انتخابات السنغال: باسيرو ديوماي فاي يعلن فوزه ويتعهد بمحاربة الفساد والتعامل "بشفافية"
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
أفاقت البلاد الثلاثاء على إعلان باسيرو ديوماي فاي فوزه في الانتخابات الرئاسية، في سابقة لم تشهد مثلها السنغال من قبل.
يبلغ فاي من العمر 44 عامًا، وهو سياسي جديد ومفتش ضرائب سابق وينتمي إلى حزب المعارضة. أطلق سراح فاي من السجن قبل أسابيع من السباق الانتخابي، وقد ألهم الشباب خاصة أولئك العاطلون عن العمل، متعهدًا بمحاربة الفساد وإصلاح الدولة.
ألقى الرئيس المنتخب يوم الإثنين أول خطاب رئاسي تعهد فيه "بالحكم بتواضع وشفافية ومحاربة الفساد"، كما حرص على تطمين شركاء بلاده في المجتمع الدولي.
وقال: "أتعهد بأن أكرس نفسي بالكامل لإعادة بناء مؤسساتنا"، مكررًا الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية.
واعترف رئيس الوزراء السابق الذي يدعمه الرئيس الحالي ماكي سال بالهزيمة بالانتخابات التي جاءت بعد أشهر من الاضطرابات التي أشعلها اعتقال فاي وسونكو العام الماضي، ومخاوف من أن الرئيس سيسعى لولاية ثالثة في منصبه على الرغم من القيود الدستورية لفترات الولاية.
وحدثت أعمال عنف في السنغال أدت إلى اهتزاز سمعتها كدولة ديمقراطية مستقرة تقع وسط منطقة شهدت موجة من الانقلابات. وقالت جماعات حقوقية إن العشرات قتلوا في الاحتجاجات، في حين سُجن نحو ألف شخص.
نحو ثلث الشباب في السنغال عاطلون عن العمل، في حين يخاطر الآلاف بحياتهم من أجل الوصول إلى أوروبا.
وتعهد فاي بتحسين سيطرة السنغال على مواردها الطبيعية بواسطة تشجيع الشركات الوطنية لمنع البلاد من الوقوع في ما أسماه حملة "الاستعباد الاقتصادي". ووعد بيانه بإعادة التفاوض بشأن عقد النفط والغاز السنغالي وإدخال عملة جديدة.
كما حدد بعض الأولويات المتعلقة بالسياسة الخارجية للسنغال، ومنها إصلاح المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس".
من هو فاي؟تعود جذور الرئيس الجديد إلى بلدة صغيرة في وسط السنغال. وهو مسلم ملتزم وله زوجتان.
كشف فاي قبل الانتخابات عن ذمته المالية التي تضمنت منزلًا في داكار وأرضًا خارج العاصمة وحسابا مصرفيا يحتوي على حوالي 6600 دولار.
درس فاي القانون وتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة في السنغال عام 2004، أصبح مفتش ضرائب وانضم إلى حزب سونكو الذي صعد فيه بشكل سريع ليصبح شخصية بارزة، وأصبح أمينه العام عام 2021.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية القضاء البريطاني يمنح مؤسس موقع ويكيليكس الحق بالاستئناف في قضية تسليمه إلى الولايات المتحدة سنغافورة تأمر سفارة إسرائيل بحذف منشور عن فلسطين استشهدت فيه بالقرآن فيديو جديد يفند رواية مسعف إسرائيلي زعم أن مقاتلي حماس اغتصبوا شقيقتين إسرائيليتين في بئيري السنغال أفريقيا انتخاباتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السنغال أفريقيا انتخابات إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة فلسطين قطاع غزة بنيامين نتنياهو الشرق الأوسط ضحايا مجلس الأمن الدولي إسبانيا السياسة الأوروبية إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة فلسطين قطاع غزة السياسة الأوروبية یعرض الآن Next إطلاق النار فی السنغال مجلس الأمن فی غزة
إقرأ أيضاً:
وفد من حركة فتح يعرض خطة حوار مع حماس في القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني، إن وفدًا رفيعًا من حركة فتح عرض على مصر خطة عمل للحوار مع حركة حماس.
وأضاف المصدر أن الوفد وصل إلى القاهرة في نهاية الأسبوع الماضي برئاسة جبريل الرجوب، ويضم كلًا من محمد أشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسفير الفلسطيني في القاهرة، ذياب اللوح.
وأوضح المصدر أن الخطة السياسية المقترحة تهدف إلى إزالة الذرائع أمام حكومة الاحتلال الإسرائيلية ووقف الحرب الإبادة والتدمير، وجاءت على النحو التالي:
المرحلة الأولى: تتضمن عملية سياسية تدار بعيدا عن الإعلام، تركز على وضع إطار للتواصل بين حركتي فتح وحماس بالتنسيق الكامل مع مصر، على أن ترتكز على النقاط التالية:
النهج السياسي: قبول حركة حماس لقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لحل الصراع، وتبني المقاومة الشعبية كخيار استراتيجي.
النهج التنظيمي: قبول التزامات منظمة التحرير الفلسطينية على المستويين الوطني والإقليمي، والقبول بوحدة النظام السياسي بما يشمل الحكم والأمن والسلاح والقانون الواحد، مع الحفاظ على التعددية السياسية، والموافقة على الشراكة من خلال العملية الانتخابية.
وفي هذه المرحلة، تطلب الخطة من حماس: قبول وحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ووحدة النظام السياسي، توحيد المؤسسات الإدارية والخدمية والأجهزة الأمنية في كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين، الإعلان عن انتهاء سيطرة حماس المدنية والأمنية على غزة، والبدء في دمج القطاع مع الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر.
المرحلة الثانية: تتضمن إطلاق حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفصائل الوطنية على أساس المبادئ التالية:
الحل السياسي: الالتزام بالوحدة السياسية وتمسك بقرارات الأمم المتحدة.
طبيعة المقاومة: الاتفاق على مفهوم موحد للمقاومة السلمية التي لا تشمل العنف.
رؤية الدولة: الاتفاق على إنشاء دولة حديثة تقوم على التعددية السياسية، وحرية التعبير، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة.
آلية الشراكة: بناء الشراكة من خلال عملية ديمقراطية تُفضي إلى انتخابات.
واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم السبت ٥ أبريل وفدًا من حركة فتح الفلسطينية برئاسة الفريق جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضوية كل من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني، ود. محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، بأن اللقاء شهد تبادل الرؤى والتقديرات حول التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد إسرائيلي خطير، حيث استعرض الوزير عبد العاطي مستجدات الجهود المصرية الهادفة لاستعادة وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستئناف نفاذ المساعدات الإنسانية بأسرع وقت ممكن، مشددًا على موقف مصر الداعم للسلطة الفلسطينية، ومؤكدًا على رفض المحاولات الإسرائيلية لتقويض وحدة الأراضي الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.