استيقظ أهالي مدينة الخصوص صباح اليوم على صدمة كبيرة بعد حدوث ثلاثة انفجارات هائلة هزت المنطقة بأكملها. في البداية، اعتقد الكثيرون أن هذه الانفجارات كانت نتيجة لزلزال، إلا أنهم سرعان ما اكتشفوا أن مصدر الانفجارات هو شركة القاهرة لتكرير البترول.

تتابع بوابة الفجر كل جديد حول آخر التطورات، التي كانت سببًا في ذعر الكثيرين من سكان منطقة الخصوص.

تتابع الشرطة والنيابة مجريات وتطورات حادث انفجار شركة القاهرة لتكرير البترول، والتي بناءًا عليه تم تكليف المعل الجنائي للتعرف على السبب وراء هذا الانفجار.

تتابع بوابة الفجر كل جديد حول آخر التطورات، التي كانت سببًا في ذعر الكثيرين من سكان منطقة الخصوص، القاطنين في محيط شركة القاهرة لتكرير البترول.

في واقعة مشابهة.. حدث هذا قبل عشر سنوات

كانت أصدرت نيابة شبرا الخيمة قرارًا بندب المعمل الجنائي لتحديد سبب الحريق الذي اندلع في بيارة مخلفات شركة القاهرة لتكرير البترول بمسطرد، في ساعة متأخرة من مساء إحدى ليالي نوفمبر 2014.

وفي إطار التحقيقات، أمرت النيابة - حينئذ - بإجراء تحريات مباحثية شاملة لتحديد ملابسات الواقعة، إلى جانب تشكيل لجنة لحصر التلفيات الناجمة عن الحريق. كما تم استجواب عدد من عمال الشركة للوقوف على تفاصيل الحادث.

وفقًا للمعلومات الأولية التي حصلت عليها النيابة، فإن سبب الحريق يعود إلى حدوث تفاعلات كيميائية

ووفقًا للمعلومات الأولية التي حصلت عليها النيابة، فإن سبب الحريق يعود إلى حدوث تفاعلات كيميائية بين المخلفات والقمامة داخل مواسير فرز وتكرير البترول بالشركة.

وفي سياق متصل، تلقى اللواء محمود يسرى، مدير أمن القليوبية، إخطارًا بنشوب الحريق، حيث تم إرسال 10 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق وإخماده. وتمكنت فرق الإطفاء من إخماد الحريق دون وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين عمال المصنع. 

أسباب محتملة

هناك عدة أسباب محتملة يمكن أن تؤدي إلى وقوع النار والانفجار في شركات تكرير البترول، ومنها:

تسرب الغازات والمواد القابلة للاشتعال: يُعد تسرب الغازات مثل البنزين والبوتان والبروبان واحدًا من أكثر الأسباب شيوعًا لحوادث النيران والانفجارات. فإذا لم يتم التحكم في تلك الغازات بشكل صحيح وتوفير نظام فعال للكشف التسربات، فقد تحدث حوادث خطيرة.

التشغيل غير الآمن للمعدات والآلات: قد يؤدي التشغيل غير الآمن للمعدات والآلات المستخدمة في عمليات تكرير البترول إلى حدوث حوادث. قد تتسبب الاهتزازات الشديدة أو الاحتكاك غير المناسب بين الأجزاء في إحداث شرر يمكن أن يشتعل ويتسبب في النيران.

التخزين غير الآمن للمواد القابلة للاشتعال: إذا تم تخزين المواد القابلة للاشتعال مثل البنزين والوقود بشكل غير صحيح أو في ظروف غير مناسبة، فقد تزيد فرص اندلاع النيران والانفجارات.

تلوث البيئة والتفاعلات الكيميائية الخطرة: قد يؤدي التلوث البيئي وتفاعلات الكيمياء الخطرة بين المواد الكيميائية المختلفة إلى إنتاج مواد قابلة للاشتعال أو متفجرة تؤدي في النهاية إلى النيران والانفجارات.

سوء التدريب والإجراءات الأمنية غير الكافية: قد يؤدي سوء التدريب للعاملين وعدم وجود إجراءات أمنية كافية إلى زيادة خطر وقوع الحوادث في شركات تكرير البترول.

من المهم توفير إجراءات السلامة والوقاية اللازمة، بما في ذلك التدريب المناسب للعاملين والتحقق المنتظم من المعدات والآلات، والكشف التسربات، وتطبيق إجراءات السلامة في التخزين والتشغيل، لتقليل خطر وقوع حوادث النيران والانفجارات في شركات تكرير البترول.

 

 

 


 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: شركة القاهرة لتكرير البترول

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟

الولايات المتحدة – طالت رسوم واشنطن الجمركية الجديدة سلعا بقيمة نحو 2.3 تريليون دولار واردة من 185 دولة في 2024، مما قد يعود بنحو 684 مليار دولار للميزانية الأمريكية إذا ظلت التجارة عند مستواها.

جاء ذلك في إحصائية أعدتها وكالة “نوفوستي” استنادا إلى البيانات الرسمية الأمريكية.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مرسوما بفرض رسوم جمركية “متبادلة” على الواردات من دول أخرى، على أن يكون الحد الأدنى الأساسي للرسوم 10%، بينما ستواجه معظم دول العالم معدلات أعلى.

وقد أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الرسوم تم حسابها بناء على عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع كل دولة على حدة، بهدف تحقيق التوازن بدلا من العجز.

قد تحصل الميزانية الأمريكية على أكبر الإيرادات من موردي السلع الصينية، فنظرا لإضافة الرسوم الجديدة البالغة 34% إلى المستوى السابق البالغ 20%، فإن الحجم الإجمالي للتحويلات من المستوردين قد يصل إلى نحو 237 مليار دولار سنويا.

وسوف يدفع مشترو السلع من الاتحاد الأوروبي ما يقرب من نصف المبلغ كـ”ضريبة استيراد” – أي ما مجموعه 121.2 مليار دولار. وستكون الشركات التي ستعاني أكثر من غيرها هي تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار)، والأيرلندية (20.7 مليار دولار)، والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق المحلية.

وستدفع دول الاتحاد الأوروبي “ضريبة استيراد” تبلغ ما  مجموعه 121.2 مليار دولار. وستكون الشركات الأكثر تضررا تلك التي تورد السلع الألمانية (32 مليار دولار) والأيرلندية (20.7 مليار دولار) والإيطالية (15.3 مليار دولار) إلى السوق الأمريكية.

وقد تصل الإيرادات من السلع الفيتنامية 62.8 مليار دولار. وسيدفع موردو السلع من تايوان نحو 37.2 مليار دولار، واليابان 35.6 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 32.9 مليار دولار.

وستضطر الشركات الموردة للمنتجات التايلاندية أو الهندية إلى دفع ما يزيد قليلا على 20 مليار دولار كرسوم جمركية، في حين سيتعين دفع ما بين 10 مليارات و20 مليار دولار للواردات من سويسرا وماليزيا.

وقد تصل خسائر الشركات التي تورد البضائع إلى الولايات المتحدة من إندونيسيا 9 مليارات دولار، ومن المملكة المتحدة 6.8 مليار دولار، ومن كمبوديا 6.2 مليار دولار، أما موردو السلع من بلدان أخرى، فإن الرسوم الجمركية “المتبادلة” ستخفض دخلهم بما يقل عن 5 مليارات دولار سنويا.

المصدر: “نوفوستي”

مقالات مشابهة

  • ضبط متهم بإشعال النيران فى مخلفات قش بعزبة هارون بالشرقية
  • إدارة فندق رونالدو بمراكش: الحريق طفيف دون ضحايا
  • بعد فرض الرسوم.. ما المكاسب المحتملة لـ«الميزانية الأمريكية» ومن أيّ الدول؟
  • رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
  • مصطفى بكري يكشف عن حجم قوة إيران فى مواجهة الضربات الأمريكية المحتملة
  • إصابة شخصين واندلاع النيران بصهريجي نفط في كركوك (فيديو)
  • تخارج كبرى شركات الإنشاءات من السوق المصري.. قراءة في الأسباب والخسائر
  • الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
  • طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
  • النيران تلتهم منزلًا في منشأة ناصر وتصيب أحد السكان.. 5 سيارات إطفاء تحاصر الحريق