في مزاد لأفلام هوليوود.. بيع باب "تايتانيك" بمبلغ 663 ألف يورو
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
بيع باب تيتانيك العائم الشهير الذي أنقذ حياة الشابة روز (كيت وينسلت) في حين غرق جاك (ليوناردو دي كابريو) في نهاية الفيلم، إثرَ انخفاض حرارة جسمه، وذلك في مزاد لأفلام هوليوود بمبلغ 663 ألف يورو.
حصل لوح خشب لسفينة "تيتانيك"، الفيلم الذي كتبه وأخرجه وأنتجه جيمس كاميرون عام 1997، على مبلغ 718.750 دولاراً (663.
وعلى الرغم من أنه يشار إليه عادةً بالباب، إلا أن المزاد يوضح أن الهيكل المعقد كان في الواقع جزءًا من إطار الباب الموجود فوق مدخل صالة الدرجة الأولى للسفينة.
كما بيع الفستان الذي ارتدته وينسلت في الفصل الأخير من الفيلم بمبلغ 118.750 دولارًا (110.000 يورو).
ومن القطع السينمائية الأخرى التي حصلت على سعر مذهل، سوط هاريسون فورد الشهير من فيلم "معبد الموت" في سلسلة أفلام "إنديانا جونز" الذي أحرز رقماً قياسياً بلغ 525 ألف دولار (484 ألف يورو).
كما بيعت الكأس المقدسة، الملقبة بـ "كأس النجار"، من فيلم "الحملة الصليبية الأخيرة"، بمبلغ 87500 دولار (81000 يورو).
وبيعت فأس جاك نيكلسون في أغنية "( Here's Johnny)" من فيلم "The Shining" للمخرج ستانلي كيوبريك بقيمة 115 ألف يورو.
وحصلت كرة بولينغ بيل موراي من فيلم "Kingpin" على مبلغ 350 ألف دولار (323 ألف يورو).
وبيعت بدلة توبي ماغواير السوداء من فيلم " Spider-Man 3" بمبلغ 125 ألف دولار (115 ألف يورو).
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كيف وظفت إسرائيل حربها على غزة لتطوير طائرة أورون للتجسس.. بمليار دولار؟ شاهد: تضامناً مع غزة .. احتجاجات لليوم الثاني في عمّان المفوضية الأوروبية تحقق بامتثال آبل وميتا وغوغل بقانون الأسواق الرقمية الأوروبية الولايات المتحدة الأمريكية صناعة السينما التيتانيك مزاد جوائز أفلام سينمائيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية الولايات المتحدة الأمريكية صناعة السينما مزاد إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة فلسطين الشرق الأوسط مجلس الأمن الدولي روسيا معارضة بلجيكا السياسة الأوروبية إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة فلسطين السياسة الأوروبية یعرض الآن Next مجلس الأمن ألف یورو فی مزاد من فیلم
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.