الجيش الروسي يختبر درونات ثقيلة جديدة متعددة المهام
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلام روسية أن وحدات الجيش المشاركة في العملية العسكرية لخاصة اختبرت بنجاح نوعا جديدا من الدرونات الثقيلة المتعددة المهام.
وحول الموضوع قال أحد قادة فصائل التحكم بالدرونات في الجيش الروسي لوكالة تاس:"بدأت بعض وحدات الجيش المشاركة في العملية العسكرية الخاصة باختبار طائرة مسيرة ثقيلة جديدة سداسية المراوح، هذه الطائرة أطلق عليها اسم إيفانوشكا".
وأضاف:"لدينا جميع أنواع الطائرات المسيرة، ونعمل مع درونات FPV، وكذلك الدرونات الاستطلاعية والدرونات المروحية الثقيلة، العملية العسكرية الخاصة أظهرت الدور الكبير الذي تلعبه الدرونات في العمليات القتالية الحديثة، وأصبح من المستحيل الاستغناء عن هذا النوع من المعدات".
إقرأ المزيدوأشار العسكري إلى وجود حاجة حقيقة لتطوير الطائرات المسيرة المتعددة المهام، وأن الحكومة الروسية والقائد الأعلى للقوات المسلحة يتعاملون بجدية مع هذا الموضوع.
وتجدر الإشارة إلى أن روسيا طورت خلال العامين الماضين عدة أنواع من الطائرات المسيرة المتعددة المهام، ومؤخرا تم الكشف عن طائرة مسيرة هجينة، ستستخدم كمنصة لحمل درونات FPV.
المصدر: وكالات روسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي الطيران طائرة بدون طيار
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.