فضل سورة الواقعة وأهمية المواظبة عليها: دراسة تأملية للقرآن الكريم، سورة الواقعة هي إحدى السور القرآنية الهامة التي تحمل في طياتها فضلًا كبيرًا وأهمية لا تقل أهمية عن سائر سور القرآن. تتحدث هذه السورة عن اليوم الآخر وعن الأحوال التي ستمر بها النفوس في ذلك اليوم، وتوضح أحوال المؤمنين والكافرين وأجرهم وعقابهم.

فضل سورة الواقعة وأهمية المواظبة عليها: دراسة تأملية للقرآن الكريم

فضل سورة الواقعة:

1. **تذكير بالآخرة:** تذكر سورة الواقعة الإنسان باليوم الآخر وبالحساب الذي سيحاسب فيه على أعماله، مما يُحث على الاستعداد والتأهب لذلك اليوم العظيم.

2. **وصف للجنة والنار:** تصف السورة بالتفصيل حال الجنة والنار، مما يُذكر الإنسان بأهمية السعي للخيرات والابتعاد عن المعاصي.

3. **الوعد بالنجاح:** تتضمن السورة وعدًا من الله بالنجاح والسعادة لمن اتبع الحق وعمل الصالحات، مما يُطمئن القلوب ويشعر المؤمنين بالأمل والثقة بوعد الله.

أهمية المواظبة على سورة الواقعة:

1. **تذكير بالآخرة:** المواظبة على قراءة سورة الواقعة تذكر الإنسان باليوم الآخر وبأهمية التحضير له.

2. **تشجيع على العمل الصالح:** سورة الواقعة تحث على العمل الصالح والتقوى، مما يشجع المؤمنين على الاجتهاد في الطاعات والخيرات.

3. **الاطمئنان النفسي:** قراءة سورة الواقعة بانتظام توفر الاطمئنان النفسي والثقة بوعد الله، وتجعل الإنسان يعيش حياته بتفاؤل وأمل في رحمة الله.

كشف أسرار وأهمية سورة الفلق: رحلة في تدبر القرآن الكريم كشف الأسرار العميقة في سورة الفاتحة: دراسة تحليلية لبداية القرآن الكريم

الختام:

سورة الواقعة تعتبر إحدى السور المهمة في القرآن الكريم التي تذكر الإنسان بأهمية الآخرة وبوعد الله، وتحث على العمل الصالح والاستعداد ليوم الحساب. إن المواظبة على قراءتها والتفكر في معانيها تُعزز الإيمان وتجعل الإنسان يسير على الطريق الصواب والخير.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فضل سورة الواقعة الواقعة سورة الواقعة قراءة سورة الواقعة فضل سورة الواقعة

إقرأ أيضاً:

"التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم

مسقط- محمد الرواحي

بدأت لجنة التقييم النهائي بمسابقة الفرآن الكريم بوزارة التربية والتعليم أعمال تقييمها للمسابقة للعام الدراسي (2024/ 2025) في مديرية التربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة.

ومن المقرر أن تزور لجنة التقييم جميع المديريات التعليمية بمحافظات سلطنة عُمان، وتستهدف المسابقة طلبة المدارس الحكومية، والخاصة، والتربية الخاصة (الإعاقة البصرية والسمعيّة والفكرية)، وتستمر فترة التحكيم إلى منتصف شهر مايو القادم، حيث تأهل للتقييم النهائي في هذه النسخة من المسابقة 309 طلاب من جميع المديريات التعليمية.

وتشتمل المسابقة على 3 مسارات، وهي: مسار مسابقة الحفظ العامة، وخصصت لطلبة التعليم المبكر، والتعليم الأساسي، وما بعد الأساسي في المدارس الحكومية، والخاصة، واشتملت على خمس مستويات في الحفظ، أما المسار الثاني مسابقة الحفظ الخاصة، وخصصت للطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة بهم، والمدارس المطبقة للدمج السمعي، والفكري في المديريات التعليمية، في ثلاث مستويات للحفظ، ويضم إلى هذا المسار المسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة البصرية، والمسابقة الخاصة بالطلبة ذوي الإعاقة الفكرية، والمسار الثالث للمسابقة خصصت لإتقان التلاوة، والصوت الحسن، وهي مسابقة تعنى بحسن تلاوة كتاب الله تعالى، وإتقان تطبيق أحكام التجويد.

من جهته، قال الدكتور حمد بن سالم الراجحي مدير دائرة تطوير مناهج التربية الإسلامية إن مسابقة القرآن الكريم تشكل محطة تنافُس، ينتظرها أبناءنا الطلبة بفارغ الشوق يبدأ التنافس فيها بداية على مستوى المدرسة، ثم ينتقل التنافس على مستوى المحافظة، ثم نهاية المطاف على مستوى الوزارة، وهذا التنافس مبني على مسارات المسابقة المختلفة التي تشمل مسار الحفظ العام، ومسار التلاوة والصوت الحسن، ومسار طلبة التربية الخاصة، ومع اختلاف المراحل الدراسية يجد الطالب نفسه قادر على المشاركة، والتنافس في المستوى المناسب لمرحلته الدراسية.  

وتأهل في هذه النسخة 309 طلاب من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات، منهم 110 طلاب في مسابقة الحفظ العامة، و66 طالبا في مسابقة التلاوة والصوت الحسن، و15 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، و41 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة السمعية، و77 طالبا وطالبة في المسابقة الخاصة بذوي الإعاقة الفكرية.

وتهدف مسابقة القرآن الكريم لطلبة مدارس سلطنة عُمان إلى تعزيز أهمية القرآن الكريم في نفوس الطلبة، وتكسبهم الهوية الإسلامية، وتخدم مناهج التربية الإسلاميّة في جميع المراحل الدراسيّة، وتحسن الرصيد اللغوي، وتكسب الطالب القدرة على القراءة الصحيحة بتلاوة وبصوت حسن، وتحي روح التنافس، وحب التعلم، وتؤهل الطلبة للمشاركة في المسابقات المحليّة، والدولية.

يُشار إلى أن النسخة الأولى من المسابقة انطلقت عام 1395هـ الموافق 1975م، وبدأت بعددٍ قليلٍ من الطّلبة.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم 2025/2026
  • "التربية والتعليم" تبدأ التقييم النهائي لمسابقة القرآن الكريم
  • الفرق بين ترتيب النزول وترتيب المصحف
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • المنيا تحتفي بـ 1500 حافظ للقرآن الكريم وتهديهم 12 عمرة وعشرات التأشيرات
  • حكم قراءة سورة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد ختم القرآن
  • توتر في هولندا اثر حرق نسخة من القرآن الكريم
  • غضب واستنكار واسع بعد حرق «نسخة من القرآن الكريم» في هولندا
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها