قبل توجههم إلي معبر رفح.. الاحتلال يعتقل سائقي شاحنات المساعدات في غزة
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
كشفت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء عن اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ 8 من سائقي شاحنات المساعدات أثناء توجههم من شمال قطاع غزة إلى معبر رفح.
وقال المنسق الأممي للسلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إنه لا غنى عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشددا على أنه لا يوجد ما يبرر العقاب الجماعي للفلسطينيين.
وأضاف المنسق الأممي ان الأونروا تظل العمود الفقري للاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في غزة وشريان حياة للملايين من لاجئي فلسطين ولا غنى عنها للاستقرار الإقليمي.
ودعا إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك السماح وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق إلى غزة وفي جميع أنحائها.
ورحب بفتح ممر بحري لتقديم المساعدة الإنسانية الإضافية، لكنه كرر التأكيد على أنه لا يوجد بديل حقيقي عن التوصيل عن طريق البر.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن إسرائيل ستلعب دورا في ضمان أمن الميناء المؤقت المقترح لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقالت سابرينا سينج -مساعدة المتحدث باسم البنتاجون- ان الممر البحري لتقديم المساعدات إلى غزة كان أحد القضايا التي ناقشها وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي يوآف جالانت في واشنطن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة رفح معبر رفح الاحتلال
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.