف نجم منتخب البرازيل "قبل أن أذهب للتدريب، أردت العودة إلى المنزل، أردت العودة إلى غرفتي لأنني لا أعرف ما الذي كان يدور في رأسي. حتى أنني ذهبت وأخبرت والدي أنني سأستسلم".

وتابع "إنه أمر محزن أن نتحدث بهذه الطريقة، هل تعلمون؟ ما مررت به بعد كأس العالم، واكتشاف الأشياء هنا في المنزل من الأشخاص الذين عاشوا معي لأكثر من 7 سنوات. لقد كان الأمر جنونيا".

كان ريتشارليسون، الذي سجل 11 هدفًا في 26 مباراة مع توتنهام هذا الموسم، متشككا في طلب العلاج قبل أن يخضع له، لكنه الآن يوصي به لأي شخص يعاني".

أكد ريتشارليسون "اليوم أستطيع أن أقول، ابحث عن طبيب نفسي، إذا كنت بحاجة إليه، فابحث عنه لأنه من الجيد بالنسبة لك أن تنفتح بهذه الطريقة".

وأوضح "اليوم جاء (طبيب نفسي) ليشكرني على نقل هذا إلى عالم كرة القدم، وإلى العالم، خارج الملعب أيضا، لأنه مهم جدا، وسواء أحببنا ذلك أم لا، فهو ينقذ أرواحا".

وذكر لاعب توتنهام "كان لدي هذا التحيز من قبل، كنت أرى أنه كان هراء، اعتقدت أنني مجنون. في عائلتي، هناك أشخاص يعتقدون أن أي شخص يذهب إلى طبيب نفسي يعتقد أنه مجنون، ويعتقدون أنهم مجانين".

واختتم ريتشارليسون حديثه قائلا "لكنني اكتشفت هذا واعتقدت أنه كان رائعا. إنه أفضل شيء اكتشفته في حياتي".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: منتخب البرازيل كأس العالم 2022 ريتشارليسون کأس العالم

إقرأ أيضاً:

أكسيوس: قادة العالم يحاولون إعادة هيكلة اقتصاداتهم بسبب ترامب

أكد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن القادة العالميين والمدراء التنفيذيين على حد سواء يحاولون إعادة هيكلة اقتصاداتهم لتكون أقل اعتمادا على الولايات المتحدة على المدى الطويل.

وقال الموقع إن "إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية الجديدة سيعجل من تغيير النظام الاقتصادي العالمي"، مضيفا أن "حلفاء واشنطن التاريخيين يحاولون تحصين اقتصاداتهم ضد السياسات الأمريكية".

وذكر أن قادة العالم يفكرون في إجراءات جوابية قصيرة الأجل، لتخفيف أعباء الرسوم الأمريكية، منوها إلى أن "أي انفصال اقتصادي لن يحدث بين عشية وضحاها، لكن الشعور السائد في كندا وأوروبا وخارجها هو أن علاقتهم بالولايات المتحدة قد تغيرت نحو الأسوأ بشكل لا رجعة فيه".

وقال آدم بوسن رئيس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي والمسؤول السابق في بنك إنجلترا: "سيصاب المستثمرون بالصدمة من مدى ابتعاد المعايير والشبكات والبنية التحتية وكذلك الخدمات عن النموذج الأمريكي في السنوات المقبلة".

وتابع: "خرق الثقة والانتهازية قصيرة النظر من إدارة ترامب تجاه حلف الناتو والتجارة يعزز بعضهما البعض.. ما يزيد احتمالية تباعد المسارات الاقتصادية والأمنية بين أوروبا وأمريكا".



وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يواصل صياغة إجراءات جوابية لمواجهة رسوم الصلب والألمنيوم.

وقالت فون دير لاين: "نستعد الآن لإجراءات مضادة إضافية لحماية مصالحنا وشركاتنا إذا فشلت المفاوضات".

ومن جانبها، تخلت ألمانيا عن تحفظها التقليدي تجاه الديون وضخت استثمارات ضخمة في قطاع الدفاع بعد التهديدات الأمريكية بالانسحاب من "الناتو".

أما في كندا، فقال رئيس الوزراء مارك كارني إن عصر "التكامل الاقتصادي الوثيق والتعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة قد انتهى"، معلنا عن خطة "إعادة تصور جذرية" للاقتصاد الكندي.

وعبر دوغ غريفيثز رئيس غرفة تجارة إدمونتون عن المشاعر الكندية الجارحة قائلا: "نبحث عن استثمارات تجعلنا أقل اعتمادا على الولايات المتحدة.. الأمر مؤلم لكنه قد يقوينا في النهاية".

هذا وانخفضت قيمة الدولار الأمريكي بشكل حاد أمام العملات الرئيسية خلال الـ24 ساعة الماضية، مخالفة النظرية الاقتصادية التي تتنبأ بارتفاع العملة مع فرض رسوم جمركية أعلى.

ويعزو المحللون هذا التراجع إلى فقدان الثورة بالدور الفريد للولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي، حيث يشير الخبير ثيري ويزمان إلى "تراجع وضع الدولار كملاذ آمن مع فقدان الاستثنائية الأمريكية لصالح نظام تجاري أكثر انعزالية".

وعلى المدى القصير، يتوقع الاقتصاديون ارتفاع التضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب حزمة رسوم ترامب. أما على المدى الطويل، فقد يكون الانفصال التدريجي للاقتصادات العالمية عن النموذج الأمريكي أكثر إثارة للقلق، حيث تبدأ دول العالم في بناء أنظمة بديلة للتبادل التجاري والمالي بعيدا عن الهيمنة الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • أكسيوس: قادة العالم يحاولون إعادة هيكلة اقتصاداتهم بسبب ترامب
  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • اجتماع دون نتائج.. عضو باتحاد كرة القدم: غير راضٍ عن نفسي
  • أوباما يعترف بتأثير فترته الرئاسية على علاقته بزوجته: أحاول التعويض الآن
  • معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»، ونفي تحريضه على فعل الذنوب
  • مكلارين تتصدر التجارب الحرة الثالثة في سباق اليابان
  • يوسف عمر: نفسي أعمل دور محمود عبد العزيز في فيلم الكيف
  • تقرير أممي يحذر من فقدان نصف الوظائف في العالم بسبب الذكاء الاصطناعي
  • مورينيو مرشح لتدريب منتخب البرازيل
  • جوزيه مورينيو أحدث المرشحين لتدريب منتخب البرازيل