ضياء رشوان: اقتحام رفح سيكتب نهاية نتنياهو سياسيًا
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني :
قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن تنفيذ إسرائيل لتهديدها باجتياح رفح سيكتب نهاية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سياسياً".
وأضاف "رشوان"، خلال استضافته ببرنامج "حديث الأخبار" المُذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية ريهام السهلي، أن نتنياهو لم يستطع حتى الآن أن ينجز صفقة تبادل أسرى بما يتيح الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.
وأوضح أنها ليست المرة الأولى التي يعبر فيها نتنياهو عن غضبه من الإدارة الأمريكية، خاصة بعد امتناع واشنطن عن استخدام حق الفيتو ضد قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة.
وأشار رشوان إلى أن "الأمريكان أعلنوا أنهم لا يعلموا بخطط اقتحام قوات الاحتلال لرفح الفلسطينية"، مضيفًا أن التهديد بدخول رفح هدفه الضغط على المقاومة من أجل التفاوض وكسب المزيد من الوقت.
اقرأ أيضا:
تصل لـ31 درجة.. الأرصاد: ارتفاع كبير في الحرارة خلال 48 ساعة وتحذير للمواطنين
متحدث الرئاسة: زيارة مخصصات التعليم والصحة 30%
أقسم بالله العظيم.. تعرف علي نص قسم السيسي أمام مجلسي النواب والشيوخ قبل حلف اليمين الدستورية
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار البنزين استوديو الأهرام رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان عملية رفح الاحتلال الإسرائيلي ضياء رشوان
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.