محامية سعودية: فسخ النكاح يقوم مقام الخلع
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
علقت المحامية السعودية أسماء الزهراني على إجراءات تحويل دعوى الخلع من دعوى قضائية إلى إثبات، وأكدت أن فسخ النكاح يقوم مقام الخلع.
وفي حديث لصحيفة "سبق"، أوضحت الزهراني أن سبب التغيير يعود لكثرة الحكم برد الدعوى لعدم موافقة الزوج، لأن في دعوى الخلع يشترط فيها موافقة الزوج بلفظ المخالعة.
وأشارت إلى أنه "لا بد أن نفهم أن الخلع ليس فيه إهانة للرجل ولا للمرأة، بل هو طريق من طرق الانفصال المشروعة.
وأضافت: "أصبح الآن الطريقة رفع دعوى فسخ نكاح فقط"، مؤكدة أن "دعوى فسخ النكاح تقوم مقام الخلع، لأن الخلع تكون الزوجة فيه مستعدة لإرجاع الصداق، وفي فسخ النكاح في حال عجز الزوجة عن إثبات أسبابه الموجبة لفسخ النكاح يكون فسخ النكاح بكامل الصداق أو جزء منه، حسب رأي الخبير أو ناظر الدعوى".
ويأتي هذا الإجراء تطبيقا لنظام الأحوال الشخصية، الذي نص على أنه "يصح الخلع بتراضي الزوجين كاملي الأهلية على إنهاء عقد الزواج، دون الحاجة إلى حكم قضائي".
وفي حالة عدم موافقة الزوج يتم إحالة الطلب إلى المحكمة المختصة لتنظر في المنازعة وفق الإجراءات التي حددها النظام، مع تطبيق الضمانات القضائية كافة.
المصدر: "سبق"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية الرياض الزواج السلطة القضائية موافقة الزوج
إقرأ أيضاً:
إعلامي مشيدًا بمحافظ أسيوط: يقوم بجهد محترم طوال الـ24 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي عبد الباقي عزوز، إن محافظ أسيوط اللواء الدكتور هشام أبو النصر، يبذل جهودًا كبيرة في أسيوط التي أصبحت من المحافظات الرائدة في تقديم الكثير من الخدمات للمواطنين، حيث تشهد المحافظة نهضة في كافة المجالات مثل تطوير البنية التحتية، وتنشيط القطاعات الاقتصادية، وتحسين الخدمات.
ووجه"عزوز"، خلال تقديمه برنامج "توك شو العرب"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، التحية والتقدير لمحافظ أسيوط على جهوده المبذولة على مدار الساعة ومتابعته المستمرة وجولاته في كل الميادين، متمنيًا أن يسير كل مسؤول في الدولة على نهج محافظ أسيوط في تلبية احتياجات المواطنين، والتعاون الكبير مع الجميع، فمحافظ أسيوط يقوم بجهد محترم طوال الـ24 ساعة في المحافظة، وهذا الأمر مُقدر للغاية، موجهًا كل الشكر والتقدير لمحافظ أسيوط بسبب دوره في تلبية كافة احتياجات أبناء محافظة أسيوط.
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه المسؤولية وهو نموذج للقيادة الحكيمة ويتابع بصفة مستمرة جهود الحكومة المصرية وكافة الوزارات، فهناك توجهات على مدار الساعة بتواجد المسؤولين ومتابعة أحوال الناس وكافة الملفات سواء ملف الإسكان أو الصحة أو التعليم.