أفرجت مليشيا الإنتقالي المدعومة الإماراتية، الثلاثاء، عن ناشط إعلامي بعد ساعات من إختطافه في العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.

 

وقالت مصادر متطابقة، إن مليشيا الإنتقالي أفرجت عن الناشط اليوتيوبري "محمد الشيشان" بعد إختطافه من قبل مليشيا الانتقالي في شرطة مديرية كريتر، بعد قيامه بتصوير برنامج مسابقات في مديرية صيره بعدن.

 

ويعد "الشيشان" أحد أشهر ناشطي مواقع التواصل والذي ينحدر من محافظة البيضاء ويقيم في صنعاء وينفذ برنامج مسابقاتي على قناته في منصة "يوتيوب".

 

وبحسب المصادر، فإن مليشيا الانتقالي اختطفت "الشيشيان" لعدم حصوله على ترخيص من قبل ما يسمى بـ "الهيئة الوطنية للإعلام" التابعة للإنتقالي.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن الانتقالي الامارات اليمن انتهاكات

إقرأ أيضاً:

نواف سلام يزور جنوب لبنان.. وجيش الاحتلال يستهدف ناشط في حزب الله

أجرى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الجمعة، زيارة إلى جنوب البلاد برفقة عدد من الوزراء، في أول زيارة له منذ نيل حكومته الثقة.

وكانت الحكومة اللبنانية برئاسة سلام قد حصلت على ثقة مجلس النواب الأربعاء الماضي، بتصويت 95 نائباً لصالحها من أصل 128.

ونشر سلام منشورا على منصة "إكس" قال فيه: "توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء (الطاقة والمياه جوزيف) الصدي و(البيئة تمارا) زين و(الأشغال العامة فايز) رساميني".

وأضاف أن محطتهم الأولى كانت في ثكنة بنوا بركات بمدينة صور، حيث وجّه كلمة إلى أبناء الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الأممية.

توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء الصدي وزين ورساميني وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور حيث وجّهت الكلمة التالية إلى أبنائنا في جيشنا الغالي وقوات اليونيفيل:
التحيّة لكل ابطال جيشنا الوطني ولشهدائه الابرار ، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وانتم العامود… pic.twitter.com/vJuT7WG7NY — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025
اكدت امام مجموعة من اهلنا في القرى الأمامية الذين تجمعوا امام ثكنة بنوا بركات في صور انني وزملائي نشاركهم آلامهم واننا نضع في رأس أولويات الحكومة العمل على اعادة إعمار منازلهم وقراهم المدمرة وتأمين عودتهم الكريمة اليها، مكرراً ان ذلك ليس وعداً بل التزاماً مني شخصياً ومن الحكومة. pic.twitter.com/Wu955vxrpw — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025
وأكد سلام في كلمته أن "الجيش اللبناني يقوم اليوم بواجباته بشكل كامل، ويعزز انتشاره بكل إصرار وحزم من أجل ترسيخ الاستقرار في الجنوب وعودة أهالينا إلى قراهم وبيوتهم".


كما أعلن أن حكومته ستعمل على "تمكين الجيش اللبناني من خلال زيادة عديده وتجهيزه وتدريبه وتحسين أوضاعه، مما يعزّز قُدراته من أجل الدفاع عن لبنان".

الاحتلال يعلن اغتيال ناشط في "حزب الله"
وعلى جانب آخر٬ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال الناشط في تنظيم "حزب الله" اللبناني٬ محمد مهدي علي شاهين، خلال غارة جوية نفذتها طائرة تابعة للاحتلال على منطقة الهرمل شرق لبنان أمس الخميس.

#عاجل| الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال القيادي بـ"حزب الله" محمد مهدي علي شاهين بغارة جوية الخميس على منطقة الهرمل شرق لبنان (منصة إكس) pic.twitter.com/nG6rHDZevT — Anadolu العربية (@aa_arabic) February 28, 2025
وجاء في بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي: "هاجمت طائرة لسلاح الجو أمس منطقة الهرمل بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، وقضت على محمد مهدي علي شاهين".

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن شاهين كان "يشرف على صفقات لشراء الوسائل القتالية على الحدود السورية اللبنانية منذ دخول التفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ"، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينتهكه الاحتلال بشكل متكرر.

كما ادعى الاحتلال أن شاهين كان "من أبرز النشطاء المنتمين إلى الوحدة الجغرافية المسؤولة عن منطقة البقاع اللبناني في حزب الله"، وأنه كان "حريصا في الفترة الأخيرة على نقل الوسائل القتالية من سوريا إلى لبنان".


وأضاف البيان أن شاهين "تولى المسؤولية عن تنفيذ صفقات شراء الوسائل القتالية لصالح حزب الله وتنسيق وصول الشحنات مع توزيعها على الوحدات المختلفة"، وفقاً لادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما زعم البيان أن شاهين كان يعمل مع "تجار أو مهربين مختلفين منتشرين على الحدود السورية اللبنانية ويتعاونون مع منظمة حزب الله".

ولم يصدر أي تعليق فوري من حزب الله أو الحكومة اللبنانية على البيان الإسرائيلي.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أمس الخميس، أن "الغارة على الهرمل أدت إلى استشهاد شخصين"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.


وكان من المفترض أن يكمل الاحتلال الإسرائيلي انسحابه الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 شباط/ فبراير الجاري.

ومع انقضاء فترة التمديد، واصل الاحتلال الإسرائيلي المماطلة في الإبقاء على وجوده في 5 تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000)، دون أن يعلن حتى الآن موعداً رسمياً للانسحاب منها.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان بدأ في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4114 شخصاً وإصابة 16903 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

مقالات مشابهة

  • نواف سلام يزور جنوب لبنان.. وجيش الاحتلال يستهدف ناشط في حزب الله
  • بينهم قيادي.. قتلى وجرحى بصفوف مليشيا الإنتقالي بمواجهات عنيفة في أبين
  • مليشيا الانتقالي تُجدد تمسكها بمشروع الإنفصال وتوجه برفع الجاهزية
  • معبر رفح يستقبل سجناء فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل
  • حافلات تقلّ سجناء فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل تصل مصر
  • مليشيا الانتقالي تفرج عن 11 سائقا من أبناء إب بعد أيام من اختطافهم
  • اختتام برنامج حلقات القرآن لمدارس جيل القرآن في مديرية رازح بصعدة
  • لحج.. قيادي في مليشيا الانتقالي يُهرب سجينا متهم بقضية قتل
  • تنسيقية القوى المدنية تدين منع مليشيا الانتقالي إقامة ندوة حقوقية في عدن
  • على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ...