التوحيد العربي: لتقديم شكوى امام المنظمات الدولية والاقليمية لادانة العدو
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
استنكرت أمانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي" في بيان، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في حق الطاقم الطبي والإغاثي للجمعية الإسلامية الطبية في بلدة الهبارية. ووصف البيان المجزرة بـ"الارهابية" التي تأتي "استكمالا لسجل "إسرائيل" الحافل بالاجرام واستهداف الأبرياء في لبنان وغزة"، مضيفا :"اننا إذ ندين هذا العدوان الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مجموعة من المسعفين يقومون بواجبهم الانساني والطبي نضع هذه الجريمة النكراء بعهدة الدولة اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقديم شكوى امام المنظمات الدولية والاقليمية لادانة العدو الإسرائيلي على هذه المجزرة، وتحميله كامل المسؤولية عنها".
وتقدم البيان من جمعية الإسعاف اللبنانية ومن ذوي الشهداء المسعفين بخالص التعازي، مؤكدا "وقوف حزب التوحيد العربي إلى جانبهم في هذا المصاب".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».