ألقت الأجهزة الأمنية الإيرانية في مدينة كرج، غربي العاصمة طهران، القبض على الأمير سيرين كورتيس بديع، بتهمة إهانة القرآن الكريم والعلم الإيراني لدى تواجده في أمريكا.

ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، فقد تم إلقاء القبض على الأمير سيرين مساء الاثنين، أي بعد ساعات من إعلانه عبر حسابه الرسمي في تطبيق "إنستغرام" عن نيته للسفر إلى إيران.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن الجهات الأمنية في البلاد أن قرار اعتقال الأمير سيرين لمواصلة التحقيق وإدخاله السجن بعدما شوهد في مقطع فيديو سابق وهو يحرق نسخة من القرآن الكريم والعلم الإيراني أثناء تواجده في أمريكا.

وقدمت وسائل الإعلام الإيرانية سيرين على أنه ابن جلال بديع، رئيس السافاك في مدينة قم وأحد كبار جنود الجيش في النظام البهلوي، والذي تم إعدامه في بداية الثورة الإيرانية.

كما عرفت وسائل الإعلام المحلية في إيران الأمير سيرين على أنه "مختل عقليًا" و"له تاريخ في انتهاك المقدسات الدينية".

وأشارت إلى أن سيرين يبلغ من العمر 52 عامًا، لكن شكله الخارجي لا يتوافق مع عمره الحقيقي.

كما يقال أن سيرين تواجد في إيران للمشاركة في احتفالات عيد النوروز، وتعمد نشر صور له ومقاطع فيديو أثناء تواجده في مدينة كرج حيث تم اعتقاله ونقله إلى السجن.

ويعتبر سيرين نفسه ينتمي إلى عائلة ملوك إيران القدماء ويقيم في أمريكا منذ سنوات عديدة مع والدته، وكتب على موقعه على الإنترنت أن هدفه "القتال من أجل إنهاء الدكتاتورية الدينية والفساد والظلم في إيران".

كيف علّق الإيرانيون على اعتقال "الأمير سيرين"؟ 

أثار نبأ اعتقال الأمير سيرين انقسامًا حادًا في آراء الشارع الإيراني، بين من رأى بأنه يعكس همجية النظام الدكتاتوري المسيطر على زمام الأمور في البلاد، وبين من رأى بأن سيرين يستحق العقوبة لإساءته للرموز الدينية.

وذكر ناشطون أن خبر اعتقال الأمير سيرين يُعد وسيلة "لإدارة الرأي العام وإخفاء أخبار الفساد الحكومي عن أعين المجتمع".

ووصف بعض معارضي جمهورية إيران الإسلامية وأنصار الأمير رضا بهلوي عودته واعتقاله بأنها "مشبوهة"، وأن الأمر يتماشى مع محاولة الحكومة "تشويه سمعة المعارضة".

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: إيران فی أمریکا

إقرأ أيضاً:

بعد تهديد ترامب.. إيران تحذر من مهاجمتها وتتوعد برد حاسم

حذرت إيران -اليوم الثلاثاء- من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم.

ووجّه الحرس الثوري الإيراني -في بيان- تحذيرا لمن وصفهم بالأعداء من "ارتكاب أي أخطاء في الحسابات أو أوهام شريرة تجاه الأراضي الإيرانية".

من جهته، حذر مندوب إيران في الأمم المتحدة الولايات المتحدة وإسرائيل من أي عمل عسكري ضد بلاده، وقال إن إيران سترد بشكل حازم وسريع على أي عمل يستهدف سيادتها.

وشدد مندوب إيران -في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي- على أن تقاعس المجلس ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة والسلام والأمن الدوليين.

والأحد الماضي، هدد الرئيس الأميركي إيران بقصفها إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وبالتوازي مع ذلك، تتوالى التصريحات الإسرائيلية بأن تل أبيب لن تسمح لطهران بحيازة سلاح نووي، وأُثيرت سابقا سيناريوهات لضربة إسرائيلية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

ونددت إيران بتصريحات الرئيس الأميركي، وتوعد المرشد الأعلى علي خامنئي برد قوي على التهديدات الأميركية والإسرائيلية، في حين ذهب مسؤول عسكري إيراني إلى حد التلويح باستهداف جزر تشاغوس التي تضم قاعدة دييغو غارسيا الأميركية -البريطانية إذا تعرضت بلاده لهجوم أميركي.

إعلان

كذلك قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إن بلاده قد تسعى لامتلاك سلاح نووي في حال تعرضت لضربة عسكرية.

وقبل أسبوع، ووسط التوترات المرتبطة ببرنامج طهران النووي، كشف الحرس الثوري عن مدينة صاروخية جديدة للقوات الجوفضائية في أعماق الأرض قال إنها تضم آلاف الصواريخ الدقيقة.

خيارات أخرى

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس -مساء أمس الاثنين- إن الرئيس ترامب أعرب عن استعداده للتعاون مع طهران إذا كان ذلك هو الهدف الإيراني.

وأضافت بروس أن ترامب واضح في أنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران، وأن ذلك سيكون سيئا للغاية لإيران.

يذكر أن ترامب انسحب عام 2018 خلال فترة رئاسته الأولى من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الدولية الكبرى.

عواقب كارثية

في غضون ذلك، ردت روسيا على التهديد الأميركي بضرب منشآت إيران النووية بالتحذير من أن ذلك ستكون له عواقب كارثية على المنطقة بأسرها.

وفي مقابلة مع مجلة الشؤون الدولية الروسية نشرت مقتطفات منها اليوم الثلاثاء، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن بلاده تعتبر تلك التهديدات وسيلة لفرض الإرادة الأميركية على الجانب الإيراني.

وأضاف ريابكوف أن تصريحات ترامب في الآونة الأخيرة لم تُؤد إلا إلى تعقيد الوضع في ما يتعلق بإيران.

ودعا المسؤول الروسي إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، قائلا إن موسكو مستعدة لمساعدة واشنطن وطهران لتحقيق ذلك.

وعرض الكرملين التوسط بين إدارة ترامب وإيران التي وقّعت معها روسيا اتفاقية شراكة إستراتيجية في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي بكين، قال قوه جيا كون المتحدث باسم الخارجية الصينية إن حل القضية النووية الإيرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية هو الخيار الصحيح الوحيد.

إعلان

وأضاف قوه -خلال مؤتمر صحفي في بكين- أن القضية النووية الإيرانية وصلت إلى مفترق طرق حاسم، مشيرا إلى خطورة إمكانية تصعيد الوضع، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط
  • تكريم 800 حافظ للقرآن الكريم بقرية أصفون المطاعنة بحضور نائب محافظ الأقصر.. صور
  • بني سويف تحتفي بالأمهات المثاليات وحفظة القرآن الكريم في حفل تكريمي مميز
  • تكريم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات ببني سويف
  • تكريم 1200من حفظة القرآن الكريم في احتفالية بمركز شباب الرملة بالقليوبية
  • بعد تهديد ترامب.. إيران تحذر من مهاجمتها وتتوعد برد حاسم
  • إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
  • مستقبل وطن المنيا يكرم حفظة القرآن الكريم بمطاي "صور "
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • رداً على ترامب.. خامنئي يتوعد أمريكا بـ"صفعة قوية"