طريق التنمية على طاولة وفد عراقي – تركي واتفاق على اجتماعات شهرية بـالتناوب
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
بغداد اليوم -
عقد الوفد العراقيّ برئاسة مُستشار رئيس الوزراء لشُؤُون النقل السيِّد ناصر الأسديّ، وعضويّة السيِّد يونس خالد جواد مدير عامّ الشركة العامة لسكك الحديد، والسيِّد صفاء جبار ناصر مدير مشروع طريق التنمية، والسيِّد أحمد جاسم محمد ممثل هيئة الجمارك اجتماعات مع السيِّد بوراق إيكان مدير عامّ العلاقات الخارجيَّة والشُؤُون الأوروبيَّة في وزارة النقل التركيَّة، والسيِّد حسني ديلامر مدير عامّ الاستيراد في وزارة التجارة التركيَّة، والسيِّد ويسي كورت مدير عامّ سكك الحديد التركيّ.
وجرى في الاجتماعات مُناقشة الموضوعات الفنيَّة بالتفصيل، واستعراض نِسَب التقدُّم الذي أحرزته المُؤسَّسات العراقيَّة في تنفيذ الخطط التي وضعتها، والإجراءات المستقبليَّة المُتعلِّقة بالمشروع لعام (2024)، كما ناقشت الاجتماعات سعي البلدين إلى فتح منفذ حُدُوديّ بين البلدين، واتفقا على تنفيذ مسار الطريق للسكك الحديد والطريق البرّي، وفتح مكتب خاصّ بمشروع طريق التنمية في بغداد وأنقرة.
وفي ختام الاجتماعات، وقّع الجانبان محضر اجتماع تضمّن النقاط التي جرى الاتفاق عليها في الاجتماعات الفنيَّة، علاوة على عقد الاجتماعات (شهريّاً) بالتناوب في كلا البلدين.
وحضر الاجتماعات موظفو القسم السياسيّ في السفارة العراقيَّة في أنقرة، والمُلحَق التجاريّ د. مثنى الجنابي.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مدیر عام
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.