تصدرت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي"، قائمة تصنيف "براند فاينانس" للعلامات التجارية بتصنيفها الأسرع نمواً في قطاع الاتصالات بالشرق الأوسط لعام 2024.

 ووضع تصنيف "براند فاينانس" الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات "موبايلي" المهندس سلمان البدران، ضمن أفضل 10 رؤساء تنفيذيين في مؤشر حماية العلامات التجارية على مستوى العالم، وذلك نظير المبادرات المختلفة التي أطلقها منذ انضمامه إلى "موبايلي" في عام 2019، ولعبت دوراً محورياً في تعزيز نمو العلامة التجارية للشركة.

ووفقاً لتصنيف مؤسسة "براند فاينانس" العالمية المتخصصة في تقييم العلامة التجارية، فقد ارتفعت قيمة علامة "موبايلي" التجارية خلال العام الجاري بنسبة حوالي 18% عن العام الماضي، لتحافظ بذلك على مكانتها الرائدة بين أضخم شركات قطاع الاتصالات والتقنية في منطقة الشرق الأوسط.

ويعتمد تقييم العلامات التجارية من قبل "براند فاينانس" على عدد من المعايير الرئيسة، مثل: مؤشر قوة العلامة التجارية (BSI)، وتأثير العلامة التجارية على زيادة إيرادات وأرباح الشركة، وتقارير الأداء المالي التاريخية، بالإضافة إلى توقعات النمو المستقبلية.

 وتركز استثمارات الشركة على تطوير البنية التحتية وتبني التقنيات الجديدة كالحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، وزيادة مراكز البيانات، وتوسيع نطاق نشر شبكة الجيل الخامس 5G؛ بهدف تقديم تجربة عصرية لعملائها، وتحرص على جعلهم محور اهتمامها من خلال تبنيها إستراتيجية "العميل أولاً"، تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين جودة حياة العائلات والأفراد في المملكة.

وضمن مساعي الشركة نحو تمكين التحول الرقمي وتسخير الجهود لابتكار حلول إبداعية تواجه تحدياتها؛ فقد أطلقت خلال العام الماضي مجموعة من المبادرات التي تعزز من استخدامات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير بيئة العمل، وجعل الموظف محور اهتمامها، والاستثمار في تنمية رأس المال البشري من خلال توطين الوظائف وتمكين المرأة في المناصب القيادية ودعم الكفاءات الشابة بالمهارات اللازمة، إلى جانب إطلاقها مبادرات الاستدامة في مجالات عديدة مثل: الإدارة البيئية والاجتماعية والحوكمة، مما أسهم في ترقية تصنيفها على مؤشر الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (MSCI ESG Index) من المستوى BBB إلى A.

وقال نائب الرئيس الأول للعلامة التجارية والتواصل المؤسسي في موبايلي نورة الشيحة: "أصبحت "موبايلي" الخيار الأفضل للعملاء من الأفراد والشركات على حد سواء، إذ تعكس إنجازاتها على صعيد العلامة التجارية أداءها المتميز في تقديم خدمات رقمية متكاملة ورائدة في المملكة، وتحقيقها تقدماً كبيراً في تطوير البنية التحتية الرقمية".

 وأكدت أن دخول الرئيس التنفيذي لموبايلي ضمن 10 رؤساء تنفيذيين في مؤشر حماية العلامات التجارية على مستوى العالم، يعكس اهتمامه بجعل موبايلي ضمن أقوى العلامات التجارية في العالم، وذلك من خلال تسخيرها التقنيات محلياً واقليمياً وتوفير بنية تحتية رقمية قويّة مما يضمن نمو علامتها التجارية بما يتوافق مع الإستراتيجية التي أطلقناها العام الماضي بأن تكون موبايلي قائدة في مجال الاتصال والاعلام والتقنية بالمنطقة.

جدير بالذكر أن "موبايلي" حصدت للعام الثالث على التوالي جائزة "أفضل تجربة للمستخدمين" في خدمات الاتصالات المتنقلة والثابتة (الصوتي والإنترنت) لفئة الأفراد لعام 2023، والمقدمة من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، نظير تميزها في عدد من المعايير المبنية على مخرجات الدراسات المسحية الدورية لمؤشر رضا المستخدمين، ومؤشر صافي نقاط الترويج.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: العلامات التجاریة العلامة التجاریة براند فاینانس

إقرأ أيضاً:

مندوبنا الدائم بالأمم المتحدة: مصر رائدة في ترسيخ دعائم السلام بالشرق الأوسط

قال السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، إن مصر لا يمكنها التماهي مع الظلم الواقع على الأشقاء الفلسطينيين أو قبول محاولات تصفية قضيتهم العادلة.

 وأضاف عبد الخالق في لقاء عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "مصر ترفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني، وفي 30 يناير الماضي استضافت البعثة المصرية سكرتير عام الأمم المتحدة، حيث التقى مع المجموعة العربية، وتم تذكيره مجددًا بثوابتنا، بما في ذلك الموقف المصري الراسخ".

وتابع قائلاً: "سكرتير عام الأمم المتحدة يؤكد دائمًا رفضه لمسألة التطهير العرقي والإخلاء القسري للفلسطينيين، كما أنه متمسك بحل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام الدائم".

وفيما يخص تصريحات مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة، الذي تساءل عن سبب حاجة مصر إلى التسلح رغم غياب التهديدات، قال السفير عبد الخالق: "بما أن مندوب إسرائيل أعطى نفسه الحق في طرح هذا السؤال، فإن الإجابة بسيطة وواضحة، وهي أن الدول الكبرى والقوية مثل مصر تحتاج إلى جيوش قوية قادرة على الدفاع عن أمنها القومي في جميع أبعاده. لا يخفى على أحد أن الردع وتوازن القوى حول العالم يساعدان في ضمان السلام والاستقرار، والشرق الأوسط ليس استثناءً من ذلك".

وأكد السفير عبد الخالق أن مصر كانت من أوائل الدول التي عملت على ترسيخ دعائم السلام في المنطقة، وهي ملتزمة بخيار السلام كاستراتيجية شاملة، ولكنها في نفس الوقت قادرة على الدفاع عن أمنها القومي من خلال جيش قوي ومتعدد القدرات. وأوضح أن العقيدة العسكرية المصرية هي عقيدة دفاعية، وأن الجيش المصري قادر على تحقيق الردع.

مقالات مشابهة

  • تحديات الميزانية لعام 2024: هل ستُسهم الموازنة الموحدة في ضبط الإنفاق؟
  • «ديب سيك».. ثورة جديدة في الأمن السيبراني بالشرق الأوسط
  • جنرال أميركي يبحث مع الجيش الإسرائيلي الأوضاع بالشرق الأوسط
  • نوتيلا تحتفل بعيدها الستّين: رحلة عبر تاريخ العلامة التجارية الشهيرة
  • «كاك بنك» يكرّم الفروع المتميزة لعام 2024 تقديرًا لانجازاتها والجهود الاستثنائية لمنتسبيها
  • دبي تحقق نموا بـ 3.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024
  • فيرتف تشارك في LEAP 2025 لتعزيز التحول الرقمي بالشرق الأوسط
  • مندوبنا الدائم بالأمم المتحدة: مصر رائدة في ترسيخ دعائم السلام بالشرق الأوسط
  • دبي تحقق نمواً 3.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024
  • مكتبة الإسكندرية تحتفل بنهاية برنامج الطفل لعام 2024