شيع المئات من أهالي مركز إطسا بمحافظة الفيوم، جثمان أحد الشباب الأربعة الذين لقوا حتفهم في حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية والتي غرقت في مياه البحر المتوسط أمام الشواطئ التونسية وذلك بعد أن صرحت النيابة العامة بتسليم  الجثمان لذويه ودفنه بمسقط رأسه بمركز إطسا بمحافظة الفيوم.  

وكانت قد عثُرت دورية مركز شرطة صبراتة المدنية بدولة ليبيا الشقيقة على جثث 4 شباب مصريين على شاطئ البحر، وتبينّ أنهم ماتوا غرقًا خلال محاولتهم السفر إلى إيطاليا بطريقة غير شرعية.

وتم التعرف على جثث الشباب الأربعة وهم، حسين راغب كيشار 20 سنة، وعلي رمضان عبد العليم 30 سنة، وفهد هاشم محمود 17 سنة، ويوسف عادل نادي 16 سنة وجميعهم مقيمين بمركز إطسا بمحافظة الفيوم.


وكانت قد تمكنت السلطات المصرية من التواصل مع السلطات الليبية لتنظيم الإجراءات والتنسيق لتسليم جثامين ضحايا الهجرة غير الشرعية. وقد تم بنجاح إنهاء إجراءات تسليم جثمان أحد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في هذه الحادثة المأساوية.

تعكس هذه الجهود المشتركة بين السلطات المصرية والليبية التزامها بالتعاون الدولي لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتسهيل عمليات تسليم الجثامين لذوي الضحايا، وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الظروف الصعبة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مركب الهجرة غير الشرعية مركز اطسا غرق مركب الهجرة غير الشرعية الفيوم

إقرأ أيضاً:

وزراء داخلية مجموعة السبع يبحثون قضية الهجرة غير الشرعية.. وليبيا تتصدر المشهد

عقد وزراء داخلية دول مجموعة السبع، اليوم الأربعاء، في ميرابيلا إيكلانو بمقاطعة أفيلينو الإيطالية اجتماعًا في لحظة تشهد عدم استقرار دولي كبير، واتساع الصراع في الشرق الأوسط بشكل خطير، ولا تظهر الحرب التي شنتها موسكو ضد كييف أي علامات على نهايتها، حسبما ذكرت وكالة آجي الإيطالية.

ورأس الاجتماع، الذي يستمر حتى بعد غدٍ الجمعة، وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، في حضور نظرائه من كندا وفرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحد، وسوف يركز الاجتماع على قضايا الهجرة غير الشرعية والنظامية ومكافحة تهريب المخدرات.

وسيحضر أيضًا ممثلون آخرون لدول ثالثة، مثل ليبيا وتونس والجزائر، باعتبارهم من بين الدول المعنية بشكل مباشر بظاهرة الهجرة على طريق البحر الأبيض المتوسط.

ووصل ما لا يقل عن 30,147 مهاجرًا غير نظامي إلى إيطاليا عن طريق البحر من ليبيا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، بالإضافة إلى 15,931 من تونس؛ و2662 مهاجرا آخرين من تركيا و951 من الجزائر.

وتهيمن الطرق من ليبيا على مشهد الهجرة لعام 2024، على الرغم من انخفاض التدفق بنسبة 17.8 في المائة مقارنة بـ 36680 شخصًا وصلوا خلال نفس الفترة من عام 2023.

وليس من قبيل الصدفة أن تركز جلسة العمل الأولى على موضوع الأمن فيما يتعلق بالسيناريوهات الدولية المتطورة باستمرار.

وفي الجلسات التالية لمجموعة السبع، كما هو متوقع في بيان صحفي صادر عن الوزارة، سيتم تناول مواضيع حساسة ومترابطة أخرى: من الأمن السيبراني إلى مكافحة الشبكات الإجرامية الدولية المسؤولة عن نشر المخدرات الاصطناعية، بدءا بالفنتانيل؛ من المخاطر والفرص في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مكافحة المتاجرين بالبشر.


ويشارك في العمل أيضًا، ممثلًا عن الاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الأوروبية لتعزيز أسلوب الحياة الأوروبي، مارغريتيس شيناس، ومفوضة الشؤون الداخلية، إيلفا جوهانسون، بالإضافة إلى ممثلين عن الإنتربول والمنظمة الدولية. منظمة الهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

مقالات مشابهة

  • الجزائر: معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية تتم عبر رؤية شاملة
  • الجزائر تؤكّد أن معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية تتم عبر رؤية شاملة
  • كلمة الخامنئي في خطبة الجمعة قبل تشييع جثمان حسن نصر الله
  • نيجيريا.. ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب إلى 60 قتيلًا
  • ندوة بالقومي لحقوق الإنسان عن مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر
  • مكافحة الهجرة غير الشرعية في ندوة بـ «القومي لحقوق الإنسان»
  • وكيل أوقاف الفيوم يجتمع بأئمة إدارة إطسا شرق وغرب ويشدد على الاهتمام بالمساجد
  • وزراء داخلية مجموعة السبع يبحثون قضية الهجرة غير الشرعية.. وليبيا تتصدر المشهد
  • تشييع جثمان الشهيد ضياء دويكات في نابلس
  • دورة تدريبية لمواجهة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية