الخدمات النيابية: 3 مستشفيات مهمة في بغداد ستدخل الخدمة نهاية العام
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت لجنة الخدمات النيابية، الأربعاء، عن أهم المشاريع الحكومية الحالية ، فيما حددت السقف الزمني الأقصى لإنجازها ، وأكدت أن الحكومة تقوم بخطوات مهمة جدا لنقل الواقع الخدمي نحو الأفضل.
وقال رئيس لجنة الخدمات النيابية علي الحميداوي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "المشاريع الحكومية الحالية هي مشاريع مهمة وتعالج ملفات مهمة، إذ إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ينظر لكل محافظة على أساس المشكلة التي تعاني منها مثل بغداد التي تعاني من مشكلة الطرق، ولذلك هناك اهتمام حكومي بقطاع الطرق من مشاريع فك الاختناقات المرورية والقطار المعلق، أما أقضية وأطراف بغداد فهي تعاني من مشكلة البنى التحتية حيث ذهبت المشاريع الحكومية باتجاه إكمال البنى التحتية منها المشروع الستراتيجي الكبير لمجاري الأقضية الستة وهو مشروع عملاق".
وأضاف الحميداوي، أن "هناك مشاريع أخرى بباقي المحافظات أيضاً منها محافظة البصرة كمشروع تحلية مياه البصرة وهو من المشاريع المهمة في المحافظة التي تعاني منذ عقود من ملوحة المياه وعدم صلاحيتة للشرب، فضلاً عن مشاريع البنى التحتية في أقضية محافظات أخرى".
وبشأن مشاريع قطاع السكن، أوضح الحميداوي، أن "البلد اليوم بحاجة إلى 4,000,000 وحدة سكنية ،حيث استهدفت الحكومة مشاريع المدن الجديدة وهي من المشاريع المهمة التي تعالج مشكلة السكن وتحرك عجلة الاقتصاد"، مشيراً إلى أن "الحكومة تخطو بخطوات مهمة جدا باتجاه نقل الواقع الخدمي العراقي إلى الأفضل".
وتابع "هناك مشاريع ستنجز خلال الفترة المقبلة، كما أن هناك 3 مستشفيات مهمة في بغداد ستدخل الخدمة أما في نهاية العام الحالي أو في بداية العام المقبل تقريباً، إذ إن سعة هذه المستشفيات أكثر من 800 سرير، اثنان منها في الرصافة وواحد في الكرخ".
ولفت إلى أن "مشاريع فك الاختناقات والمجاري وشبكات الصرف الصحي هي مشاريع مهمة ومن الممكن أن تنجز بمدى أقصاه سنتان أو ثلاث سنوات، بالاضافة إلى أن هناك مشاريع ستنجز خلال السنة الحالية".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار تعانی من
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة