لحظة عاطفية.. بكاء حسام حسن وشقيقه إبراهيم عند عزف نشيد مصر
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
شهدت المباراة النهائية لكأس عاصمة مصر 2024، الدولية الودية بكرة القدم، بين منتخبي "الفراعنة وكرواتيا (2-4) مساء أمس الثلاثاء، لحظة عاطفية لمدرب مصر حسام حسن وشقيقه إبراهيم.
وأظهر مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم وهما يذرفان الدموع عند عزف النشيد الوطني المصري، قبل إطلاق صافرة بداية المباراة المقامة على أرض استاد مصر بالعاصمة الإدارية.
أجواء خيالية وحماس رهيب???????? لحظة عزف النشيد الوطني قبل بداية مباراة منتخب مصر أمام كرواتيا ???????????? pic.twitter.com/cBOFWSYo81
— OnTime Sports (@ONTimeSports) March 26, 2024 إقرأ المزيد مصر وكرواتيا في نهائي كأس عاصمة مصر.. الموعد والتشكيلة والقناة الناقلة إقرأ المزيد كرواتيا تتوج بكأس عاصمة مصر 2024 على أرض "الفراعنة".. فيديويذكر أن المدرب حسام حسن (57 عاما) وشقيقه إبراهيم توليا قيادة الجهازين الفني والإداري لمنتخب "الفراعنة" بعد نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية "كوت ديفوار 2023"، التي أقيمت مطلع العام الجاري في أراضي ساحل العاج.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: المنتخب الكرواتي المنتخب المصري حسام حسن
إقرأ أيضاً:
حزب الدعوة: نشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال قاتل الشهيد محمد باقر الصدر
بغداد اليوم -
إن العديد من جرائم البعث في العراق ما زالت خافية، ولم يُكشف النقاب عنها للرأي العام العراقي والعالمي، وقد فاقت جرائم الدكتاتوريات في العديد من الدول. فمن حين لآخر يتم الإعلان عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة، أو إلقاء القبض على بعثي مجرم.. ومما يحز في النفس أن عددا من هؤلاء المجرمين، ممن ارتكبوا تلك الجرائم الفظيعة، ما زالوا أحياء في السجون ولم تُنفَّذ بحقهم أحكام القضاء المبرمة، أو أنهم طلقاء هاربون في بلدان مختلفة لم تطلهم يد العدالة.
إن المجرم المدعو (سعدون صبري)، الذي كان مديرا للشعبة الخامسة ثم لعدد من مديريات الأمن، قد نفذ جريمة العصر بقتل المرجع والمفكر الإسلامي الفذ الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بأمر من طاغية العراق صدام المجرم. وقد اعترف بفعلته الشنعاء، وهو ومع مجموعة من ضباط الامن الآن تحت يد الأجهزة الأمنية المعنية، فلا بد أن ينال جزاء ما اقترفت يداه الآثمة، لأن الأداة المنفذة، والشخص الآمر، ومن شارك معهم كلهم شركاء يتحملون وزر الإجرام والتبعات القانونية لفعلهم بموجب قانون العقوبات العراقي والقوانين الدولية. فضلا عن أن هذا المجرم قد قام بتصفية الكثير من السجناء في أقبية الشعبة الخامسة ومديريات الأمن العامة، مما يجعله مسؤولا مباشرا عن هذه الجرائم البشعة ضد المعتقلين.
إن حزب الدعوة الإسلامية يجد من مسؤوليته الشرعية والقانونية والعرفية إقامة الدعوى القضائية ضد هذا المجرم الذي قتل رمزه وقائده ومؤسسه والدعاة الأبرار والمؤمنين الأحرار. ويطالب باسم ضحايا المجرم سعدون صبري القضاء العراقي بإنزال أقسى العقوبات بحقه، وعرض اعترافاته عبر القنوات الفضائية ليطلع الشعب على ما ارتكب من فظائع.
وان الامين العام لحزب الدعوة الإسلامية الاستاذ نوري المالكي قد بادر وقدم شكوى رسمية على هذا المجرم امام القضاء العراقي.
وإذ نشيد بالجهود التي أسفرت عن اعتقال هذا المجرم، ندعو الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة كل المجرمين الذين أوغلوا في دماء العراقيين الأبرياء، وإحضارهم أمام القضاء لإنزال العقاب المستحق بهم، وليعرف العالم جرائم هذه الطغمة البعثية، وكيف أن مجرد التفكير بعودتهم إلى الحياة السياسية عبر إلغاء هيئة المساءلة والعدالة، أو التسامح معهم لمصالح سياسية ضيقة هو جريمة أخرى بحق كل من استشهد وضحى في سبيل الخلاص من النظام البائد.
السلام على الإمام الشهيد الصدر مع الخالدين في النعيم المقيم،
وعلى العلوية الفاضلة من بني هاشم الشهيدة آمنة الصدر (بنت الهدى).
والسلام على شهداء العراق كافة.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
31 كانون الثاني 2025
1 شعبان المعظم 1446
يتبع ...