الليلة.. الأوبرا تحتفل باليوم العالمي للمسرح في معهد الموسيقى
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد بالتعاون مع ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي أمسية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، اليوم الأربعاء الموافق 27 مارس وذلك في الساعة التاسعة والنصف على مسرح معهد الموسيقي العربية ضمن فعاليات وزارة الثقافة للاحتفاء بالمناسبات الإبداعية.
أمسية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
وتستضيف نخبة من المفكرين والفنانين هم الدكتور حسام بدراوي، القديرة سميرة عبد العزيز، القديرة عزة لبيب،المخرج عمرو قابيل،الدكتورة سمر سعيد، الفنان حسام داغر،الكاتب عماد مطاوع ويديرها الدكتورة هبة سامي ويتخللها فقرة غنائية للفنانة آية شوشه بمشاركة الطلبة الفائزون في مسابقات الدورة الخامسة من ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى إلى جانب فقرة شعرية لـ محمد عيسى واستاند اب كوميدى للفنان عمر مأمون.
يذكر أن فرقة الإنشاد الديني بقيادة المايسترو عمر فرحات شاركت بحفل في على مسرح معهد الموسيقى العربية ضمن ليالي رمضان في الأسبوع الماضي.
وتضمن البرنامج مختارات من أهم الأعمال الروحانية التى وضعها كبار المؤلفين منها: "كل الناس بيقولوا يارب، رمضان جانا، برضاك يا خالقي، قل ادعوا الله، هلت ليالي، في حب الله، يا ختام الأنبياء، إلهى ما أعظمك، بشراك يا صايم، الفين صلاة ع النبي، عليك سلام الله، لا إله إلا الله، على باب سيدنا النبي، قد تمم الله مقاصدنا، القلب يعشق، اسماء الله الحسنى "، أداء كل من فارس عبد العال، هبة عادل، تامر نجاح، سماح عباس، وائل سراج، أحمد حسن، طه حسين، ولاء رميح.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسام بدراوي وزارة الثقافة دار الأوبرا المصرية الموسيقى العربية الدكتورة لمياء زايد ستاند اب كوميدي المخرج عمرو قابيل الفنان حسام داغر عمرو قابيل
إقرأ أيضاً:
دعاء وداع رمضان.. ردد هذه الأدعية قبل الإفطار اليوم
ها هو رمضان يشرف على الرحيل، واليوم السبت هو آخر أيام الصيام في هذا الشهر الكريم، لحظات الوداع دومًا تحمل مشاعر مختلطة بين الحزن على انتهاء أيام الرحمة والمغفرة، والرجاء في أن يمنّ الله علينا ببلوغه العام المقبل، لنعيش أجواءه الروحانية مرة أخرى، ونتقرب إلى الله بالصيام والقيام والدعاء.
وقد اعتاد المسلمون في آخر أيام رمضان على ترديد الأدعية التي تعبر عن مشاعر الوداع، آملين أن يكونوا من عتقاء هذا الشهر الفضيل، وأن يغفر الله لهم ذنوبهم، ويكتب لهم القبول.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن هناك العديد من الصيغ التي يمكن للمسلمين ترديدها في ختام هذا الشهر المبارك، ومنها:
«اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا، الحمد لله على التمام، الحمد لله على البلاغ، الحمد لله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر».
«اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واجعلنا من المقبولين، اللهم إني أستودعك رمضان، فاجمعني بمن أحببتهم فيك، وأحبني فيك، وجميع المسلمين، نسألك يا ربنا في ختام هذا الشهر الكريم بركة الدعاء، وطهارة النفس، وصدق النية، وصفاء الباطن والظاهر، ونور الختام لشهر الصيام، يا الله، الحمد لله على التمام، الحمد لله على عظيم المن والإنعام، اللهم أعده علينا ونحن في أحسن حال».
«اللهم إنها أيام تمضي بسرعة، فاجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار، اللهم اجعلنا من المقبولين الذين استجبت لهم، وبشرتهم بجنتك، وحققت لهم كل ما يتمنونه، الحمد لله على التمام، الحمد لله على البلاغ، الحمد لله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر، اللهم لا تدع لي أمرًا إلا ويسرته، ولا حلمًا إلا وحققته، ولا أمنية إلا وأسعدتني بالعيش في جمال واقعها، ولا دعاء إلا وأثلجت قلبي بقبوله».
«يا الله، أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مرتبة، وخططي واضحة، ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي. أتمنى أن تعمر هذه الأجواء الطيبة الفراغ الذي بداخلنا، وأن تملأ حياتنا بالسعادة والفرح، وعسى أن نجد أمنياتنا في هذا الشهر، وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبورة، آمين».
«اللهم أعِده علينا أعوامًا مديدة، وتقبل فيه صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، اللهم اختم لنا رمضان بالعفو والمغفرة والعتق من النار، واجعلنا من الفائزين برضوانك، استودع الله أيامًا انصرفت من هذا الشهر، اللهم لا تخيب سعينا».
«يارب، قبل وداع ومغادرة شهر رمضان، عافِ كل مريض، وارحم كل ميت، واشرح صدورنا، ويسر أمورنا، واجعل هذه الأيام فرجًا لكل صابر، واستجابة لكل دعاء. اللهم اجعلني من الذين تدبَّر فرحتهم في السماء، وأمانيهم أوشكت أن تتحقق، اللهم اجعل لي نصيبًا في سعة الأرزاق، وتيسير الأحوال، وقضاء الحاجات، اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن تدبيري إلى تدبيرك، ومن ضعفي إلى قوتك».
«اللهم إنا عبدناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا، ليس لنا سواك ربّ نرجوه، يا عفو، اعف عنا، وارحمنا، وأعد علينا رمضان أعوامًا مديدة ودهورًا عديدة، الحمد لله على الكمال».
ويقول الفقهاء في اللحظات الأخيرة من الشهر الكريم، لا تنسوا الإكثار من الدعاء والاستغفار، فإنها ساعات مباركة يُستجاب فيها الدعاء، ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويعيد علينا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، ونحن في أحسن حال.