قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام: مدرسة في الثقة والتسليم لإرادة الله
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام: مدرسة في الثقة والتسليم لإرادة الله، سيدنا إسماعيل عليه السلام هو أحد الأنبياء الكرام الذين شرفهم الله بنبوة، وقصته مليئة بالتسليم لإرادة الله والثقة العمياء به. تتناول قصته العديد من المحطات الهامة التي تعكس قوة الإيمان والصبر والثقة بالله.
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام: مدرسة في الثقة والتسليم لإرادة اللهمحطات حياة سيدنا إسماعيل:
1.
2. **بناء الكعبة مع والده:** شارك إسماعيل ووالده سيدنا إبراهيم عليهما السلام في بناء الكعبة الشريفة في مكة المكرمة، وذلك بتوجيه من الله.
3. **تحمل التضحية:** أظهر إسماعيل الاستعداد للتضحية بنفسه والتسليم لإرادة الله عندما طلب منه والده إبراهيم أن يقدمه في التضحية.
4. **النهوض والبناء:** تم تحرير إسماعيل من التضحية وبُشر بنسل طيب وأمة محمد، وشارك في بناء المجتمع الإسلامي مع والده.
دروس وعبر من قصة سيدنا إسماعيل:
1. **الثقة بالله:** قصة إسماعيل تعلمنا أهمية الثقة بالله والتسليم لإرادته، حتى في أصعب المواقف.
2. **التضحية والتسامح:** تعلمنا قصة إسماعيل أن التضحية والتسامح هما أساس بناء المجتمعات الصالحة والقوية.
3. **التواضع والبناء:** يعلمنا إسماعيل على التواضع والبناء، وأهمية المساهمة في بناء المجتمع وتحقيق الخير.
سورة يوسف: دروس وعبر من قصة النبي يوسف عليه السلام سورة يس: تدبر في عظمة القرآن الكريم وفوائده الروحيةالختام:
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام تحمل في طياتها العديد من الدروس والعبر التي يمكن أن تستفيد منها الأمة الإسلامية في حياتها اليومية. إن فهم مسار حياة إسماعيل وتأمل قصته يعزز الإيمان ويوجه الأفراد نحو سلوكيات إيجابية تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قصة سيدنا إسماعيل سيدنا اسماعيل
إقرأ أيضاً:
مصر تجدد الثقة في الرئيس وترفض التهجير في العيد.
مصر قلب العروبة النابض: الشعب يصطف خلف قيادته رفضًا للتهجير وتأكيدًا على أصالة الموقف من القضية الفلسطينية
خرج الشعب المصري العظيم عن بكرة أبيه، في مشهد مهيب تجلى في صلاة العيد المبارك، ليقدم للعالم أجمع صورة صادقة عن معدنه الأصيل ووقوفه صفًا واحدًا خلف قيادته الرشيدة، ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. لم تكن الجموع الغفيرة التي ملأت الميادين مجرد احتفاء بالعيد، بل كانت استفتاء شعبيًا حقيقيًا يؤكد على ثقة المصريين المطلقة في رئيسهم ومواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
لقد أثبت الشعب المصري، بوعيه الوطني العميق وإدراكه للتحديات المحيطة، رفضه القاطع لمخططات التهجير المشبوهة التي تستهدف النيل من الحق الفلسطيني. هذا الرفض الشعبي العارم هو صدى لموقف الرئيس السيسي الشجاع والصريح، الذي لم يتوانَ يومًا عن التأكيد على أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
في المقابل، تجد قوى الظلام والجماعات المتطرفة، التي دأبت على محاولة بث الفتنة والوقيعة بين الشعب وقيادته، نفسها في عزلة تامة. لقد انكشف زيف ادعاءاتهم وبطلان مخططاتهم أمام وعي الشعب المصري الذي لفظهم وأدرك خيانتهم للقضايا الوطنية والقومية. هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على القضية الفلسطينية لم يقدموا لها سوى المزايدات الفارغة والمواقف الضبابية التي لم تخدم سوى أعداء الأمة.
إن خذلان هذه الجماعات المناوئة، التي تتستر بعباءة الدين أو تتخذ من الخارج منبرًا لبث سمومها، بات واضحًا جليًا. لقد فشلوا في تحقيق أي مكسب حقيقي للقضية الفلسطينية، بل على العكس، ساهمت مواقفهم المتذبذبة في إضعافها وتشويه صورتها. أما مصر، بقيادتها وشعبها، فقد ظلت وستظل السند القوي والداعم الأصيل للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
إن المشهد المهيب في صلاة العيد، بتلك الحشود المليونية التي هتفت تأييدًا للرئيس ورفضًا للتهجير، يمثل رسالة واضحة وقوية إلى كل من تسول له نفسه العبث بأمن المنطقة أو تجاهل إرادة الشعب المصري. إنها رسالة تؤكد أن مصر، بتاريخها العريق ومكانتها الراسخة، ستبقى الحارس الأمين على قضايا الأمة العربية، وأن الشعب المصري سيظل دائمًا في طليعة المدافعين عن الحق والعدل.
فتحية إجلال وتقدير لهذا الشعب العظيم ولقيادته الحكيمة على هذا الموقف الوطني المشرف الذي يعكس أصالة معدن المصريين وعمق انتمائهم لأمتهم العربية وقضاياها العادلة. وستبقى مصر، كما كانت دائمًا، قلب العروبة النابض وضميرها الحي.