وفي الفعالية قال المهندس/ هشام شرف عبدالله، وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال:"لقد كان تحالف العدوان يظنُ أنه في نزهةٍ وأن اليمن وأهلها سيكونون لقمةً سائغة ولن تستغرق الأمور في أسواء الأحوال بضعة شهور، غير أن الأيام أثبتت وبما لا يدع مجال للشك أن حساباته وتقديراته كانت خاطئة، ولم يستفيدوا ايضاً من التاريخ ودروسه عبر الأجيال وما حدث حينها سواءً مع العثمانيين أو الانجليز أو غيرهم ممن حاولوا احتلال اليمن والسيطرة عليه وعلى خيراته، فاليمن كانت ولا تزال مقبرة الغزاة واليمنيون كانوا ولا زالوا خير أجناد الله في الأرض، فقد تحولت النزهة إلى مستنقع لآل سعود ومن لف لفهم والنصر في حساباتهم إلى هزيمة، فهل يراجعوا حساباتهم خصوصاً ونحن على إعتاب العام التاسع من الصمود والانتصارات العظيمة وفي مختلف الجبهات؟!

وأردف وزير الخارجية شرف أن القيادة السياسية لم تتوقف عند الدفاع وصد هجمات المعتدين في الآراضي اليمنية، بل تجاوزت كل التحديات والمعوقات وفرضت واقعاً جديداً في القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للشعب اليمني وعلى وجه الخصوص ما تعرض ويتعرض له قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر من العام المنصرم، حيث صدرت توجيهات القيادة بمنع السفن الإسرائيلية من الإبحار في البحرين الأحمر والعربي أو تلك السفن المتجه إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة وربطت وقف هذه العمليات البحرية بوقف المجازر الوحشية في قطاع غزة ودخول المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، ولعدم التجاوب مع المطالب اليمنية صدرت التوجيهات بالتصعيد ليشمل المنع السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية من الإبحار في البحرين الأحمر والعربي وكذلك رأس الرجاء الصالح.

وأضاف شرف أنه ونتيجةً لهذه المواقف المشرفة للقيادة والشعب اليمني مع القضية الفلسطينية التي تهاون وخانها معظم القيادات العربية والإسلامية باستثناء محور المقومة، قرر محور الشر بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل شن عدوان مباشر على اليمن لثنيه ومنعه من الوقوف مع الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة، غير أن ذلك العدوان والضربات لم تزيدنا سوى إصراراً وثباتاً وقوةً وصبراً وتسليحاً واستعداداً لتوجيه ضربات موجعة وبأسلحة نوعية لا تخطر على بال ثلاثي الشر والعدوان ومن تحالف معهم وأيدهم، وقد أزاحت القوات المسلحة والصاروخية الستار عن أسلحة نوعية وهناك أسلحة أخرى في طور التجريب والتجهيز ستجبر العدو على مراجعة مواقفه وستعمل على توزان القوى وردع كل من يفكر في احتلال أو الاعتداء على الشعب اليمني الحر، وقد أثمرت عملياتنا البحرية في منع سفن ثلاثي الشر من الوصول إلى وجهتها وفي ارتفاع أسعار معظم السلع في الداخل الإسرائيلي!! الإنسان

والقى علي الديلمي، كلمة رحب في مستهلها بكافة الحضور والتفاعل الكبير والإيجابي مع هذه الفعالية الوطنية، وقال الديلمي:" إننا ورغم الحصار الخانق والظالم الإ أننا لم نستسلم بل على العكس زدنا مقاومة وصلابة وصمود وتطور وخصوصاً في مجال التصنيع الحربي والعسكري الذي كان له الفضل الكبير في توقف تحالف العدوان والمطالبة بهدنة تلو الأخرى.

وأضاف الديلمي أن مبادئ العدالة الدولية شبه مفقودة وأن من يتشدق بالقاتون الدولي الإنساني أين هما مما حدث ويحدث في فلسطين على مدى أكثر من سبعين عاماً وأين هم مما حدث ويحدث في اليمن وفي الكثير من الدول التي تعرضت للإعتداء والحصار دون أن تحرك المنظمات الدولية ساكناً وعلى رأس هذه المنظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

والقى نائب المغتربين الأستاذ زياد الريامي، كلمة تحدث فيها عن المعاناة التي يتعرض لها أبناء اليمن جراء الحصار والعدوان الذي بدأ قبل أكثر من خمسين عاماً من قبل نفس دول تحالف العدوان والتي وقفت ضد اليمن وتطوره واستخراج ثرواته سواءً من خلال الأستعمار السياسي أو العدوان المباشر.

هذا وقد تم خلال الفعالية تكريم بعض الشخصيات الحقوقية والقانونية وكذلك عمل مؤتمر صحفي لتوضيح بعض الحقائق والأرقام التي أُرتكبت خلال تسع سنوات من العدوان.

تخلل الفعالية التي حضرها قيادات وموظفي وزارتي الخارجية وحقوق الإنسان عروض بروجكتر وتقارير عن مدى الخسائر في مختلف المجالات.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

"الخارجية الفلسطينية" تدين قصف الاحتلال وتدميره مستودعًا طبيًا في رفح

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، قصف الاحتلال الإسرائيلي وتدميره مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح جنوب قطاع غزة، كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين.

 

كما أدانت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات، بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكنًا.

 

وطالبت الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين.

 

وأكدت أنه قد أصبح لزامًا على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.

مقالات مشابهة

  • د. عصام محمد عبد القادر يكتب: غزة وحقوق الإنسان
  • الخريف: منظومة الصناعة والثروة المعدنية تحظى باهتمام وحرص القيادة لتكون ركيزة رئيسية في تنويع الاقتصاد الوطني
  • وزير الخارجية يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
  • جمعية محبة ووفا بالسويداء تنظم فعالية بمناسبة يوم اليتيم
  • الخارجية الفلسطينية تدين مضاعفة موازنة دعم الاستيطان
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • "الخارجية الفلسطينية" تدين قصف الاحتلال وتدميره مستودعًا طبيًا في رفح