تدمر العلاقات.. روسيا ترد على اليابان بعد عدم تهنئتها بفوز بوتين بالانتخابات
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن اليابان تتخلص بشكل منهجي مما تبقى من العلاقات الثنائية مع روسيا.
وأضافت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، تعليقا على قرار طوكيو عدم تهنئة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على فوزه في الانتخابات: "لم يفاجأ أحد بسلوك طوكيو وهي تتخلص بشكل منهجي مما تبقى من العلاقات الثنائية مع موسكو".
وأشارت زاخاروفا إلى أن الجانب الياباني حاول استغلال الانتخابات الروسية للضغط من أجل مطالبته غير الشرعية بجزر الكوريل الجنوبية.
وقالت إن سيادة روسيا على هذه الأراضي نتيجة الحرب العالمية الثانية هي حقيقة تاريخية موضوعية لا يمكن دحضها ولا رجعة فيها، ولا توجد أسئلة حول هذا ولا يمكن أن يكون هناك أي أسئلة، والموضوع مغلق إلى الأبد.
وأضافت المتحدث باسم الخارجية الروسية: "نأمل أن يتمتع الشعب الياباني بالحكمة الكافية لإدراك مدى ضرر سياسة طوكيو المعادية للروس على المصالح الوطنية، والعودة إلى مبادئ حسن الجوار والتعاون متبادل المنفعة والاحترام والمنفعة المتبادلة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليابان روسيا ماريا زاخاروفا وزارة الخارجية الروسية فلاديمير بوتين الرئيس الروسى موسكو طوكيو الانتخابات الروسية
إقرأ أيضاً:
ترامب: سأفرض عقوبات على روسيا إذا تأكدت بأن بوتين لا يقوم بما يلزم
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي تناولت عدة ملفات حساسة على الصعيدين الاقتصادي والدولي، أبرزها الصراع الروسي الأوكراني، والسياسات الجمركية والاستثمارات داخل الولايات المتحدة.
أعرب ترامب عن استيائه الشديد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا، مهددًا باتخاذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد روسيا في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. وأشار إلى إمكانية فرض رسوم جمركية ثانوية تتراوح بين 25% و50% على الدول التي تشتري النفط الروسي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع خلال شهر.
كما أكد ترامب أنه يرغب في أن يتوصل بوتين إلى اتفاق لوقف القتال بين الأوكرانيين والروس، موضحًا أنه ينوي إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الروسي في الأيام المقبلة. ويبدو أن هذه التصريحات تأتي في إطار جهوده لإظهار موقف أكثر صرامة تجاه روسيا مقارنة بإدارته السابقة، ومحاولة تحقيق إنجاز دبلوماسي يضمن له دعمًا سياسيًا داخليًا ودوليًا.
على الصعيد الاقتصادي، أعلن ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات وقطع الغيار المستوردة، مؤكدًا أن هذه الرسوم لن تُفرض على السلع المصنوعة داخل الولايات المتحدة. ويهدف هذا القرار إلى تعزيز الإنتاج المحلي وحماية الصناعات الأمريكية من المنافسة الأجنبية.
كما كشف عن خطط لاستثمارات ضخمة تبلغ قيمتها 5 تريليونات دولار، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يشهد تطورات غير مسبوقة في مجال الوظائف والاستثمارات. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن هذه السياسات قريبًا، مما يعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
تشير هذه التصريحات إلى أن ترامب يسعى إلى تبني نهج أكثر حزمًا في السياسة الخارجية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، مع التركيز في الوقت ذاته على حماية الاقتصاد الأمريكي من التحديات العالمية. ومن المرجح أن تؤثر سياساته الجمركية على التجارة العالمية، خاصة مع الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين مثل الصين وأوروبا.
تأتي هذه التصريحات في سياق استعداد ترامب للانتخابات المقبلة، حيث يسعى إلى تقديم نفسه كقائد قوي قادر على التعامل مع القضايا العالمية المعقدة وتعزيز الاقتصاد الوطني. ومع ذلك، تبقى نتائج هذه السياسات غير مؤكدة، خاصة فيما يتعلق بقدرة ترامب على فرض اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا وتأثير السياسات التجارية على العلاقات الاقتصادية الأمريكية مع بقية العالم.