“أمانة الشرقية” تُنفذ مشاريع تنموية لزيادة الرقعة الخضراء
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
المناطق_واس
نفّذت أمانة المنطقة الشرقية العديد من مشاريع التشجير وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية، وذلك ضمن خططها الإستراتيجية المستمرة في مدن ومحافظات المنطقة، لتحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء.
أخبار قد تهمك تحديد 27 مارس يوماً لمبادرة السعودية الخضراء بهدف التوعية بجهود العمل البيئي وتعزيز الاستدامة 27 مارس 2024 - 1:36 مساءً “الحياة الفطرية” تنفذ 3 مبادرات رئيسة في السعودية الخضراء 27 مارس 2024 - 2:05 صباحًا
وأوضحت أمانة المنطقة الشرقية جهودها الحثيثة لتحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء، حيث رفعت منذ عام 2021م حجم الغطاء النباتي وزراعة أكثر من مليون شجرة وشجيرة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، والتي تتضمن أشجار اللبخ، والنيم، والأكاسيا جلوكا، والبونسيانا، والغاف، والسدر، والزيتون، والفيكس لسان العصفور، والبوهينيا، وغيرها، التي تسهم في تقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث والتصحر.
وأفادت الأمانة إلى أن مساحة المسطحات الخضراء بلغ أكثر من 500 ألف متر مربع، إضافة إلى تنفيذ 50 حديقة، وأكثر من 20 مضمار مشي، والذي يسهم في زيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء 4,8 أمتارمربعة للفرد.
كما فعَّلت أمانة الشرقية 78 عدة مبادرة والعديد من الحملات التوعوية بالمنطقة؛ بهدف نشر الوعي البيئي في نفوس أفراد المجتمع، وأهمية المحافظة على الأشجار والعناية بها.
وأكدت الأمانة سعيها إلى جعل مدن ومحافظات المنطقة الشرقية مدنًا مزدهرة أكثر خضرة وأكثر استدامة ولمجتمع تفاعلي أكثر نشاطًا وحيوية، مبينة العمل على خلق بيئة حضرية مثالية للسكان، وذلك من خلال تطوير ممارسات وإستراتيجيات تدعم برامج تحسين جودة الحياة، ومبادرة أنسنة المدن وزيادة التشجير في الحدائق ومضامير المشاة والواجهات البحرية، وتمكين مشاركة أفراد المجتمع والقطاع الخاص في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وبرامج معالجة التشوه البصري؛ بهدف تأمين جودة حياة للسكان وزوار المنطقة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة الشرقية مبادرة السعودية الخضراء السعودیة الخضراء المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 200 منظمة حقوقية تطالب بوقف تزويد “إسرائيل” بالسلاح
يمانيون../ دعت 232 منظمة غير حكومية تنشط في البلدان المشاركة في برنامج تصنيع طائرات “إف 35” الأمريكية، إلى وقف جميع إمدادات الأسلحة وقطع الغيار إلى “إسرائيل”.
وأصدرت تلك المنظمات بيانا مشتركا، أكدت فيه انتهاك “إسرائيل” للقانون الدولي وحقوق الإنسان في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعت المنظمات في بيانها إلى الوقف الفوري لجميع مبيعات الأسلحة وقطع الغيار العسكرية “لإسرائيل”، بما في ذلك المتعلقة مقاتلات “إف 35”.
وأوضحت أن “إسرائيل” باستخدامها طائرات “إف 35″، تسببت في خسائر بالأرواح في غزة والضفة الغربية.
وشددت المنظمات على أن الدول الموقعة على معاهدة تجارة الأسلحة، لا ينبغي لها أن تقوم بشكل مباشر أو غير مباشر، بتوريد مواد عسكرية قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولفتت إلى أن تلك الدول صادقت على اتفاقية الإبادة الجماعية، وتعهدت بـمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية في إطار الاتفاقية المذكورة.
وبينت أن الدول المشمولة ببرنامج تصنيع “إف 35″، لم تتمكن من تطبيق قواعد توريد الأسلحة بشكل فعال، إما لأنها لم ترغب في تطبيقها، أو أنها فضلت تطبيقها “بشكل انتقائي”.
يذكر أن الدول المشاركة في برنامج تصنيع طائرة “إف 35” هي: أستراليا، وكندا، والدنمارك، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، والولايات المتحدة، وبريطانيا.