سامسونغ تعمم ميزات غالاكسي إيه آي على الهواتف الذكية القديمة
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
بعد الإشادة بعصر الذكاء الاصطناعي الجديد للهواتف الذكية بإصدار هواتف "غالاكسي إس 24" في وقت سابق من هذا العام تقدم سامسونغ الآن ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للهواتف الذكية القديمة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
من المقرر أن يوفر تحديث "وان يو آي 6.1" الذي سيصل في 28 مارس/آذار العديد من الإمكانيات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لنماذج سلسلة "إس 23" العام الماضي، بالإضافة إلى طرازات "غالاكسي زد فلب 5″، و"فولد 5" والأجهزة اللوحية في سلسلة "تاب 9 إس".
"غالاكسي إيه آي" هو المصطلح العام لعدد من الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الأجهزة، ويتضمن ذلك مساعد اتصال يمكنه ترجمة المكالمات إلى لغات أخرى في الوقت الفعلي تقريبا وعرض الكلمات المنطوقة كنص.
خدمة أخرى هي المعالجة التوليدية للصور، والتي يمكنها إضافة عناصر مفقودة أو إخفاء الكائنات الموجودة في الصور.
يقدم التحديث أيضا خدمة "سيركل تو سيرش" على طرز سامسونغ المذكورة أعلاه، وهي وظيفة كانت معروفة سابقا فقط من هواتف بكسل الذكية من غوغل، حيث يمكن وضع دائرة حول أي قسم من الشاشة في التطبيقات أو على الويب بتمريرة إصبعك، ويتم بعد ذلك البحث فورا عن المحتوى الموجود في الدائرة عبر الإنترنت.
وهذا يعني أنه يمكنك وضع دائرة حول حذاء أحد المشاهير في الصورة ومعرفة المتجر الإلكتروني الذي يبيعه، كما أنه يساعد في معرفة اسم الطائر الموجود في الصورة التي التقطتها.
كما وعدت سامسونغ أيضا بتزويد الطرز القديمة الأخرى بوظائف الذكاء الاصطناعي المدعومة بالسحابة، يقوم "غالاكسي إيه آي" بمعالجة البيانات جزئيا على الجهاز وجزئيا في السحابة، مثل الترجمة المباشرة، ولا تزال الوظائف متاحة مجانا، لكن بعضها قد يكلف أموالا اعتبارا من عام 2026 فصاعدا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على رسوم ترامب بأغاني وفيديوهات من إنتاج الذكاء الاصطناعي
في رد غير تقليدي على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسوم جمركية جديدة تهدد الاقتصاد العالمي، لجأت وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أسلوب ساخر ومبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لانتقاد السياسة التجارية الأمريكية.
أغنية ساخرة بالذكاء الاصطناعيفي 3 أبريل، نشرت شبكة CGTN الصينية فيديو موسيقي مدته دقيقتان و42 ثانية بعنوان:“Look What You Taxed Us Through (An AI-Generated Song. A Life-Choking Reality)”، الأغنية التي تولدها الذكاء الاصطناعي تسخر من الرسوم الجمركية الأمريكية عبر كلمات تغنى بصوت أنثوي بينما تعرض لقطات للرئيس ترامب.
ومن بين كلمات الأغنية:"أسعار البقالة تكلف كلية، والبنزين رئة. صفقاتك؟ مجرد هواء ساخن من لسانك!"
This is the story of T.A.R.I.F.F., an #AIGC sci-fi thriller about the relentless weaponization of #Tariffs by the United States, and the psychological journey of a humanoid????️ towards its eventual self-destruction. Please watch: pic.twitter.com/JkA0JSLmFI
— China Xinhua News (@XHNews) April 4, 2025يختتم الفيديو بعرض اقتباسات من تقارير صادرة عن "Yale Budget Lab" و"الإيكونوميست" تنتقد بشدة سياسات ترامب التجارية، وتظهر كلمات الأغنية باللغتين الإنجليزية والصينية وكأنها موجهة مباشرة للرئيس الأمريكي من وجهة نظر المواطن الأمريكي المتضرر.
ووصفت CGTN الفيديو على موقعها بـأنه:"تحذير: المقطع من إنتاج الذكاء الاصطناعي، أما أزمة الديون؟ فهي من صنع الإنسان بالكامل".
وفي خطوة مشابهة، أطلقت وكالة أنباء الصين الرسمية شينخوا، عبر منصتها الإنجليزية "New China TV"، فيلماً قصيراً بعنوان “T.A.R.I.F.F".
يجسد الفيلم الذي يمتد لثلاث دقائق و18 ثانية روبوتاً ذكياً يدعى:"Technical Artificial Robot for International Fiscal Functions"أو "روبوت الذكاء الصناعي الفني للوظائف المالية الدولية".
في الفيلم، يتم تشغيل الروبوت بواسطة مسؤول أمريكي يُدعى "د. مالوري" ويبدأ مهمته في فرض رسوم على الواردات الأجنبية.
في البداية، تأتي النتائج إيجابية، لكن حين يُطلب منه "تسريع الأداء"، يبدأ بتطبيق رسوم "عدوانية"، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتكاليف المعيشة، وتفاقم الأزمات التجارية.
في لحظة ذروة درامية، يُدرك الروبوت أنه أصبح أداة لتدمير الاقتصاد الأمريكي ذاته، فيقرر تدمير نفسه وسحب "د. مالوري" معه، في مشهد رمزي يشير إلى عواقب استخدام الضرائب كسلاح اقتصادي.
فيديو ثالث على أنغام "Imagine" و"We Are the World"في ذات اليوم، نشرت وزارة الخارجية الصينية فيديو مركباً مزيجاً من صور حقيقية وأخرى مُولدة بالذكاء الاصطناعي، على أنغام أغنيتي "Imagine" لجون لينون و"We Are the World".
يسأل الفيديو: "أي نوع من العالم تريد أن تعيش فيه؟"، مقدمًا مقارنة بين عالم تسوده "الطمع والرسوم" وآخر يُبشر بـ"الازدهار المشترك والتضامن العالمي".
خلفيات سياسيةتأتي هذه الإنتاجات في ظل التصعيد الأمريكي الأخير، حيث أعلن ترامب عن فرض رسوم جديدة بنسبة 34%، تضاف إلى رسوم سابقة بلغت 20%.
وردت الصين على لسان مسؤوليها بأنها "جاهزة للمواجهة حتى النهاية"، سواء كانت حرب رسوم أو تجارة أو حتى مواجهة أوسع.
الذكاء الاصطناعي كأداة للدعاية السياسيةتظهر هذه الحملات كيف تستخدم الصين الذكاء الاصطناعي ليس فقط في الابتكار التكنولوجي، بل أيضًا كأداة ناعمة للدعاية السياسية الدولية، بأسلوب يمزج بين الترفيه والرسائل العميقة.
وتبرز هذه الفيديوهات اتجاهاً متصاعداً نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي هجومي وساخر.