31 ألف وجبة إفطار توزعها «خيرية الشارقة» يومياً
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
تواصل جمعية الشارقة الخيرية، ضمن حملتها الرمضانية السنوية «جود»، تنفيذ مشروع «إفطار صائم» الذي يستهدف فئة العمال من ذوي الدخل المحدود والأسر المتعففة على مستوى الإمارة.
وأوضح مسعود العبيدلي من إدارة المساعدات الخيرية بالجمعية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن مشروع إفطار صائم يتم تنفيذه هذا العام في 143 خيمة وموقعاً على مستوى مدن الإمارة، مشيراً إلى أن عدد الوجبات الموزعة خلال النصف الأول من الشهر الفضيل بلغ 476 ألفاً و670 وجبة بواقع 31 ألفاً و178 وجبة يومياً.
ولفت مسعود العبيدلي، إلى أن من بين مئات المواقع التي يتم خلالها تنفيذ المشروع، مسجد علي بن أبي طالب في المنطقة الحرة بالحمرية الذي يتسع لـ 1000 مصل، حيث تحرص الجمعية من خلال خيمة الإفطار على توزيع 1000 وجبة مكتملة العناصر الغذائية.
وأشار إلى أن الإدارة المعنية بالجمعية ترفع بشكل يومي تقاريرها حول جودة الوجبات المقدمة، للحصول على أعلى مستويات رضا الصائمين، موجهاً شكره للمحسنين لثقتهم في حملات الجمعية الخيرية. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية
إقرأ أيضاً:
100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".
وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".
وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.
وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".
وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.