حقيقة وقوع انفجار بمحطة المرج الجديدة بالخط الأول لمترو الأنفاق.. متحدث الشركة يوضح
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
كتب- أحمد السعداوي:
نفى أحمد عبد الهادي بكير، المتحدث الرسمي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو، ما تردد بشأن حدوث انفجار داخل محطة المرج الجديدة بالخط الأول، حيث أكد أن هذا الخبر عار تمامًا من الصحة وأن ما حدث هو انفجار داخل محطات الصرف الصحي، التابعة لشركة القاهرة للصرف الصحي والمحطات الفرعية الموجودة بجوار محطة مترو المرج الجديدة، بالخط الأول والتي تبعد عن المحطة نحو ٧٥٠ مترًا دون التأثير على المحطة أو حركة القطارات.
وتهيب الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو، تحري الدقة عند نشر أي أخبار تتعلق بهذا المرفق الحيوي المهم الذي يخدم ملايين الركاب يوميًّا .
وناشد متحدث "المترو" جمهور الركاب الرجوع إلى المركز الإعلامي للشركة بالتواصل معنا عبر خدمة الخط الساخن 16048، وأيضاً عبر الرقم المخصص لخدمة الواتس آب 01221116048، وعبر الصفحة الرسمية لمترو القاهرة على "فيسبوك"، وعبر الموقع الرسمي للشركة cairometro.gov.egلتلقي كل الشكاوى والاقتراحات والاستفسارات الخاصة بمترو الأنفاق مع وجود مكاتب للشكاوى بعدد من محطات المترو والتابعة لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، وذلك لتلقي كل شكاوى المواطنين المتعلقة بكل الجهات وليس مترو الأنفاق فقط.
وتتمنى الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق دوام الصحة والعافية لجميع العاملين بالشركة، وجميع الشعب المصري العظيم .
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار البنزين استوديو الأهرام رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان محطة المرج الجديدة مترو الأنفاق
إقرأ أيضاً:
تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد
أعلنت السلطات السورية فتح تحقيق في تهريب نترات الأمونيوم من لبنان، وهي المادة التي لعبت دوراً رئيسياً في الانفجار الكارثي الذي دمّر مرفأ بيروت عام 2020.
ودار جدلا واسعا حول الجهة التي استوردت نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ومن كان المستفيد الفعلي منها، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى أن الشحنة لم تكن موجهة للبنان أساساً، بل كانت جزءاً من عمليات تهريب ممنهجة إلى سوريا، حيث استخدمها النظام السوري في تصنيع البراميل المتفجرة التي أُلقيت على مدن سورية خلال سنوات الحرب.
وبحسب صحيفة نداء الوطن ،اللبنانية تحقيقات السلطات السورية كشفت تورط مسؤولين في النظام السوري، بالتعاون مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران، في استيراد وتهريب نترات الأمونيوم عبر لبنان.
وتشير مصادر قضائية سورية إلى أن هذه المادة لم تكن مجرد شحنة مهملة في المرفأ، بل كانت تُستخدم في تصنيع البراميل المتفجرة، التي حصدت آلاف الأرواح في سوريا.
وبحسب شهادات ضباط سابقين، كان ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، يشرف شخصيًا على عمليات نقل هذه الشحنات من لبنان إلى سوريا، لاستخدامها في صناعة متفجرات منخفضة التكلفة وعالية التدمير.
وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الجيش السوري ألقى أكثر من 50,000 برميل متفجر خلال سنوات الحرب، مستهدفًا المدن المعارضة، مثل حلب وإدلب والغوطة الشرقية، ما أدى إلى تدمير واسع ومجازر مروعة، كما تشير الشهادات إلى أن تهريب هذه المواد جرى تحت غطاء تجاري، حيث تم تسجيلها على أنها شحنة للاستخدام الزراعي.
منذ اندلاع الحرب السورية، استخدم النظام السوري البراميل المتفجرة كسلاح رعب استهدف الأحياء السكنية في مناطق المعارضة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتدمير أحياء بأكملها.