أماكن ترخيص وتحصين الكلاب بمحافظتي القاهرة والجيزة
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
حددت مديريتا الطب البيطري بالجيزة والقاهرة، الأماكن المتاح بها ترخيص وتحصين الكلاب داخل أحياء ومدن المحافظة، بإجمالي تكلفة ترخيص الكلب 87.30 جنيها، ويتم إضافة ثمن البطاقة الصحية للحيوان 3 جنيهات في حالة عدم وجود بطاقة للكلب وأماكن ترخيص الكلاب كالتالي:
- عيادة الحيوانات الأليفة بالمديرية في 3 شارع ترعة الزمر، نصر الدين، العمرانية.
- عيادة الحيوانات الأليفة في إمبابة ، خلف قسم إمبابة بجوار الإدارة الزراعية.
- إدارة 6 أكتوبر بالحي 11 المجاورة 2 بجوارالسجل التجاري عمارة 46.
- وحدة أكتوبر الجديدة في 800 فدان بجوار الوحدة الصحية قطاع أ.
- وحدة حدائق أكتوبر في 247 عمارة خلف مول الحسن وبجوار مدرسة الكوثر.
- وحدة الشيخ زايد بالحي 13 مجاورة 4 عمارة 16 بجوار مكتب العمل والتموين.
- إدارة أوسيم، بالزيدية طريق البراجيل أوسيم بجوار الإدارة الصحية.
- وحدة بطرس في برطس بأوسيم.
- وحدة بشتيل في لعبة، الجمعية الزراعية.
- حي وسط، في 3 مساكن الشباب ب، كفر طهرمس، بولاق الدكرور.
- إدارة العمرانية في شارع المأمون من شارع المحطة، الجيزة.
- مركز رعاية الحيوانات، في الكنيسة أول البلد أمام شارع المسجد.
أماكن القاهرة- إدارة المرج بالقاهرة.
- إدارة حلوان.
- إدارة غرب وشرق مدينة نصر شرق.
- إدارة المعادي.
- إدارة 15مايو.
- إدارة القاهرة الجديدة.
- إدارة النزهة.
- إدارة السلام 1.
- إدارة البساتين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحيوانات الأليفة الحيوانات الاليفة السجل التجارى الشيخ زايد الطب البيطرى القاهرة الجديدة الوحدة الصحية ترخيص الكلاب
إقرأ أيضاً:
هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات، فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.
وأجابت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي عن السؤال وقالت: ان القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها.
وتابعت: اما إذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.
وأشارت الى انه فى الحالة المذكورة ينبغى إرشاد السيدة التى تأوي القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس.
وأوضحت انه فى حالة عدم الاستجابة لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.
حكم قتل الحيواناتقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه إذا كانت هناك حيوانات ضارة وتؤذى الإنسان فلابد من قتلها.
وأضاف جمعة فى إجابته على سؤال «ما حكم الدين فى قتل الحيوانات الضارة؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خمس من الفواسق يقتلن فى الحل والحرم وعد منهم الحداية والغراب والكلب العقور والفأرة)) وجمع العلماء هذه الفواسق من الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، فإذا وجدت هذه الحيوانات الضارة فلابد من قتلها حتى لا تؤذى الإنسان ولكن يجب أن يكون القتل رحيما.
ومن الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، ناصحًا العبد بألا يمسك في العدد الذي قاله العلماء.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ما يسمى بالفواسق ومنها كل حيوان ضار، ضاربًا مثلًا على هذا وقال عن الكلب المسعور، والقطة المسعورة، فلابد من قتلهما وهذا يكون محافظة علي حياة الانسان وعلى سلامته.
ونصح جمعة العبد بأن لو قتل فعليه ان يحسن القتلة وإذا ذبح فعليه ان يحسن الذبحة، مشيرًا إلى الأشخاص الذي يصطادون الفئران بالمصيدة ويظل يرجها ويقوم بإشعال النار فيها فهذا الكلام ليس من شيم المسلمين، فلا يجوز فعل هذا.