الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يفتعل أزمات جانبية لتبرير عدم التزامه بقرار مجلس الأمن
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن "إطالة أمد الحرب وتعميق نتائجها الكارثية هروب طويل الأجل من استحقاقات حل الصراع".
حماس: نتنياهو وحكومته يتحملان مسؤولية إفشال المفاوضات نتنياهو يلغي زيارة وفد إسرائيلي لواشنطن بعد قرار مجلس الأمن حول غزةوقالت الوزارة، في بيان لها، إن نتنياهو يفتعل أزمات جانبية لتبرير عدم التزامه بقرار مجلس الأمن، مشيرة إلى أنه يواصل زيادة التصعيد في المنطقة ويعمل على ضرب أمنها واستقرارها لكسب مزيد من الوقت للبقاء في الحكم.
وتبنى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، يطرح البعض تساؤلات بشأن مدى إلزامية القرار بالنسبة لحكومة نتنياهو والتي أعلنت عدم امتثالها للقرار.
ويرى مراقبون أن القرار وإن كان مؤشرًا إيجابيًا، لا سيما مع امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تعطيله باستخدام الفيتو كما حدث في مشاريع قرار سابقة، إلا أنه يحتاج إلى ضغوط دولية كبيرة لدفع إسرائيل لتنفيذه واحترامه.
وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، مساء الإثنين الماضي، إن "الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت عن سياسة المنهجية في مجلس الأمن منذ بداية الحرب على قطاع غزة".
وأكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في بيان لها، أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ألغى زيارة الوفد الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة بسبب تغيّر الموقف الأمريكي"، مضيفة أن "تغير الموقف الأمريكي يضر بجهود الحرب وجهود إطلاق سراح الرهائن.
ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"؛ وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
وتجدد القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، منذ صباح يوم الجمعة الموافق الأول من ديسمبر 2023، بعد انتهاء الهدنة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية استحقاقات حل الصراع نتنياهو مجلس الأمن مجلس الأمن قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف حرب غزة
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، قصف الاحتلال الإسرائيلي وتدميره مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح جنوب قطاع غزة ، كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين.
كما أدانت، تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات، بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكنا.
وطالبت "الخارجية"، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت أنه قد أصبح لزاما على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة شعبنا، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة شعبنا في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة الأردن: نؤكد رفضنا بشكل مطلق لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة الأكثر قراءة نتنياهو: المعادلة تغيّرت وما حدث في 7 أكتوبر لن يتكرر الأمم المتحدة : الترحيل القسري لسكان غزة جريمة حرب مطالبة للأمم المتحدة بالتراجع عن قرارها سحب موظفيها الدوليين من غزة كان : وقف إطلاق النار في غزة من المفترض أن يتزامن مع عيد الفطر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025