التصديري للتغليف: 12% زيادة في صادرات القطاع أول شهرين من 2024
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
أعلنت سارة إبراهيم المدير التنفيذي للمجلس التصديري لصناعات التغليف والطباعة، ارتفاع صادرات القطاع خلال أول شهرين من 2024 بنسبة 12% لتسجل 156 مليون دولار مقابل 139 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي 2023.
وقالت في بيان اليوم، إن قطاع التغليف نجح في تحقيق زيادة بنسبة 15% ليسجل 92 مليون دولار في يناير وفبراير من العام الجاري مقابل 80 مليون دولار عن نفس المدة في 2023، مشيرة إلي تحقيق ارتفاع في صادرات قطاع الورق بنسبة 5% مسجلاً 24.
وكشفت سارة إبراهيم، أن صادرات قطاع طباعة الكتاب حققت زيادة بنسبة 65% بواقع 6.8 مليون دولار في أول شهرين من 2024 مقابل 4.13 مليون دولار في الفترة المماثلة من عام 2023.
وأرجعت سارة إبراهيم الزيادة الملحوظة في الصادرات إلي فتح بعض الأسواق الجديدة نتيجة بعثات طرق الأبواب والمعارض الخارجية وغيرها من الأنشطة التي استهدفت زيادة الصادرات لبعض الأسواق التقليدية بجانب فتح أسواق جديدة.
وذكرت " المدير التنفيذي للمجلس التصديري للتغليف والطباعة" أن هناك زياده في صادرات الأسواق التي قام المجلس بفتح سوق فيها عن طريق البعثات والمعارض حيث زاد التصدير الي دولة الجزائر بنسبة 62% عن العام الماضي والأردن بنسبة 90% عند المقارنة بين أداء أول شهرين في هذا العام بنفس الفترة من العام الماضي.
وفيما يتعلق بأكبر الدول المستوردة من مصر منتجات قطاع التغليف والطباعة ، جاءت ليبيا في مقدمة الدول الأكثر استيرادا من مصر ويليها الولايات المتحده الأمريكية ثم بريطانيا والسعودية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع صادرات القطاع التغليف والطباعة المجلس التصديري للتغليف زيادة الصادرات ارتفاع صادرات ملیون دولار فی العام الماضی أول شهرین من العام
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".