قتل شاب يبلغ من العمر 25 عاما جراء سقوط صاروخ على كريات شمونة شمال إسرائيل، الأربعاء، بعد قصف لحزب الله ردا على مجزرة في بلدة الهبارية الجنوبية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية، بينها "هآرتس".

وقالت جماعة حزب الله اللبنانية إنها أطلقت عشرات الصواريخ على بلدة كريات شمونة في وقت مبكر، الأربعاء، ردا على ضربات إسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى في بلدة الهبارية في جنوب لبنان، الثلاثاء.

WATCH: Multiple rocket falls during barrage on Kiryat Shmona on Wednesday morning

????27A
⚠️Recorded rocket alert sirens pic.twitter.com/LoJhqu6TRX

— i24NEWS English (@i24NEWS_EN) March 27, 2024

وقال مصدران أمنيان لرويترز إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في ضربات إسرائيلية على بلدة الهبارية.

وأضافا أن الضربات استهدفت مركز الطوارئ والإغاثة الإسلامية التابع للجماعة الإسلامية في البلدة.

ولم يصدر أي رد فعل حتى الآن من إسرائيل على ضربات حزب الله، الأربعاء.

???? Footage of rocket falling on residential building in Kiryat Shmona during barrage of rockets from Lebanon toward northern Israel

Paramedics report 1 critically wounded and 2 lightly from rocket shrapnel

????27A pic.twitter.com/BgDuR7uZ51

— i24NEWS English (@i24NEWS_EN) March 27, 2024

وأعلنت جماعة حزب الله، الثلاثاء، عبر تطبيق تيليغرام أن ثلاثة من عناصرها قتلوا في ضربات جوية إسرائيلية بالقرب من بلدتين في شمال شرق لبنان. وأكدت إسرائيل شن تلك الضربات.

ويجري قصف متبادل بشكل يومي عبر الحدود اللبنانية-الإسرائيلية بين حزب الله اللبناني، حليف حماس، والجيش الإسرائيلي منذ اندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر.

وعلى الرغم من أن حزب الله هو التنظيم المسلح الأقوى على الإطلاق في لبنان، إلا أن فصائل عدة، فلسطينية ولبنانية تعلن انخراطها بشكل متزايد في شن هجمات ضد إسرائيل، وفقا لفرانس برس.

وتشن إسرائيل منذ أسابيع غارات جوية أكثر عمقا داخل الأراضي اللبنانية تستهدف مواقع لحزب الله، ما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة.

ومنذ بداية تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، قتل في لبنان 331 شخصا على الأقل، معظمهم من مقاتلي حزب الله، إضافة إلى 57 مدنيا، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

ولا تتضمن هذه الحصيلة القتلى الذين سقطوا فجر الأربعاء في الهبارية.

بالمقابل، قتل في الجانب الإسرائيلي 10 عسكريين على الأقل بنيران مصدرها لبنان.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

هذا ما يريده حزب الله داخل إسرائيل.. تقريرٌ يكشف

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل لم يتوقعا النتيجة التي وصل إليها "حزب الله" داخل لبنان من خلال الضربات القاسية التي تعرض لها إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة.   ويقول التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إن "الوضع جيد الآن عند الحدود بين لبنان وإسرائيل"، وأضاف: "هذه الحرب ليست فقط أكثر نجاحاً مقارنة بالحرب التي حصلت بين البلدين عام 2006، بل إنها تفتح إمكانيات لعودة لبنان إلى كونه دولة مزدهرة كما كان في السابق، في حين أنها تضع أمام إسرائيل خيارات دبلوماسية جديدة".   وزعم التقرير أن "إسرائيل هزمت حزب الله وحققت إنتصاراً كاملاً"، وأردف: "رغم أن حزب الله تأسس وأصبح جيشاً حقيقياً، إلا أنه انكسر في هذه الحرب، وبالتالي فإن قدرته على إعادة البناء منخفضة جداً، كما أن قدرته على التكيف تضررت بشدة. يمكنك مقارنة هذا بحكرة حماس، التي تلقت أيضاً ضربة قوية في غزة، لكنها تكيفت - وتحولت من منظمة عسكرية إلى ميليشيات ثم إلى خلايا مسلحة. إن حزب الله يرغب في إعادة تأسيس نفسه على هذه الخطوط، كما فعل بعد حرب لبنان الثانية، ولكن الجيش الإسرائيلي سيواجه ذلك".   وتابع التقرير مُدَّعياً: "على الساحة المحلية اللبنانية، هُزم حزب الله أيضاً بسبب الضربات الإسرائيليّ. إذا كان مطار بيروت ملكاً لحزب الله، فإنّ عناصره اليوم يتظاهرون أمام المطار. أيضاً، فإن إستعراض القوة الذي قدمته المنظمة في جنازة نصرالله بمثابة إظهار للهزيمة، لأن حزب الله العظيم بقيادة نصر الله لم يكن مضطراً إلى القيام بأي نوع من التظاهرات.. كان الجميع يعلمون أنه قويّ".   وذكر التقرير أنَّ "بعض النقاط الخمس التي تتواجد فيها إسرائيل حالياً في جنوب لبنان كانت قواعد لحزب الله حتى بضعة أشهر مضت. ما حصل هو أن الجيش الإسرائيلي أبعد قوة الرضوان التابعة لحزب الله عن تلك المناطق، وحتى خلال وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تقصف في لبنان بينما لم يستطع حزب الله فعل أي شيء".   وأكمل: "في ضوء هذا الواقع، من الصعب فهم الأصوات المعارضة لعودة سكان الشمال إلى منازلهم، وخاصة أصوات رؤساء البلديات والمجالس الإستيطانية. أولاً، إن وضع شرط للعودة في مواجهة الطلب على الأمن النهائي لا يتوافق مع الفضاء الذي نعيش فيه. وليس لأن السعي إلى الأمن المطلق باعتباره هدفاً مثالياً هو أمر خاطئ، بل لأن هذا الطموح لا يختلف في الشمال، أو في الضفة الغربية، أو في القدس. وفي الواقع، ووفقاً لبعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، أصبح الشمال الآن أكثر أماناً من القدس أو موقف الحافلات في مدينة بات يام. لو كانت هناك فرصة للأمن المطلق، فلن تكون هناك حاجة للجيش، ولن يكون هناك نقاش حول قانون التجنيد، وسوف يصبح مئات الآلاف ممن ترتبط أعمالهم بأنظمة الأمن أو الصناعات الأمنية عاطلين عن العمل".   وأردف: "حالياً، يتم اختبار القيادة المحلية على وجه التحديد في هذه اللحظات. وبطبيعة الحال، هناك تحديات يجب على الدولة أن تتصدى لها. لكن مسؤولية رؤساء المجالس أو المدن، من بين أمور أخرى، هي عدم انتظار الحكومة. علينا أن نجهز رياض الأطفال والمدارس، وأن نستعدّ لافتتاح العيادات والمراكز الاجتماعية، والاستفادة من الوضع الحالي من أجل الدفع والنمو المتجدد، وليس الانغماس في الراحة المدمرة التي تسعى، على الرغم من الإنجازات المذهلة، إلى ترك الشمال بلا سكان، وهو ما يريده حزب الله". المصدر: ترجمة "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • فرنسا تؤكد استمرار مساعي انسحاب إسرائيل بالكامل من لبنان
  • مسيرة إسرائيلية تشن ثلاث غارات في منطقة الهرمل شمال لبنان
  • ضوء أخضر أمريكى للبقاء.. ماذا قالت إسرائيل عن موعد انسحابها من جنوب لبنان؟
  • الخارجية: نؤكد ضرورة انسحاب إسرائيل الفوري والكامل غير المنقوص من جنوب لبنان
  • السعودية تُعقّب ببيان ردا على ضربات إسرائيلية في سوريا
  • لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
  • هذا ما يريده حزب الله داخل إسرائيل.. تقريرٌ يكشف
  • إسرائيل: لن نسمح لجنوب سوريا أن يصبح مثل جنوب لبنان
  •  13 قتيلًا ومئات المصابين بسبب القصف والانفلات الأمني جنوبي العاصمة السودانية
  • جنوب لبنان - شهيدان بقصف إسرائيلي