كيف تبني مدرسة بتقنية الطباعة ثلاثية البعد في منطقة حرب؟
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بخطوطه الرمادية الناعمة وتصميمه الخارجي الأنيق ذات المنحنيات، يبدو مشروع "Hive" أقرب إلى ملاذ صحي أو متحف للفن الحديث من مدرسة ابتدائية.
يعود المظهر المميّز للهيكل الشبيه بالشرنقة أو خلية النحل، إلى طريقة البناء المستخدمة في بنائه، أي الطباعة ثلاثية البعد.
وعلى بعد نحو 61 مترًا عن المدرسة رقم 23 في لفيف بأوكرانيا، طُبعت جدران المنشأة التعليمية التي تبلغ مساحتها 370 مترًا مربعًا، خلال 40 ساعة فقط، وذلك بواسطة استخدام طابعة جسرية "COBOD" تتّبع المخططات الرقمية لوضع الخرسانة.
ووفقًا لما ذكره جان-كريستوف بونيس، مؤسس منظمة "Team4UA" غير الربحية، المسؤولة عن المشروع التجريبي، يُعد هذا أول مركز تعليمي بالطباعة ثلاثية البعد في أوروبا، وأول مبنى يتم تشييده وفق تقنية الطباعة ثلاثية البعد في منطقة حرب.
وفي مقابلة مع CNN ، قال بونيس: "أنا لست مقاولًا؛ لا أريد أن أكون مهندساً معمارياً أو مطوراً.. لكن من خلال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ومن خلال التكنولوجيا، يمكننا تسريع عملية (البناء)".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الطباعة ثلاثية الأبعاد تصاميم عمارة
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام