جيش الاحتلال يؤكد مقتل القيادي في حماس مروان عيسى
تاريخ النشر: 27th, March 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اغتيال القيادي في حركة حماس مروان عيسى، والرجل الثاني في كتائب عز الدين القسام، خلال عملية في مخيم النصيرات بقطاع غزة. اغتيال، بحسب ما نقلت قناة "العربية".
وأكد جيش الاحتلال مقتل الشخصية رقم 3 لدى حركة حماس مروان عيسى في غارة نفذها، قبل أسبوعين، في مخيم النصيرات.
تدرّج عيسى في العمل العسكري داخل "كتائب القسام"، إذ عُين قائد لواء المنطقة الوسطى، قبل أن يصبح عضواً في المجلس العسكري ثم أمين سر المجلس.
الجيش الإسرائيلي: مقتل مروان عيسى القيادي في حماس خلال عملية في مخيم النصيرات #العربية_عاجل
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) March 26, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حماس مروان عيسى مروان عیسى
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.