نهاية قاسية لدجال ووالد فتاة الجيزة.. قدم جسد ابنته قربانا للجن ووقف يشاهد اغتـ.صابها
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
عدة أشهر قضاها والد قاصر في السجن يعاني من الندم على ما اقترفه في حق ابنته بعدما سيطر هوس الكنز الفرعوني عليه واستعان بدجال للعثور على الآثار والذي أقنعه بضرورة التضحية ببكارة فتاة عذراء قربانا للجن لفتح مقبرة أثرية.
دون تفكير وافق الأب على طلب الدجال ولم يرى أمامه فتاة عذراء سوى ابنته القاصر معتقدا أنه سيفلت من جريمته الشنعاء مجرد أن يقدم جسدها للدجال العجوز والحصول على الكنز المزعوم، أحضر الأب ابنته وقدمها للدجال الذي جردها من ملابسها والتهم بكارتها وبراءتها بعدما ضحك عليها بكلمات معسولة وسط مباركة ومشاهدة والدها لاغتـ.
الجريمة كشفتها والدة الفتاة التي ما أن علمت بما اقترفه زوجها في حق ابنتهما هرعت إلى قسم شرطة الجيزة تبلغ عنه ليلقى القبض عليه وعلى الدجال ويعترفا بجريمتهما بحجة تقديم قربان للجن من أجل فتح مقبرة اثرية،د.
أحالت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية وخلال فترة الحبس الاحتياطي تحديدا شهر مارس الماضي فارق الأب المتهم الحياة بعد مروره بحالة نفسية سيئة بسبب جريمته في حق ابنته ويبقى الدجال المتهم الوحيد أمام المحكمة.
بعد مرور عام مصير الأب تكرر مع الدجال الذي وقف في قفص المحكمة ينتظر الحكم عليه بعد تلك الفترة الطويلة من الحبس الاحتياطي، إلا أن القدر كان له رأي آخر عندما قبض روحه ملك الموت فصدر حكم السماء قبل حكم الأرض.
أمام الدائرة 23 جنايات الجيزة، لفظ الدجال المتهم باغتـ.صاب ابنة صديقه أمام عيني والدها وبمباركته أنفاسه الأخيرة أثناء وقوفه في قفص الاتهام خلال جلسة محاكمته.
وتسلمت المحكمة في جلسة يوم، الثلاثاء، التقرير الطبي المبدئي حول سبب الوفاة، حيث إن المتهم توفى في قفص الاتهام خلال نظر القضية منذ ما يقرب من شهر خلال جلسة محاكمته السابقة.
وجاء في التقرير أن المتهم أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب، وتسبب ذلك في حدوث الوفاة، وأن المتهم لم يعاني من أي أمراض مزمنة.
واجلت المحكمة الجلسة لليوم الاربعاء لحين احضار شهادة الوفاة التي تثبت وفاة المتهم الثاني "الدجال" لاصدار حكم بانقضاء الدعوى بوفاة المتهمين.
وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 3690 لسنة 2023 جنايات قسم الجيزة، أن المتهم «ع. ال»، 44 سنة، عامل، تعدى على المجنى عليها الطفلة «ف. ا»، حيث تلقى قسم شرطة الجيزة، بلاغًا من سيدة يفيد بهتك عرض طفلتها على يد دجال بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص تبين أن الأب مشترك في ارتكاب الجريمة بصحبة الدجال، ونجح رجال المباحث في القبض عليهما واقتيادهما لديوان القسم.
بعد عمل التحريات اللازمة حول الواقعة، تبين للأجهزة المختصة، أن الأهالي أوهموا والد الطفلة أن بيته مبنٍ فوق مقبرة أثرية، كما طلبوا منه الاستعانة بدجال لاستخراج الآثار، وعندما بدأ الدجال في عمله طلب من والد الطفلة إحضار الطفلة لتقديمها قربانا للجن، كما أقنعه أن الجن يأمره بمعاشرة الفتاة، من أجل فتح مقبرة اثرية فسمح الأب للدجال بانتهاك جسد ابنته أمام عينيه وبمباركة منه.
وبمواجهة الأب والدجال من قبل الجهات المعنية، اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دجال الدجال مقبرة أثرية
إقرأ أيضاً:
«أرجوك بلاش».. خطأ شائع للآباء والأمهات يدمر نفسية الطفل
يواجه بعض الآباء والأمهات عقبات في تربية الأطفال، وكلما كبروا في العمر كلما ازدادت الفجوة بينهما، الأمر الذي يدفع الكبار لانتقادهم ولا يدرون أن هذا الأمر قد يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية، وللتوعية بذلك، ناقش بودكاست «أرجوك بلاش»، الذي يقدمه مهاب ماجد، أستاذ الطب النفسي والمستشار التربوي، عبر بودكاست المتحدة، برعاية البنك الأهلي، هذا الخطأ الشائع الذي يقع فيه ملايين الآباء والأمهات.
مخاطر الانتقاد المتكرر في التربية«نية الأهل هي أن يكون الأبناء في صورة مثالية منذ الاستيقاظ وحتى النوم»، هذا ما أكده الدكتور «ماجد»، موضحًا أنه مع الوقت يتحول الأب والأم إلى آلات نقد، وقال: «كل نفس يتنفسه الولد أو البنت يجدان فيه انتقادًا من الوالدين، ونجد أنفسنا ننتقد أشياء لا يجب انتقادها، مثل إمكانياتهم الشخصية، فنقول: "إيه الغباء اللي بتتعامل بيه دا"، بدلاً من التعبير عن التصرف غير الذكي بطريقة بنّاءة. كما ننتقد مظهرهم بعبارات مثل: "تخنتي وبقيتي شبه مش عارف إيه"، أو "إيه المنظر دا؟ دا مينفعش تلبسيه، صاحبتك ينفع تلبسه لأنها محافظة على جسمها"».
الإحراج الجسدي مصدره الأهل في 99% من الحالات، وأوضح «ماجد» أن الانتقاد المتكرر للسمات، والشكل، والإمكانيات يسبب مشكلات في الثقة لدى الأبناء، مؤكدًا أن ضحية التنمر يتأثر بردود فعله بناءً على الصورة الذهنية التي كوّنها داخل المنزل من حديث الأب والأم معه.
الأبناء يصدقون كل كلمةكل كلمة يقولها الأب والأم للطفل يصدقها تمامًا، ولذلك فإن أولادنا لا يُظهرون لنا أنهم يصدقون كلامنا، لكنهم في الحقيقة يصدقونه جدًا، قد يحاولون التظاهر بعدم الاكتراث، لكن لو قيل لهم إنهم جميلون وأذكياء، سيصدقون ذلك، والعكس صحيح، إذا سمعوا انتقادات سلبية، سيكذبون العالم كله لكنهم سيصدقون الأب والأم، لأنهما دائرة الأمان الأولى بالنسبة لهم، بحسب أستاذ الطب النفسي.