سوق أبوظبي للأوراق المالية يشهد إدراج أول صندوق متداول يجمع سندات إماراتية بما يتماشى مع معايير “يوستس” في منطقة الخليج
تاريخ النشر: 26th, March 2024 GMT
شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية إدراج أول صندوق متداول للسندات في منطقة الخليج يجمع سندات إماراتية تتوافق مع معايير «يوستس». ويعدُ الصندوق الجديد إضافة قيمة لمنصة سوق أبوظبي للأوراق المالية، ويعكس التزام السوق بتدعيم تداول صناديق الاستثمار المتداولة، ويتيح للمستثمرين من الأفراد والمؤسَّسات فرصة الوصول إلى محفظة استثمارية متنوِّعة تتضمَّن سندات أكثر من 100 سند لشركات إماراتية من خلال أداة استثمارية واحدة.
ويمثِّل صندوق الاستثمار المتداول الجديد تعاوناً بين شركة شيميرا كابيتال ليميتد في أبوظبي، وشركة جي بي مورغان تشيس آند كو في نيويورك. وسيتتبَّع الصندوق أداء مؤشر جي بي مورغان إم إي سي آي الإمارات المخصَّص ذي الدرجة الاستثمارية، الذي يتضمَّن سندات إماراتية ذات سيولة ومقوَّمة بالدولار الأمريكي. وسيضمُّ الصندوق سندات مُصدرة من الجهات السيادية وشبه السيادية والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة من الدرجة الاستثمارية، بمبالغ إصدار لا تقل قيمتها عن 500 مليون دولار (1.8 مليار درهم)، حيث يتوافق تماماً مع معايير «يوستس»، التي تشمل متطلبات تنويع المحافظ الاستثمارية.
يمثِّل هذا الإدراج صندوق الاستثمار المتداول الـ 12 في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ما يرسِّخ مكانته بوصفه سوق صناديق الاستثمار المتداولة الأكثر نشاطاً وسيولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي عام 2023، شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً كبيراً، حيث وصلت أحجام تداول صناديق الاستثمار المتداولة إلى مليار وحدة، بنسبة نمو 205% مقارنة بالعام الذي سبقه.
وشهد سوق أبوظبي للأوراق المالية في عام 2023 نمواً كبيراً، حيث وصلت أحجام تداول صناديق الاستثمار المتداولة إلى مليار وحدة، بنسبة نمو 205% سنوياً، وتجاوزت قيمة التداولات في السوق خلاله 5.2 مليارات درهم، ما يعكس زيادة بنسبة 160% سنوياً.
وطُرح الاكتتاب العام الأولي لصندوق الاستثمار المتداول الجديد من منصة الاكتتاب الالكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية، التي طورها السوق خصيصاً لتيسير الاشتراك في الاكتتابات العامة الأولية ودعم المستثمرين.
وقال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية: «يشكِّل إدراج صندوق شيميرا جي بي مورغان سند الإمارات (يوستس) المتداول إنجازاً مهماً في سوق تداول السندات في المنطقة وعلى المستوى الدولي، حيث يتيح للمستثمرين فرصة مميزة للوصول إلى سوق الدخل الثابت، والاستفادة من محفظة متنوعة بعائد مضمون ونسبة مخاطرة معتدلة. يساعد صندوق الاستثمار المتداول للسندات الإماراتية الجديد المستثمرين على توسيع نطاق وصولهم إلى أسواق جديدة، ويعدُّ إضافة ذات أهمية استراتيجية لأدوات الاستثمار المتوفرة في سوق أبوظبي للأوراق المالية».
وأضاف: «نواصل في سوق أبوظبي للأوراق المالية تطوير السوق المالي وتمكين المستثمرين، وتعزيز جهودنا الرامية لتوفير فرص استثمارية مبتكرة ومميزة لمواكبة تطلعات المستثمرين واحتياجاتهم، وتسهيل وصولهم إلى الفرص الاستثمارية وتعزيز الاتصال في السوق المالي على مستوى العالم. تهانينا لشركة لونيت كابيتال وجي بي مورغان بمناسبة إدراج صندوق الاستثمار المتداول الجديد في السوق».
وقال شريف سالم، الشريك ومدير إدارة الأسواق العامة في شركة لونيت: «يسعدنا إدراج صندوق (شيميرا جي بي مورغان سند الامارات يوستس المتداول) في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وهو أول صندوق مؤشرات متداولة للسندات في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. يسهم هذا الصندوق في تمكين المستثمرين المحليين والدوليين من الاستثمار بتكلفة منخفضة في محفظة متنوعة من السندات السيادية وسندات الشركات التابعة لأبرز الجهات المصدِرة في دولة الإمارات. ويعدّ هذا الصندوق المتداول الرابع عشر التابع لشركة لونيت الذي يُدرج في الأسواق المالية في دولة الإمارات، ما يؤكد على ثقتنا الكبيرة في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وقوة أسواقها المالية».
وفي وقت سابق من العام، أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن إدراج صندوق شيميرا ستاندرد آند بورز الهند شريعة المتداول، الذي يشكِّل أول الصناديق المتداولة في السوق، والمتخصِّصة في تتبُّع أداء الأسهم الهندية في المنطقة، ما يتيح للمستثمرين الوصول المباشر لأحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.
يواصل سوق أبوظبي للأوراق المالية دوره الحيوي بوصفه سوقاً متنامياً ومتطوراً من خلال تنويع الخيارات الاستثمارية المقدَّمة، وتوسيع نطاق وصول مستثمريه إلى الأسواق المالية، ما يدعم النمو المالي، ويوفِّر للمستثمرين مجموعة من الخيارات لبناء محافظ استثمارية متنوِّعة ومجدية اقتصادياً.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی سوق أبوظبی للأوراق المالیة صنادیق الاستثمار المتداولة دولة الإمارات جی بی مورغان إدراج صندوق فی السوق ل صندوق
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام