سامح أنس: "أكسا مصر" تبني استراتيجية بيئية متكاملة للحد من الآثار السلبية على البيئة
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
أعلنت شركة أكسا مصر، الرائدة في مجال التأمين، عن اعتمادها لاستراتيجية بيئية متكاملة تهدف إلى تقليل الآثار السلبية على البيئة والمجتمع، وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
وفي هذا السياق، قال سامح انس العضو المنتدب لشركة أكسا للتأمين مصر على هامش حفل الافطار السنوى للشركة: "نحن ندرك أهمية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية، لذا قمنا بتطوير استراتيجية شاملة للحد من الآثار السلبية على البيئة".
ومن بين جهود الشركة في مجال الاستدامة البيئية:
الحد من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: تخصيص جهود مستمرة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والمساهمة في مكافحة تغير المناخ.
تقليل النفايات الورقية: تبسيط العمليات الداخلية واستخدام التكنولوجيا الحديثة للحد من النفايات الورقية، مما ساهم في توفير أكثر من 215000 ورقة في عام 2021.
التزام بتقليل البصمة الكربونية: وضع أهداف واضحة لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 20٪ بحلول عام 2025.
رفع مستوى الوعي بين العاملين: تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لرفع مستوى الوعي بين موظفي الشركة حول قضايا البيئة وتغير المناخ.
من جانبها، أكدت الشركة على التزامها بتنفيذ العديد من الحملات التوعوية والمبادرات البيئية خارجياً، بالإضافة إلى تنفيذ جناح خاص في الساحل الشمالي لنشر الوعي حول الاستدامة البيئية.
وختم تصريحه قائلاً: "نحن ملتزمون بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، وسنواصل العمل بجدية لتحقيق الاستدامة والمحافظة على بيئتنا للأجيال القادمة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكسا مصر البيئة مجال الاستدامة البيئية
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.