أعربت الفنانة سلمى أبر ضيف عن سعادتها بنجاح مسلسل “أعلى نسبة مشاهدة ” وكتبت عبر حسابها بتطبيق إنستجرام:" أعلي نسبة مشاهدة خلص و خلصت معاة حكاية  شيماء و عائلة فتحي البنهاوي و اللي لخص حكاية شيماء و السبب الرئيسي من وجهة نظري للي هي وصلتلة هو أخر مشهد في المحاكمة.

وأضافت :" هي بتقول أنا عايزة أقول حاجة أخيرة يا باشا - أنا عمري ما كنت عايزة أكون مشهورة - كان كل حلمي إني أدهن حيطان البيت و أعيش مستورة مش خايفة وشايلة هم اللقمة اللي هناكلها بكرة أنا و أهلي .

. محدش وعاني الدنيا ممكن تعمل فيا إية ... أهلي علموني كل اللي هما عرفينوا و من کتر الشقا و الفقر اللي عشوة معرفوش يعلموني حاجة في يوم تنفعني".

وتابعت:"يمكن جهل مني إن معرفتش دة لوحدي بس أهية الدنيا فهمتني بطريقتها (الفقر والجهل )".

وشهدت الحلقة 16 والأخيرة، العديد من الأحداث كان أبرزها الحكم على شيماء “سلمي أبو ضيف” بالسجن لمدة عام، وغرامة 100 ألف جنيه؛ بتهمة الاتجار بالبشر، كما تم الحكم غيابيا على زوجها بالسجن لمدة 10 سنوات. 

وتمت خطوبة نسمة “ليلي أحمد زاهر” على المدرس، وجعلها ترتدي الحجاب، إلا أنها عادت للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى، ولكنها تركت طريق الدجل والشعوذة. 

مُسلسل "أعلى نسبة مُشاهدة" بطولة سلمى أبو ضيف، وانتصار، ومحمد محمود، وإسلام إبراهيم، وأحمد فهيم، وفرح يوسف، وليلى أحمد زاهر، وآخرون، ومن تأليف سمر طاهر وإخراج ياسمين أحمد كامل، وإنتاج عبد الله أبو الفتوح.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أعلى نسبة مشاهدة سلمى ابو ضيف محمد محمود فرح يوسف

إقرأ أيضاً:

دوتان هاليفي: لا حل عسكريا في غزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم حتى في ظل الفقر والدمار

#سواليف

أكد الدكتور #دوتان_هاليفي، وهو محاضر أول في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، أن لا حل عسكريا في #غزة، معتمدا في رأيه على دروس ستة عقود من المواجهة مع الفلسطينيين.

ويقول هاليفي في مقال له في صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أنه “منذ اندلاع #الحرب الأخيرة في غزة، قتل أكثر من 50 ألف شخص، ومع ذلك، لا يزال الحل العسكري بعيد المنال. من خطط الجنرالات إلى إنشاء المجمعات الإنسانية، ومن العمليات في فيلادلفيا إلى جباليا، ومن رفح إلى نتساريم، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق انتصار حاسم. رهائننا في الأنفاق سيموتون ولن يتم العثور عليهم، ومع ذلك، نواصل تكرار أخطاء الماضي”.

ويضيف أنه “في العام 1970 حاول الجيش الإسرائيلي التعامل مع نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية في #مخيمات_اللاجئين في #غزة. قبل أشهر من ذلك، تخلت إسرائيل عن فكرة إخلاء القطاع من سكانه، الذين كانوا يبلغون حينها 400 ألف نسمة، بعدما فشلت في دفعهم للهجرة الطوعية. لقد خرج فقط 30 ألف شخص، بينما تحول الباقون إلى مقاومين”.

مقالات ذات صلة كيف علق البرغوثي على التظاهرات في غزة ؟ 2025/03/29

ويتابع “في عام 1971، دخل أريك شارون، قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، مخيمات اللاجئين بالجرافات، دمر أجزاءً كبيرة منها، وقتل المئات، وأبعد عشرات الآلاف إلى جنوب القطاع وسيناء. آنذاك، ظن البعض أن النصر تحقق، لكن بعد 16 عامًا، اندلعت الانتفاضة الأولى من جباليا، وأعادت التذكير بحقيقة أن القمع العسكري لا يؤدي إلى استقرار دائم”.

ويقول هاليفي إنه “منذ اتفاقيات أوسلو، تصاعدت السياسة الإسرائيلية تجاه غزة، من فرض حصار اقتصادي إلى تشديد القيود الأمنية. كل جولة تصعيد عسكري كانت تعيد القطاع إلى العصر الحجري، لكن حماس خرجت منها أكثر قوة. من قذائف الهاون البدائية إلى صواريخ بعيدة المدى، ومن عمليات صغيرة إلى ضربات واسعة النطاق، باتت غزة قادرة على تهديد مدن إسرائيلية كبرى”.

ويؤكد أن “نتنياهو، الذي دعم حماس ماليًا كجزء من استراتيجية إدارة الصراع، وجد نفسه أمام كارثة السابع من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تدور في ذات الدائرة المفرغة: مزيد من القتل، دون تحقيق نتائج سياسية أو استراتيجية”.

ويضيف “اليوم، تطرح مجددًا فكرة إدارة الهجرة الطوعية لسكان غزة، وكأننا عدنا إلى عام 1967. تتجاهل هذه السياسة أن نقل السكان بالقوة يُعد جريمة دولية، كما تتجاهل حقيقة أن الفلسطينيين في غزة لا يرون بديلاً لوطنهم، حتى في ظل الفقر والدمار”.

ويتابع “إسرائيل نفسها، التي فرضت القيود على تحركات سكان غزة، تعرف أنها لا تستطيع السماح لهم بالخروج الجماعي دون أن تواجه تداعيات أمنية وسياسية خطيرة. إن قمع الفلسطينيين كان دائما وسيلة للسيطرة عليهم، ولا شيء سمح بذلك أكثر من سجنهم داخل غزة”.

ويؤكد هاليفي أن “الحقيقة البسيطة التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها هي أن الحل لا يكمن في القوة العسكرية، بل في تسوية عادلة تقوم على المساواة الكاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ما لم يحدث ذلك، سنظل نعيش في دائرة من الخوف والصراع المستمر”.

ويختم الدكتور تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب بأنه “إذا كانت إسرائيل تريد حقا إنهاء هذا الصراع، فعليها أن تسعى إلى سلام يمنح الفلسطينيين السيادة والأمن وحرية الحركة، بدلا من تكرار السياسات الفاشلة التي لم تحقق شيئا سوى المزيد من العنف والدمار”.

مقالات مشابهة

  • دوتان هاليفي: لا حل عسكريا في غزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم حتى في ظل الفقر والدمار
  • أرقام صادمة.. 31 % من أطفال بريطانيا يعيشون تحت خط الفقر
  • شكرا للجمهور الكبير.. باسم سمرة يحتفل بتصدر العتاولة 2 قائمة الأعلى مشاهدة
  • باسم سمرة يحتفل بتصدر العتاولة 2 الأعلى مشاهدة في رمضان
  • تركي آل الشيخ: العتاولة 2 يتصدر قائمة الأعلى مشاهدة في موسم رمضان
  • أرقام صادمة.. 4.5 مليون طفل في بريطانيا تحت خط الفقر
  • الرئيس اللبناني: لبنان يواجه أعلى نسبة نازحين ولاجئين في العالم
  • حورية فرغلي: أنا رومانسية جدًا.. وشخصية «سلمى» في «سندريلا كيوت» تشبهني.. فخورة بالعمل مع وفاء عامر في «بنات همام»
  • 21 حوثيًا يحملون رتبًا عسكرية أقرت الجماعة بمقتلهم في أعلى حصيلة يومية ''الأسماء''
  • يصل لـ 30%.. تفاصيل أعلى عائد على شهادات بنك مصر