بعد حرقه المصحف.. العراقي موميكا يستبق أمر ترحيله بخطوة سريعة
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
في مواجهة أمر ترحيل أصدرته السلطات السويدية بحقه، كشف رجل عراقي نفذ عدة عمليات حرق للمصحف، الأربعاء، أنه سيطلب حق اللجوء في النرويج المجاورة.
ونفذ سلوان موميكا، 37 عاما، تلك العمليات في السويد خلال السنوات القليلة الماضية، مما أثار غضبا عارما واحتجاجات في دول إسلامية عدة.
وقال موميكا في مقابلة نشرتها صحيفة "إكسبريسن" السويدية، "أنا في طريقي إلى النرويج".
واعتبر، وفقا للصحيفة، أن السويد "لا تقبل إلا الإرهابيين الذين يمنحون حق اللجوء والحماية، بينما يتم طرد الفلاسفة والمفكرين".
حظيت مقاطع الفيديو الاستفزازية التي بثها موميكا وهو يحرق المصحف بدعاية عالمية وأثارت الغضب والانتقادات في العديد من الدول الإسلامية، ما أدى إلى أعمال شغب واضطرابات في العديد من الأماكن.
ويتم التحقيق معه حاليا من قبل السلطات السويدية بتهمة التحريض ضد المجموعات العرقية في السويد.
ووفقًا لصحيفة إكسبريسن، فإن موميكا كان أحد الأسباب التي أدت إلى تأخير عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي، التي تم الانتهاء منها في وقت سابق من هذا الشهر، لعدة أشهر.
وحظيت أفعاله بتغطية إعلامية واسعة النطاق في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، التي استخدمت حق النقض ضد محاولة ستوكهولم للانضمام إلى التحالف العسكري لفترة طويلة.
وألغت سلطات الهجرة السويدية تصريح إقامة موميكا في أكتوبر، قائلة إنه قدم معلومات غير صحيحة بشأن طلبه وسيتم ترحيله إلى العراق.
لكن ترحيله تم تعليقه لأسباب أمنية، لأنه وفقا لموميكا، يمكن أن تكون حياته في خطر إذا أعيد إلى بلده الأصلي.
وذكرت وسائل إعلام سويدية أن موميكا حصل على تصريح إقامة عام 2021. وفيما يتعلق بقرار الترحيل العام الماضي، مُنح موميكا تصريح إقامة مؤقت جديد ينتهي في 16 أبريل، وفقا لصحيفة إكسبريسن.
وقال موميكا للصحيفة: "سأنتقل إلى بلد يرحب بي ويحترمني. السويد لا تحترمني"، مضيفا أنه دخل بالفعل إلى النرويج وكان في طريقه إلى العاصمة أوسلو.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات النرويجية، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
بعد حريق الأصابعة.. البلدية تعلن وضع خطة عمل سريعة وتشكيل «غرفة طوارئ»
عقد عميد بلدية الأصابعة عماد المقطوف، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء المجلس البلدي واللواء اسامة دحيدح ومدير مدريرية أمن شرق الجبل واللواء امحمد الفيتوري مدير فرع هيئة السلامة الوطنية الجبل الغربي وامر فرقة بهيئة السلامة الوطنية ورئيس قسم المرور والترخيص بمديريةامن شرق الجبل ومساعد الشؤون الأمنية في الأصابعة.
وتم في هذا الاجتماع “وضع خطة عمل سريعة وتشكيل غرفة طوارئ”.
وفي وقت سابق، شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية على “ضرورة تعزيز جهود الفرق المختصة التي باشرت عملها منذ اللحظات الأولى للحادثة، والتأكيد على استكمال التحقيقات للكشف عن أسباب الحريق وضمان سرعة الاستجابة للموقف”.
وأكد الدبيبة، على “أهمية الوقوف ميدانيًا على الأوضاع، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والحد من الأضرار”.
كما وجهت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية، وفاء الكيلاني، “بتعزيز عمل فرع الشؤون الاجتماعية في البلدية وتسخير كافة الإمكانيات لتخفيف الأضرار وتقديم الدعم اللازم للمواطنين المتضررين”.
وشددت الوزارة على “ضرورة حصر الأضرار ورفع تقرير مفصل بشكل عاجل لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة”.
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 19:40