تعليق حركة السفن في ميناء بالتيمور بأمريكا بعد انهيار الجسر
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
علقت الولايات المتحدة الأمريكية حركة السفن في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند الأميركية حتى إشعار آخر بعد انهيار الجسر.
اقرأ ايضاًمن جانبه، وجّه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن فريقه ببذل كل ما في وسعهم لأجل إعادة فتح ميناء بالتيمور وإعادة بناء الجسر في أقرب وقت ممكن.
❗️رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن:
▪️تعليق حركة السفن في ميناء بالتيمور بولاية ماريلاند الأميركية حتى إشعار آخر بعد انهيار الجسر
▪️يوجه فريقه ببذل كل ما في وسعهم لأجل إعادة فتح ميناء بالتيمور وإعادة بناء الجسر في أقرب وقت ممكن pic.twitter.com/wuZkCLy4H9
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) March 26, 2024
وأدى اصطدام سفينة كبيرة إلى انهيار جسر "فرانسيس سكوت كي" في بالتيمور في وقت مبكر من صباح الثلاثاء بحسب شبكة "CNN"، فيما تم تحويل حركة المرور، بحسب السلطات المحلية.
وتبحث الإطفائية عما يصل إلى 20 شخصًا قد يكونوا في نهر باتابسكو الآن، بالإضافة إلى مركبات متعددة".
ليس من الواضح لماذا اصطدمت السفينة بجسر بالتيمور.. ومسؤولون: لا علاقة للإرهاب بالحادثةhttps://t.co/yZeeCMhBMO
— CNN بالعربية (@cnnarabic) March 26, 2024
المصدر: وكالات
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.