أول رئيس يجمع بين زوجتين.. من تحمل لقب السيدة الأولى في السنغال؟
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
من تحمل لقب السيدة الأولى؟، سؤال حيّر الشعب السنغالي عبر منصات التواصل بعد فوز المعارض بسير وفاي - الذي يجمع بين زوجتين - في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرًا.
وينحدر الرئيس السنغالي الجديد - 44 عامًا - من مدينة امبور الواقعة في غرب البلاد، وكان أصغر المرشحين الذين بلغ عددهم 19 مرشحا في السن.
ورغم انتشار ظاهرة التعدد في السنغال، يعد بسيرو فاي أول رئيس سنغالي يدخل القصر بزوجتين، بحسب موقع «سكاي نيوز».
ويعتبر بسير وفاي أول رئيس سنغالي يدخل القصر بزوجتين، إذ لم يسبق لرئيس أن جمع بين زوجتين في قصر الرئاسة، وهو ما أثار فضول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السنغال، فأيتهن ستحمل اللقب؟ فيما رأى البعض أنه يعد نجاحا ثانيا يضاف إلى نجاح بسيرو فاي في الانتخابات.
من جانبها، سألت سيندي كراني عبر حسابها على منصة «إكس»: «لقد تم تحطيم الرقم القياسي لرئيس السنغال الجديد لديه زوجتان.. السؤال هو من ستكون السيدة الأولى؟»، وعلق على سؤالها الدكتور بينكينج: «نجاح مزدوج.. رئيس السنغال المنتخب مع زوجتيه الجميلتين، يا شباب تعدد الزوجات هو المفتاح.. وراء كل رجل ناجح، هناك امرأة، الآن تخيل زوجتين».
وأظهرت النتائج فوز بسرو فاي بأكثر من خمسين في المئة من أصوات الناخبين، واعترف منافسه الرئيسي بالهزيمة.
وكانت جملة «وفاي»: «سأحكم أحكم بتواضع وشفافية» مفتاح السر وراء السؤال الذي حير مستخدمي مصنة «إكس»، الذين تأكدوا بعد حديثه أن الرئيس سيعطي اللقب مناصفةً بين زوجتيه.
وبعد أن فاز بسير وفاي، السياسي البالغ من العمر 44 عامًا، بمنصب الرئيس الخامس للسنغال على أن يؤدي اليمين في 2 أبريل 2024، نستعرض أبرز المعلومات عنه وفق موقع«vanguardngr» البريطاني:
ولد بسير وفاي في 25 مارس 1980 في ندياجانياو في القسم الغربي من مبور، تييس، السنغال. كان الأمين العام السابق للحزب السياسي المنحل الذي تأسس عام 2014. في 2000, حصل فاي على شهادة البكالوريا. حصل بنجاح على درجة الماجستير في القانون وبعد ذلك نجح في اجتياز كلا الامتحانين التنافسيين، والتحق بالمدرسة الوطنية للإدارة (ENA) والقضاء في 2004. بعد التخرج، أصبح مفتش ضرائب في قسم الضرائب والعقارات، حيث التقى بسونكو، وهو زميل خريج من نفس المدرسة. أيد سونكو، زعيم PASTEF وزعيم المعارضة الرئيسي في السنغال، فاي كمرشح رئاسي في نوفمبر 2023. قضى فاي أكثر من 11 شهرًا في السجن بسبب منشور على فيسبوك اعتبرته السلطات تخريبيًا، واستعاد حريته قبل 10 أيام فقط من الانتخابات الرئاسية، ومع ذلك فاز.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رئيس السنغال السنغال السیدة الأولى رئیس السنغال فی السنغال أول رئیس
إقرأ أيضاً:
دفاعا عن الآباء الجدد.. نائبة أميركية تحمل رضيعها إلى مجلس النواب
ظهرت النائبة الديمقراطية بريتني بيترسن، عن ولاية كولورادو، في مجلس النواب الأميركي وهي تحتضن طفلها سام، البالغ من العمر 9 أسابيع، أثناء إلقائها كلمة لدعم حق الآباء الجدد في التصويت عن بُعد.
وجاءت هذه الخطوة تأييدًا لمقترح يتيح لأعضاء الكونغرس الجدد التصويت بالوكالة لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا عقب ولادة طفلهم أو تبنيهم له.
وأشارت بيترسن، التي تُعد النائبة الـ13 التي تُرزق بطفل خلال فترة عضويتها في الكونغرس، إلى أهمية تحديث السياسات المعمول بها داخل المجلس لتراعي احتياجات الأعضاء الذين يواجهون تحديات الأبوة والأمومة المبكرة.
وشددت على أن هذه التعديلات ضرورية لضمان أن يبقى تمثيل الناخبين قائمًا حتى في حال تعذّر الحضور الفعلي للأعضاء بسبب ظروف صحية.
Today, my son Sam and I showed Speaker Johnson why you don't mess with moms.
Thanks to overwhelming bipartisan support, we stopped the Speaker’s attempt to kill our resolution to allow new parents in Congress to vote remotely.
This is a major step forward in our fight to… pic.twitter.com/A9G6GSwF5J
— U.S. Rep. Brittany Pettersen (@RepPettersen) April 1, 2025
إعلانالاقتراح، الذي قدمته النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا من فلوريدا وبيترسن، يهدف إلى تمكين الأعضاء الجدد من التصويت عن بُعد خلال فترة تصل إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة أو التبني.
ورغم المعارضة من بعض قادة الحزب الجمهوري، بما في ذلك رئيس مجلس النواب مايك جونسون، فإن الاقتراح حظي بدعم كافٍ للمضي قدمًا.
واتخذ مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء الماضي، خطوةً نحو السماح للأعضاء الآباء الجدد بالإدلاء بأصواتهم بالوكالة، متجاوزًا بذلك مساعي القيادة الجمهورية للغرفة لعرقلة هذا التغيير.
ويسمح هذا الإجراء، الذي يحظى بتأييد الحزبين، للزملاء بالتصويت نيابةً عن العضو لمدة تصل إلى 12 أسبوعا بعد ولادة أو تبني طفل، وذلك باستخدام إجراء اعتمده أعضاء الغرفة البالغ عددهم 435 عضوا خلال جائحة كوفيد.
وقاد هذه الحملة والدا النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا من فلوريدا، والنائبة الديمقراطية بريتني بيترسن من كولورادو، التي سافرت إلى واشنطن 3 مرات مع مولودها الجديد هذا العام للتصويت في المجلس ذي الأغلبية المنقسمة.
وقالت بيترسن في قاعة مجلس النواب، وهي تحمل ابنها سام، البالغ من العمر 9 أسابيع، وهو يبكي، "من غير المعقول أننا في عام 2025 لم نقم بتحديث الكونغرس لمعالجة هذه التحديات الفريدة التي يواجهها الأعضاء -هذه الأحداث الحياتية- حيث يجب أن تظل أصواتنا مسموعة، وأن يظل ناخبونا ممثلين".
وأضافت بيترسن، في مقابلة على قناة (ABC News Live) يوم الأربعاء: "لدينا القدرة في عام 2025 على ضمان تمثيل أصواتنا وأصوات ناخبينا هنا، حتى لو كان لدينا عذر طبي يمنعنا من الحضور شخصيا".
وأضافت: "كما تعلمون، هذه هي الطريقة التي كانت تُدار بها الأمور قبل مئات السنين، وأعتقد أننا قادرون على استيعاب التحديات الجديدة لمكان العمل هنا في الكونغرس لضمان تمثيل المزيد من النساء والأسر الشابة هنا الآن".
إعلان