بوابة الفجر:
2025-03-29@16:08:28 GMT

فيديو جديد للحظة انفجار محطات صرف صحي بالمرج

تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT

ننشر فيديو جديد لحظة انفجار 3 محطات صرف صحي بمنطقة الخصوص والقلج بالخانكة والمرج بمحافظة القليوبية.

أمرت النيابة العامة بانتداب المعمل الجنائي للتعرف علي سبب انفجار 3 محطات صرف صحي بمنطقة الخصوص والقلج والمرج بمحافظة القليوبية.

وكشفت المعاينة الأولية أن الانفجار ناجم عن انفجار 3 محطات صرف صحي بالقلج، وذلك بسبب حدوث تسرب مواد بترولية إلى نفق الصرف الصحى أدى إلى إشعال حرائق بخمس مواقع تابعة للشركة فى محطتى القلج والخصوص وغرف الاتصال بينهما.

وتم السيطرة على الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدنى ولا توجد أى خسائر بالارواح وجارى حصر الخسائر المادية، وتم اعاده تشغيل المحطات بكفاءة.

وتبين إصابة 3 اشخاص تم نقلهم إلى مستشفي الخانكة والسلام، وحُرر محضر بالواقعة وجاري التحقيق من قبل الأجهزة  المعنية،  فيما نجحت  قوات الحماية المدنية من السيطرة علي الحريق بالخانكة “القلج” ومنع امتداه للمناطق المجاورة وتكثف من جهودها لعملية التبريد.

فيما أكد المهندس عادل حسن، رئيس شركة الصرف الصحى بالقاهرة، أن الحريق حدث.نتيجة حدوث تسريب مواد بترولية إلى نفق الصرف الصحى وتم السيطرة على الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدنى ولا توجد أى خسائر بالارواح وجارى حصر الخسائر المادية، والمحطات تعمل بكفاءة حاليا دون تأثر الخدمة المقدمة للمواطنين.

استيقظ أهالي الخصوص، على ثلاثة انفجارات هائلة هزت المنطقة كلها، وظنوا أنها زلزال في البداية إلا أنهم فوجئوا بأن مصدر الانفجار هو شركة القاهرة لتكرير البترول.

وقال أحد شهود العيان، ويدعى بلال بدوي إنه سمع صوت الانفجار وسرعان ما خرج في الشرفة ليتفقد ما حدث، ورأى نارا تخرج من المحطة، ثم تناثرت الأشياء من داخلها إلى خارجها.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: انفجار 3 محطات صرف صحي القليوبية انفجار محطات صرف صحي بالقليوبية محطات صرف صحی

إقرأ أيضاً:

كيف نشأ تنوع الحياة على الأرض؟.. تفسير جديد لأسباب “الانفجار الكامبري”

الولايات المتحدة – شهدت الكرة الأرضية قبل 500 ألف عام تقلبات حادة في مستوى الأكسجين نهارا وليلا، الأمر الذي تسبب بالانفجار الكبير في تنوع الكائنات الحية المعروف باسم “الانفجار الكامبري”.

فقد توفر الأكسجين آنذاك نهارا بكثرة، أما في الليل فكاد لا يوجد منه ما يكفي للتنفس. وهذا بالضبط ما واجهته أشكال الحياة المبكرة في محيطات وبحار الأرض قبل حوالي نصف مليار سنة. في خضم هذه الظروف، حدث الانفجار الكبير في تنوع الكائنات الحية المعروف باسم “الانفجار الكامبري”.

وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature Communications أن التقلبات الحادة في مستويات الأكسجين لعبت دورا محوريا في هذا الفصل الدرامي من التطور.

ولطالما كان العلماء يتساءلون دائما عن المحفز الحقيقي لهذه القفزة التطورية، فرجح الكثيرون منهم أن السبب يعود إلى تغيرات طويلة المدى في الغلاف الجوي، مثل الارتفاع العام في مستويات الأكسجين، ولكن بدأت هذه الفرضية تواجه شكوكا في السنوات الأخيرة. وطرحت الدراسة الجديدة عاملا مختلفا تماما، فقالت إن التقلبات اليومية للأكسجين في المياه الضحلة جعلت حياة الكائنات المبكرة، وهي أسلاف كل الحيوانات المعاصرة، أكثر تعقيدا وأجبرتها على تطوير آليات تكيف جديدة وساهمت بشكل غير مباشر في ضمان تنوعها البيولوجي المذهل.

كما أظهرت الدراسة أن التحديات البيئية القاسية مثل نقص الأكسجين الليلي، يمكن أن تكون محركا رئيسيا للتطور. أما التكيف مع الظروف المتقلبة فقد يكون عاملا مساعدا على الابتكار البيولوجي، مع العلم أن “الطبيعة تبتكر أفضل عندما تتعرض للضغط”، وهذا ما توحي به الاكتشافات الجديدة.

وتعيد هذه الرؤية الجديدة كتابة الفصل الحاسم من قصة الحياة على الأرض، وتؤكد أن التحديات البيئية قد تكون أعظم حافز للإبداع التطوري!

واستخدم العلماء نموذجا حاسوبيا يحاكي ظروف قاع البحر المشمس في تلك الحقبة، حيث أخذوا في الاعتبار تفاعلات الكائنات الحية المختلفة، وخصائص الماء والرواسب، ودرجات الحرارة، ومستويات الإضاءة الشمسية وأنواع الرواسب المائية.

وكشفت النتائج أنه حدثت تقلبات حادة في نسبة الأكسجين بين الليل والنهار في المياه الضحلة الدافئة خلال العصر الكامبري، وكان المستوى العام للأكسجين أدنى مما هو عليه اليوم.

وفي النهار أدى التمثيل الضوئي للطحالب البحرية إلى إنتاج كميات كبيرة من الأكسجين. لكن مع حلول الليل وانعدام الضوء، كان يتوقف التمثيل الضوئي، فتبدأ هذه الطحالب تستهلك الأكسجين للقيام بوظائفها الخلوية، مما أدى إلى نقص حاد فيه (نقص الأكسجة).

وشكلت هذه التقلبات اليومية في مستويات الأكسجين اختبارا فيزيولوجيا صارما للكائنات الحيوانية المبكرة. وغالبا ما تكون الظروف القاسية محفزا للابتكار التطوري، مما يعزز تطور سمات متخصصة تزيد من قدرة الكائنات على التكيف.

والسمات التكيفية التي ساعدت على البقاء في هذه البيئة المتقلبة انتقلت عبر الأجيال، مما ساهم في ظهور أشكال حياتية أكثر تعقيدا وتطورا.

المصدر:  Naukatv.ru

مقالات مشابهة

  • انفجار كبير في مدينة إزمير
  • ضبط شخصين بحوزتهما 3 بنادق وفرد خرطوش بالمرج
  • جيش الاحتلال ينشر لقطات للحظة تنفيذ الغارات على مواقع جنوبي لبنان
  • الجابر: الغوص داخل شبكة الصرف الصحي في كندا كان العمل الأعلى أجرًا ..فيديو
  • رئيس مياه القناة يتفقد انتظام العمل بالمحطات استعدادا لعيد الفطر
  • رئيس مياه القناة يتفقد انتظام العمل بالمحطات وتطبيق استعدادًات عيد الفطر
  • مقتل 3 أشخاص جرّاء انفجار قنبلة في باكستان
  • إنشاء نظم لمعالجة مياه الصرف الصحى وإعادة استخدامها فى الزراعة بقانون الري
  • كيف نشأ تنوع الحياة على الأرض؟.. تفسير جديد لأسباب “الانفجار الكامبري”
  • فقدت السيطرة على سيارتها وسقطت في المنحدر.. حادث مروع في زغرتا (فيديو)