ليفربول يفاوض مدرب سبورتنج لشبونة لخلافة يورجن كلوب
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
يواصل نادي ليفربول البحث عن التعاقد مع مدرب جديد لقيادة الفريق بداية من الموسم المقبل خلفًا للألماني يورجن كلوب والذي أعلن رحيله عن تدريب الفريق نهاية الموسم الحالي.
وبحسب ما ذكر الصحفي الإيطالي الموثوق فابرزيو رومانو أن المدرب روبن أموريم يعد هو الهدف الثاني لليفربول خلف تشابي ألونسو ليحل محل يورجن كلوب هذا الصيف.
وأضاف فابرزيو أن إدارة ليفربول تُفضل المدير الفنى البرتغالي البالغ من العمر 39 عامًا على روبرتو دي زيربي مدرب برايتون، لتولي المهمة خلفاً لكلوب.
وكانت تقارير صحفية أكدت أن تشابي ألونسو يفضل تولي تدريب فريق بايرن ميونخ عن فريق ليفربول في الموسم المقبل.
ومن المنتظر أن يكثف نادي ليفربول مفاوضاته مع روبن أموريم بشكل رسمي في الأيام المقبلة لحسم التعاقد معه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول سبورتنج لشبونه يورجن كلوب نادي ليفربول
إقرأ أيضاً:
كلوب يساعد ريال مدريد في صفقة أرنولد!
معتز الشامي (أبوظبي)
يستعد ريال مدريد لإتمام التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد ظهير ليفربول، في صفقة انتقال حر خلال «الميركاتو الصيفي».
ويغادر نجم ليفربول «أنفيلد»، بعد الاتفاق على الشروط الشخصية لعقد مدته 5 سنوات، بحسب موقع talkSPORT، ورفض أرنولد مراراً وتكراراً العروض المقدمة له من ليفربول، وهو أمر لم يكن سهلاً، خاصة أنه لاعب ترعرع مع «الريدز»، وحقق المجد في ملعب «أنفيلد».
ومع ذلك، فإن خوض تجربة جديدة، ومشاركة غرفة الملابس مع صديقه جود بيلينجهام في ريال مدريد، وإمكانية مواصلة الفوز بمزيد من الألقاب مع «الملكي» أمر يستحق، وكان هناك عامل لم تتم مناقشته كثيراً، ولعب دوراً كبيراً في رحيل ألكسندر أرنولد، حيث تأثر الظهير الإنجليزي بشكل كبير بنهاية فترة يورجن كلوب.
وذكرت قناة سكاي سبورتس، أن قرار أرنولد بمغادرة النادي في أعقاب الرحيل المفاجئ لكلوب بعد أكثر من 8 سنوات على رأس الفريق بنهاية موسم 2023-2024.
وفي حديثه مع صحيفة «ذا أثليتيك»، أعرب اللاعب «26 عاماً» عن صدمته عندما أعلن كلوب رحيله عن ليفربول، ورغم أن ترينت يحافظ على علاقة إيجابية للغاية مع أرني سلوت، فإن الحقيقة هي أن رحيل «الألماني» الصيف الماضي أثر فيه.
وقال أرنولد في حديثه عن كلوب: «تطورت شخصاً ولاعباً تحت قيادته، لم يكن أيٌّ من هذا ممكناً من دونه، لا يُمكن وصف شخص غيّر حياتي، وحياة كل من حولي، وحياة عائلتي بأكملها، كل هذا كان ممكناً بفضله»،
وأضاف: «لا أستطيع أن أشكره بما فيه الكفاية على ذلك، لقد حقق أحلامي، اسألوا عائلتي، اسألوا أي شخص، أنا لست شخصاً حساساً، لا أتذكر آخر مرة بكيت فيها بصراحة، لم أبك منذ سنوات، وهذا شيء غريب بالنسبة لي، إنه يظهر مدى أهميته بالنسبة لي وللنادي».