نصائح دعم لمريضات السرطان أثناء جرعات الكيماوي| تعرف عليها
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
يشعر مريض السرطان بالاكتئاب، ويحتاج أن يدعمه الجميع للتخفيف عنه والتهوين عليه، فمن المعروف أن مريض السرطان يتألم أثناء جرعات الكيماوي.
لذلك كشف موقع هيلثي عن بعض النصائح لتقديم الدعم لمرضى السرطان أثناء جرعات الكيماوي:
كوني حاضرة للمريضة وأظهري لها الدعم والتضامن.
قد تحتاج المريضة إلى مساعدة في أمور الحياة اليومية، مثل الأعمال المنزلية، ورعاية الأطفال، وترتيبات المواعيد الطبية. قدمي المساعدة في هذه الأمور لتخفيف العبء عنها وتمكينها من التركيز على علاجها.
تحدثي إلى المريضة بصدق وتواصلي معها بشكل منتظم. اسأليها عن حالتها واستمعي إلى مشاكلها ومخاوفها. تذكيرها بأنها ليست وحدها في رحلتها يمكن أن يكون مريحًا لها.
قد تؤثر الكيماوي في شهية المريضة وتسبب آثار جانبية مثل الغثيان وفقدان الشهية. حاولي تقديم وجبات صحية وخفيفة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية. يمكن أن تساعد الوجبات الصغيرة والتناول المتكرر في التغلب على فقدان الشهية.
حاولي خلق بيئة مريحة ومهدئة للمريضة. يمكن استخدام تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق للمساعدة في تقليل التوتر والقلق.
في حال كانت المريضة في حاجة إلى ذلك، قدمي لها رفقة إلى جلسات الكيماوي. قد تكون وجود شخص مقرب يمنحها الراحة والاطمئنان.
قد تكون هناك مصادر إضافية للدعم المتاحة، مثل المجموعات الدعم والمنظمات غير الربحية. قومي بتوجيه المريضة إلى هذه المصادر للحصول على دعم إضافي ومشاركة الخبرات مع أشخاص آخرين يعانون من نفس التجربة.
قد تسبب الكيماوي آثاراً جانبية على الجسم مثل تساقط الشعر وتغيرات في البشرة. قدمي الدعم للمريضة بالعناية بجسمها، مثل توفير الأغطية للرأس في حالة تساقط الشعر، وتوصية بمنتجات العناية بالبشرة الملطفة.
حثي المريضة على الحفاظ على التفاؤل والإيجابية. تشجيعها على الاهتمام بالأنشطة التي تستمتع بها وتساعدها على الحفاظ على روتين يومي صحي.
احترمي اختيارات المريضة المتعلقة بعلاجها ورعايتها الصحية. قد تحتاج إلى دعم مختلف أو اتخاذ قرارات صعبة. كوني متفهمة واحترمي قراراتها.
يجب أن تتذكري أن كل مريضة تختلف في احتياجاتها وتجاربها، لذا يجب أن تتواصلي مع المريضة وتطلعي على احتياجاتها الخاصة وتقديم الدعم المناسب لها. قد يكون من المفيد أيضًا استشارة فريق الرعاية الصحية المختص لتوجيهك بشأن أفضل الطرق لدعم المريضة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السرطان الكيماوي جرعات الكيماوي جرعات
إقرأ أيضاً:
4 أسباب تجعلك تضيف الزنجبيل إلى طعامك.. تعرف عليها
يعد الزنجبيل من أبرز التوابل التي تضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة، ويتميز بخصائص صحية تجعل منه مكونا لا غنى عنه في المطبخ، ورغم أن طعمه القوي قد يحتاج بعض الوقت للتأقلم، فإن فوائده الصحية تجعله اختيارا مفضلا في العديد من العلاجات الطبيعية.
وقد استخدم الزنجبيل عبر التاريخ كعلاج عشبي ومكون طهي، ولا يزال يعتبر واحدا من أهم العناصر في الطب البديل بسبب خصائصه الصحية الفعالة. وهذه أبرز الفوائد الصحية للزنجبيل.
تقليل خطر الأمراض
يعد الزنجبيل مصدرا غنيا بالمركبات المضادة للالتهابات والأكسدة مثل الزنجبيرول والشوغول، التي تحارب الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي، فإن تناول الزنجبيل قد يسهم في تقليل هذا الخطر، كما يوضح خبراء التغذية.
تخفيف الغثيان
يعتبر الزنجبيل من العلاجات الفعالة للغثيان، سواء كان ناتجا عن دوار الحركة أو الحمل أو حتى العلاج الكيميائي.
وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يساعد على تهدئة المعدة ويخفف من الشعور بالغثيان عن طريق التأثير على الناقلات العصبية المسؤولة عن عملية الهضم.
تخفيف الألم
يعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، ما يجعله فعالا في تخفيف العديد من أنواع الألم، مثل تقلصات الحيض، وآلام المفاصل، وآلام الظهر، وحتى الصداع النصفي.
ويعود الفضل في ذلك إلى الزنجبيرول، الذي يعمل على تقليل الالتهاب في الجسم.
التحكم في مستويات السكر في الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 أو السكري الحملي.
ويعتقد أن الزنجبيل يزيد من إنتاج الإنسولين، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
آثار جانبية محتملة
ورغم فوائده المتعددة، يجب تناول الزنجبيل بحذر، حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله مشاكل في الجهاز الهضمي مثل التجشؤ، وحرقة المعدة، والإسهال، والانتفاخ، كما يحذر الخبراء.