روسيا: نواصل الضغط لعقد جلسة في مجلس الأمن بشأن عدوان الناتو ضد يوغوسلافيا
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
قالت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن موسكو تعتزم مواصلة الضغط من أجل عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول عدوان حلف شمال الأطلسي "الناتو" على يوغوسلافيا، رغم معارضة وفود الدول الغربية.
وجاء تصريح زاخاروفا تعليقا على تعطيل جلسة مجلس الأمن بسبب موقف الوفد الفرنسي ودول غربية أخرى، الذي مارس ضغوطا على عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".
وأضافت المتحدثة الرسمية بإسم الخارجية الروسية "إننا نعتزم الدفع من أجل عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشكل أو بآخر، بشأن عدوان الناتو على يوغوسلافيا هذا ليس مجرد حدث في التاريخ، بل هو نقطة تحول في تطور الوضع الحالي في البلقان”.
وفي وقت سابق، قال السفير الروسي لدى صربيا، ألكسندر بوتسان خارشينكو، إن الغرب منع عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن قصف قوات الناتو لصربيا بسبب الخوف من الحقيقة.
وقال مندوب روسيا الدائم فاسيلي نيبينزيا إن تعطيل فرنسا لاجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن يوغوسلافيا كان عدوانًا دبلوماسيًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عدوان الناتو ضد يوغوسلافيا وزارة الخارجية الروسية زاخاروفا مجلس الأمن الدولي حلف شمال الأطلسي مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
???? ليبيا – محمد مبارك: لا شرعية للسلطات الحالية لعقد اتفاقيات بشأن توطين المهاجرين
???? مبارك يرفض أي صفقة لترحيل مهاجرين من أمريكا إلى ليبيا: “لا تخدم المصلحة الوطنية” ❌????????
رأى محمد سعد مبارك، رئيس الحزب المدني الديمقراطي في ليبيا، أن السلطات القائمة حاليًا لا تملك أي شرعية قانونية أو سياسية تخوّلها توقيع اتفاقيات طويلة الأمد، خاصةً في ما يتعلق باستقبال المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة.
???? لا للمساومات السياسية على حساب السيادة الوطنية ????⚖️
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، شدد مبارك على رفضه القاطع لأي اتفاق يُعقد تحت ضغط أو مقابل مكاسب مالية أو سياسية، مؤكدًا أن مستقبل ليبيا لا يجب أن يُقايض بمصالح مؤقتة أو ترتيبات تمليها جهات خارجية.
???? حتى العمالة المهاجرة يجب أن تخضع للضوابط الليبية ⚙️????
وأضاف مبارك أن قبول العمالة الوافدة للمساهمة في إعادة الإعمار لا بد أن يتم وفقًا للقوانين الليبية واعتبارات المصلحة الوطنية فقط، لا عبر اتفاقيات دولية تُفرض من الخارج.