واردات المغرب من الفواكه بلغت 123 ألف طن خلال 2023
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
سجلت واردات المغرب من الفواكه الطازجة لسنة 2023 رقما قياسيا ببلوغها 123 ألف طن مواصلة منحاها التصاعدي، الذي بدأ سنة 2020، وفق ما أفادت منصة “إيست فروت” المختصة في أخبار المنتوجات الفلاحية في العالم.
ويأتي الموز على رأس قائمة الفواكه الأكثر استيرادا من قبل المغرب، إذ ارتفع حجم وارداته خلال السنة الماضية إلى 28 ألف طن.
ورغم أن المغرب ينتج حوالي 350 ألف طن من الموز سنويا، إلا أنه مازال يكمل إمداداته بالواردات من إسبانيا والبرتغال ودول أخرى من أمريكا الجنوبية، حسب المصدر ذاته. وأضاف الموقع أن إسبانيا والبرتغال يعدان الموردين الرئيسيين لهذه الفاكهة إلى المغرب بما يناهز النصف من إجمالي واردات المغرب من الموز.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: ألف طن
إقرأ أيضاً:
هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
أصبح أشتون هول، المؤثر في مجال اللياقة البدنية ومدرب الحياة، حديث الإنترنت بعد نشره لروتينه الصباحي الغريب، الذي يتضمن الاستيقاظ في الساعة 4 صباحاً، واستخدام شريط لاصق على فمه، وغمر وجهه في ماء سردين بارد، وفرك قشرة الموز على وجهه.
لاقت هذه الحيلة في العناية بالبشرة اهتماماً واسعاً، حيث تبناها العديد من مؤثري تيك توك الذين يروجون لها كـ "بوتوكس طبيعي" يساعد على شد البشرة وتفتيحها.
فوائد قشرة الموز للبشرةينضم بعض الخبراء إلى داعمي هذه الطريقة الغريبة، مثل بنيامين بانتينغ، أخصائي التغذية الرياضية، الذي يؤكد أن قشرة الموز تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للبشرة.
تحتوي قشرة الموز على مضادات أكسدة وفيتامينات "ب"، قد تساعد في ترطيب البشرة وحمايتها.
كما أن الجزء الداخلي للقشرة يحتوي على خصائص تقشير خفيفة تساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة.
وينصح بانتينغ بفرك القشرة الناضجة على الوجه لمدة 15 دقيقة، ثم شطفها بالماء البارد للحصول على أفضل النتائج.
التحذيرات والمخاطر المحتملةلكن ليس الجميع متحمساً لتطبيق هذه الحيلة، إذ تشكك الدكتورة كيت جيمسون، طبيبة التجميل ومؤسسة "يوث لاب أستراليا"، في فعالية هذه الطريقة، مشيرة إلى أن قشرة الموز قد تحتوي على بعض العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين C وE واللوتين، التي قد تساعد في تهدئة التهيج أو ترطيب البشرة بشكل مؤقت.
لكنها تحذر من أن "قشرة الموز ليست مستقرة أو مصممة للاستخدام الموضعي"، مما قد يتسبب في تهيج البشرة أو حتى التلوث البكتيري، خاصة للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
كما أكدت أنه رغم استخدامها في بعض العلاجات التقليدية مثل علاج الثآليل، فإن هذه الادعاءات قد تكون مجرد خرافات قديمة.
هل هي فعلاً آمنة؟توصي الطبيبة جيمسون الحذر عند تجربة مثل هذه الاتجاهات المنتشرة على منصات مثل تيك توك، مشيرة إلى أن "الطبيعي لا يعني دائماً أنه آمن أو فعال".
وأضافت أنه في حال كان شخص ما يعاني من مشاكل جلدية، يُفضل دائماً استشارة مختص بدلاً من الاعتماد على هذه الاتجاهات العشوائية.
خلاصة القول: في حين قد تكون قشرة الموز غنية بالفوائد المحتملة، يبقى استخدامها موضع شك من الناحية العلمية.