واشنطن تهدد بالعقوبات حال تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز بين باكستان وإيران
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية للصحفيين أمس الثلاثاء، إن حكومة بلاده لا تدعم تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز الباكستاني- الإيراني، وتحذر من مخاطر العقوبات عند التعامل مع طهران.
ونقلت صحيفة Dawn، عن ممثل لوزارة الخارجية الأمريكية لم تذكر اسمه القول: "نحن نبلغ الجميع دائما أن التعامل مع إيران، قد يؤدي إلى فرض عقوباتنا وننصح الجميع بأخذ هذا التحذير على محمل الجد.
وفي 26 مارس، قال وزير الدولة الباكستاني لشؤون النفط مصدق مالك إن بلاده ستطلب من الولايات المتحدة عدم تطبيق عقوبات على الشركات الباكستانية التي ستبدأ قريبا في بناء خط أنابيب الغاز "السلام" مع إيران.
في فبراير الماضي، أعطى مجلس وزراء الحكومة الانتقالية في باكستان الضوء الأخضر لمشروع بناء خط أنابيب بطول 81 كيلومترا من الحدود المشتركة مع إيران إلى ميناء جوادار في مقاطعة بلوشستان الباكستانية.
وتقدر تكلفة مشروع من أنبوب غاز من الحدود الإيرانية إلى ميناء جوادار في بلوشستان الباكستانية بنحو 45 مليار روبية باكستانية (حوالي 161 مليون دولار)، وستكون باكستان قادرة على استيراد الغاز بأسعار معقولة من إيران مقارنة بواردات الغاز المسال عالية التكلفة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: النفط والغاز عقوبات اقتصادية وزارة الخارجية الروسية خط أنابیب الغاز
إقرأ أيضاً:
تفقد سير تنفيذ مشروع رصف طريق الملاوي في صبر الموادم بتعز لدعم البنية التحتية
يمانيون../
تفقد ممثل وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بمحافظتي تعز ولحج المهندس بدر الدين الطيار سير العمل في مشروع توسعة ورصف طريق الملاوي عزلة العدنة بمديرية صبر الموادم في محافظة تعز.
وخلال الزيارة، اطلع الطيار على التقدم المحرز في المشروع الذي ينفذ كمبادرة مجتمعية بدعم من وحدة التدخلات المركزية الطارئة بهدف تسهيل حركة التنقل في المنطقة وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، مما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين.
وأشاد الطيار بمستوى الإنجاز في المشروع، مؤكدًا التزام الوحدة باستمرار الدعم حتى استكمال المشروع بشكل كامل.
وفي إطار زيارته، تفقد الطيار أيضًا احتياجات مدرسة الصفاء للبنات في مديرية التعزية، حيث تم الاطلاع على احتياجات المدرسة لاستكمال بناء ثلاثة فصول دراسية لتوسيع الطاقة الاستيعابية.
وأكد الطيار اهتمام وحدة التدخلات المركزية بدعم المشاريع التعليمية التي تساهم في التنمية البشرية وبناء الأجيال القادمة.