رددها الآن.. أدعية اليوم السابع عشر من رمضان 2024
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
نعرض في السطور التالية مجموعة متنوعة من أدعية اليوم السابع عشر من رمضان 2024، حيث إنه لا يوجد دعاء بعينه خاص بهذا اليوم، ومن المقرر أن تكون ليلة 17 رمضان في يوم الثلاثاء الموافق 26 مارس، ونعرفكم على مجموعة من أهم الأدعية ونعرض فضلها وأهميتها.
أدعية اليوم السابع عشر من رمضان 2024
يرغب عدد كبير من المسلمين في التعرف على دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 2024، حيث يعد هذا الشهر شهر الرحمات والمغفرة والتسامح وهو فرصة للتوبة إلى الله وتجديد العهد معه، ونوضح في السطور التالية مجموعة من أهم الأدعية التي يمكن التضرع بها إلى الله، ومنها:
“اللهم حبب إلي الإحسان، وكره إلي الفسوق والعصيان، وحرم على سخطك والنيران بعونك يا غياث المستغيثين”.“ اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين، ونبهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي فيه ياإله العالمين، وأعف عني يا عافيا عن المجرمين. دعاء اليوم السابع عشر من رمضان مكتوب
يحرص المسلمون على معرفة دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 2024 وذلك بسبب فضل وأهمية الأدعية في هذه الأيام المباركة حيث إن الدعاء من العبادات المستحبة، وهناك أوقات في رمضان يبتهل فيها المسلمون في الدعاء وخاصة قبل الإفطار حيث في هذا الوقت تفتح أبواب السماء دعاء الصائمين واستغفره ويعد هذا الوقت من اللحظات المباركة، كما أن الدعاء يقوي من العلاقة بين العبد وربه فهو فرصة للتواصل مع الله بالقلب والروح والوجدان، كما أن هناك حديث عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يشير إلى أنه للصائم عند فطره دعوة مستجابة وتكمن أهمية الدعاء في هذا الوقت فيما يلي:
تواصل العبد مع ربه في هذه الأوقات المباركة يفتح له أبواب الرحمة ويزيد من البركة.
ويعد الدعاء في هذا الوقت فرصة للتوبة والاستغفار من أي ذنب أو خطيئه.
كما أن الأدعية قبل الإفطار تساعد على تجديد النية والإيمان والاستعانة بالله.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رددها الآن هذا الوقت
إقرأ أيضاً:
دعاء التوبة قبل رمضان.. أقلع عن الكبائر والذنوب من الآن
أمرنا الله عز وجل بالتوبة وترديد دعاء التوبة، في قوله- تعالى-: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْك".
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة، ويورث الندامة ويحبس الرزق ويرد الدعاء، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه، وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك، وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها.. أحد سواك ولا ينجيني منها أحد غيرك، ولا يسعها إلا حلمك وكرمك ولا ينجيني منها إلا عفوك.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء لك بنعمتك علي وأبوئ بذنبي فأغفر لي فأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا.
«ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا أصرًا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، وأعف عنا وأغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين».
صلاة التوبةعلمنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلاة التوبة؛ فقد روى الترمذي عن أبي بَكْرٍ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ».ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ» (آل عمران: 135).
واتّفق العلماء على مشروعية صلاة التوبة، واستندوا على عدّة أحاديث وردت عن النبي- صلّى الله عليه وسلّم-، وتكون صلاة التوبة بأداء التائب ركعتين بشكلٍ منفردٍ؛ لأنّها من النوافل التي لا تُصلّى جماعةً، كما يستحبّ للتائب أن يستغفر الله -تعالى- بعد الصلاة، ويحرص على الاجتهاد في عمل الصالحات مع الصلاة، ولم يرد أي قولٍ عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بتخصيص واستحباب قراءة محددةٍ في الركعتين، فيجوز للمصلّي أن يقرأ ما يشاء من الآيات، وتصلى هذه الصلاة في أي وقتٍ دون استثناءٍ، ويجوز للتائب أن يصليها مباشرةً بعد ارتكاب المعصية أو بعد مدةٍ من الزمن.