أسامة الأزهري عن مشاهد مهيبة لتلاوة القرآن: حب نشأ على ضفاف كتاب الله
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
قال الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، إنّ الحب هو المحرك لكل شيء في الوجود، وهو الذي يصنع الحياة بصورتها الكاملة.
الحب عدوى تنتقل من قلب إلى قلبعرض «الأزهري »، خلال تقديمه لبرنامجه الرمضاني «ومن الحب حياة»، المُذاع على قناة «dmc»، مشهدا لشباب من منطقة المعز في محافظة القاهرة، وهم يقلدون نفس التلاوة القرآن الكريم لشباب في أقصى الغرب الأفريقي، ما يدل على أن هذا الحب فيه حالة عدوى تنتقل من قلب إلى قلب، موضحا أن القلوب تحب الجمال، وتحب تقليد الجمال.
وتساءل: «ما الذي يجعل هؤلاء الشباب يجتمعون معاً على تقليد ومحاكاة هذه التلاوة التي رأوها في أشقاء لهم في أقصى الغرب الأفريقي، وما الذي يجعل طفل في أقصى الغرب يقلد فيديو لرجل يعيش في أرض الكنانة مصر؟»، موضحا أن هذا ليس له تفسير إلا معنى من الحب الذي نشأ على ضفاف القرآن الكريم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسامة الأزهري الحب القرآن الكريم قناة دي أم سي
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.